جريدة الديار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:06 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: كوكب فقد صوابه المحافظ يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد النصر بالمنصورة محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026

أول تصريح لرئيس العراق الجديد: تقارب القوى السياسية وحماية الدستور

عبد اللطيف رشيد
عبد اللطيف رشيد

عبر الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد اليوم الاثنين عن أمله في تشكيل الحكومة بسرعة، مؤكدا عزمه السعي للتركيز على إقامة علاقات متوازنة بين بلاده ودول الجوار.

وقال رشيد في كلمة متلفزة بمناسبة تسلمه مهام منصبه من سلفه برهم صالح إنه سيعلن برنامج عمله لرئاسة الجمهورية قريبا، متعهدا ببذل قصارى جهده للتقريب بين القوى السياسية ورعاية حواراتها.

وأضاف أنه سيعمل أيضا على حماية الدستور والمساهمة في حل المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة المركزية.


وكان الرئيس عبد اللطيف رشيد وصل إلى قصر السلام في بغداد لتسلم مهام منصبه من سلفه برهم صالح اليوم الاثنين.

وأدى رشيد اليمين رئيسا للعراق يوم الخميس الماضي بعد انتخابه من البرلمان، وكلف مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة.

يشار إلى أن رشيد انتخب رئيساً للجمهورية، بـ162 صوتاً مقابل 99 للرئيس برهم صالح، و8 أصوات باطلة.

يذكر أن العراق شهد منذ العام الماضي أزمة سياسية محتدمة بين التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر و"الإطار التنسيقي" (الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتحالف الفتح، وفصائل أخرى موالية لإيران)، كانت حالت دون انتخاب رئيس للجمهورية أو تشكيل حكومة.

فيما تطور الصراع في 29 أغسطس 2022 إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير.