جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:00 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026 موجة شديدة الحرارة تضرب مصر

من خلال الجيوب الأنفية.. فهم التطور البشري

كشفت دراسة حديثة عن أن الجيوب الأنفية، ربّما تكون مدخلا لفهم التطور البشري.

وقال عالم الأنثروبولوجيا القديمة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي أنطوان بالزو، إن الجيوب الأنفية تشارك في التوازن الفيزيولوجي للوجه المرتبط بالتنفس.

وأوضح المعدّ الرئيسي للدراسة المنشورة في "سيانس أدفانسز"، أنها أول بحث يحدد موضع الجيوب الأنفية وشكلها وحجمها من خلال "أكثر من 60 عينة من 20 نوعا".

والجيوب الأنفية هي تجاويف داخل العظم الجبهي تقع عند التقاطع بين الوجه وقبة الجمجمة وقريبة من الدماغ.

ورغم التاريخ الطويل للدراسة، فإن فهم أصل الأنواع من خلال التطور محدود، وتقارن الدراسة الأنماط الكلية لمعظم أنواع أشباه البشر والأفراد الرئيسيين الآخرين مع أشباه البشر الموجودة.

وتوفر منظورًا فريدًا وقيّمًا للتنوع في موضع الجيوب الأنفية وشكلها وأبعادها، بناءً على منهجية بسيطة وقابلة للتكرار.

ولاحظت الدراسة وجود تباين بين حجم وشكل الجيوب الأنفية وتحت الفصوص الأمامية في أنواع أشباه البشر من ظهور الإنسان المنتصب على الأقل.

النتائج بالإضافة إلى الفرضيات العامة تشير إلى أن الجيوب الأمامية لأشباه البشر تأثرت بشكل مباشر بالقيود الميكانيكية الحيوية الناتجة عن المضغ أو التكيف مع المناخ.

ووفقا للدراسة يوجد فرق بين مجموعتين كبيرتين، كما أن هناك ارتباط مباشر بين حجمي الجيوب الأمامية والأدمغة لدى القردة العليا، أي الشمبانزي والبونوبو والغوريلا.

وكذلك لدى الأنواع الأولى من الخط البشري، على غرار أناسي الساحل التشادي أو "توماي"، والقردة الجنوبية (لوسي) وإنسان بويزي الجانبي.

ويعيد هذا التنوع النظر في عدد من الفرضيات، كتلك القائلة بأن لإنسان نياندرتال جيوباً أنفية كبيرة يُعتقد أنها مكّنته من التكيّف مع المناخ البارد.