جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:28 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق السنطة البلد جولة لوكيل تعليم الغربية بإدارة غرب طنطا وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يبحث آليات اختيار الطلاب المتفوقين للبرنامج الرئاسي جامعة المنصورة الأهلية وجامعة السويدي للتكنولوجيا تبحثان آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي وربط الابتكار باحتياجات الصناعة محافظ الدقهلية يفتتح وحدتي الحساسية والمناعة والتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالمنصورة «التنمية المحلية» و«التعليم العالي» تتابعان خطوات إنشاء تمثال مجدي يعقوب بميدان الكيت كات وقوع حادث مروري ووفاة ٧ في بلقاس بالدقهلية نتائج انتخابات رابطة النقاد الرياضيين تفاصيل حركة تنقلات شرطية جديدة بمديرية أمن دمياط حالة الطقس اليوم الخميس أمن أسيوط يضبط تماسيح صغيرة داخل حقيبة زرقاء خلال توقف القطار بمحطة القطار وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي

الأزهر يكشف أسباب انتشار تحدى كتم الأنفاس

تحدى كتم الأنفاس
تحدى كتم الأنفاس

أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تقريرًا جديدًا سلط خلاله الضوء على النتائج السلبية الناتجة عن تلك التحديات تحت عنوان "تريند الموت.. اللعب على غريزة الفضول وحب المغامرة"، حيث حذر في تقريره من إعادة ظهور تحديات سبق أن حذر منها مثل تحدي "التعتيم" الذي اجتاح مدارسنا مؤخرًا وشاهدنا عدد من الفيديوهات لطلاب يؤدونه وهو ما أدى لإصابة بعضهم بالاختناق والإغماء.

وأطلق المرصد على هذا النوع من التحديات مسمى "تريند الموت" لخطورته التي قد تودي بحياة مؤديه مثلما حدث عامي 2008 و2021 جراء تحدي "التعتيم" – وهو شبيه لما يمارس حاليًا من بعض طلابنا- حيث أودى بحياة 80 شخصًا على الأقل نتيجة لنقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ بما يشبه الغرق، ناهيك عن المشاكل الصحية الأخرى فثلاثة دقائق فقط كفيلة بإتلاف الدماغ؛ الأمر الذي دفع المراكز المتخصصة إلى إطلاق عدة تحذيرات من هذه التحديات وإبراز العلامات المصاحبة لمن يؤديها لتنبيه الأهالي.

وبحث المرصد في تقريره السبب وراء انجذاب الأطفال وصغار السن -على الأخص- لهذه الأنواع من التحديات الخطيرة، محذرًا الأهالي من خطورتها داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة التنبه لأطفالهم ومتابعة سلوكهم وأية علامات طارئة على أجسادهم وما يتابعوه على منصات التواصل الاجتماعي لحمايتهم.