جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:53 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

وزيرة التخطيط: نسبة المشتغلين بالقطاع الخاص 78.4%

وزيرة التخطيط
وزيرة التخطيط

كشفت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، نسبة العاملين بالقطاع الخاص، خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الاقتصادي مصر 2022.

وقالت الدكتورة هالة السعيد، إن نسبة المشتغلين بالقطاع الخاص 78.4%.

وأضافت هالة السعيد، إن الأزمات العالمية التي تعرضت لها دول العالم، تسببت في رفع الأسعار بنسب غير متوقعة، مما جعل الجميع يدخل في موجة تضخمية كبيرة، سارعت في رفع أسعار الفائدة للحد من ارتفاع معدلات التضخم.

وتابعت السعيد: تسبب ارتفاع أسعار الفائدة في خروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة بحثا عن العوائد الأفضل، مؤكدة أن هناك 3 دول أساسية تؤثر على معدلات النمو العالمي، وهم الصين وأمريكا واليابان.

وأوضحت أن الوضع الذي يدخل فيه العالم خلال الفترة الحالية يطلق عليه إسم " مخاطر الركود التضخمي"، مشيرة إلى أن هذا الأمر يأتي نتيجة ارتفاع معدلات التضخم مع تراجع معدلات النمو، مع ازدياد حالة اليقين لفترات ممتدة، مشيرة إلى أنه تعرضنا لأخر موجة ركود تضخمي كانت في عام 2008، ولكن الفرق بين الفترة الحالية وعام 2008، هي القوة التي تتمتع بها البنوك المركزية في الفترة الحالية مقارنة بالفترة الماضية.

وأشارت إلى أنه من المتوقع دخول 75 مليون شخص على مستوى العالم تحت خط الفقر مع نهاية 2022، بالإضافة إلى الارتفاع الشديد في نسب الدين العالمي، مقارنة بالناتج المحلي بنسبة 350 %.

وانطلقت اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الاقتصادى مصر 2022 الذي تنظمه الحكومة المصرية ويستمر 3 أيام بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى لمناقشة أوضاع ومستقبل الاقتصاد المصرى بمشاركة واسعة لنخبة من كبار الاقتصاديين والمفكرين والخبراء المتخصصين.