جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:12 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

معركة بنسلفانيا بين بايدن وترامب

بايدن - وترامب
بايدن - وترامب

في ولاية يتأرجح ناخبوها بين الديمقراطيين والجمهوريين، حط الرئيس الأمريكي الحالي واثنان من أسلافه، ليجمعهم مكان واحد بأهداف متباينة.

فقبل ثلاثة أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، يسارع الحزبان لتعبئة الناخبين في بنسلفانيا، الولاية المحورية في تحديد بوصلة اقتراع حاسم يحدد أسس الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وفي تلك الولاية التي تحتضن جبال الأبالاش، يستنجد الرئيس الحالي جو بايدن بالمهارات البلاغية للرئيس الأسبق باراك أوباما، وذلك في تجمع انتخابي ضخم من المتوقع أن يحشد فيه لمرشحي الديمقراطيين.

أما الرئيس السابق دونالد ترامب، فيغازل، بعد ظهر اليوم، الحشود المتجمعة من أصحاب القبعات الحمر في مدينة لاتروب الصغيرة القريبة من بيتسبرغ، ليجذب مع سلفه وخلفه المزيد من الأضواء لولاية تعتبر مفصلية في تحديد نتائج الاقتراع.

الانتخابات النصفية للكونغرس.. هل ينجو بايدن من "البطة العرجاء"؟

وفي وقت من المحتمل أن يعتمد توازن القوى في مجلس الشيوخ على مقعد الولاية، تبدو المنافسة محتدمة بين المليونير محمد أوز الذي يحظى بدعم ترامب، ورئيس البلدية السابق جون فيترمان، بانتظار أن تحسمها أصوات الناخبين الثلاثاء.

عادة ما لا يفضل بايدن اعتلاء المنصات لجمع تبرعات لحزبه، لكن يبدو أن بنسلفانيا الوحيدة التي استطاعت إقناعه بكسر تقليده، ففي هذه الولاية التي توصف بأنها معقل الديمقراطية الأمريكية، تسقط جميع العادات والأعراف الشخصية.

ولن يكون بايدن لوحده، فبعد خطاباته الجماهيرية، سيلتحق به أوباما المعروف بقدراته الخطابية أمام الحشود، في «دعم» يؤكد أهمية الولاية في السباق نحو المجلسين التشريعيين.

"إسناد" يترجم أيضا الرغبة القوية التي تتملك الديمقراطيين للحصول على دعم مهم من بنسلفانيا، وهم الذين أفقدهم ارتفاع معدلات التضخم والأزمة الاقتصادية حظوظهم في الهيمنة على الكونغرس.

العامل نفسه يمنح الجمهوريين فرصا أكبر لحرمان الرئيس الديموقراطي من أغلبيته في الكونغرس الثلاثاء المقبل، وهو ما يرون أن تحقيقه يمر وجوبا عبر الولاية الاستراتيجية سياسيا.

اهتمام كبير يغدقه الحزبان على بنسلفانيا، أولا بسبب الأهمية الاستراتيجية للسباق وثانيا نظرا لتاريخ ناخبيها في التأرجح من حزب إلى آخر في الانتخابات الرئاسية الأربع الماضية.

تأرجح تظهر استطلاعات الرأي أنه يميل هذه المرة لكفة الجمهوريين، حيث ثبت أن تركيز الناخبين على التضخم والجريمة أكثر ديمومة من المخاوف بشأن الإجهاض.

الاستطلاعات نفسها كشفت أن شعبية بايدن تراجعت بشكل ملحوظ في بعض الولايات الرئيسية، وهذا دفع للامتناع عن القيام بحملات انتخابية فيها، وهو ما يرفع في الآن نفسه من قيمة كسب تأييد بنسلفانيا.

لكن من النقاط المضيئة بالنسبة للديمقراطيين في ولاية بنسلفانيا يظل تقدم المدعي العام الديمقراطي جوش شابيرو في مواجهة دوغ ماستريانو، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الذي أفشلت مواقفه اليمينية المتطرفة في خلق التواصل مع الناخبين.