جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 05:33 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: لا استثمار بلا استقرار.. والعلمين نموذج لتحويل مواقع الصراع إلى صناعة حياة ومستقبل. «سيداري» يكرم رواد الابتكار البيئي والمائي في احتفالية عربية ودولية لعام 2026 وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي السنبلاوين وغرب المنصورة جامعة المنصورة تعزز مشاركة الطلاب في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خبير اقتصادي: صندوق المليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة قرار تاريخي يعيد عجلة الإنتاج وينقذ استثمارات بمليارات الجنيهات 181 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية .. 177 منها بالمخابز وضبط 86 بطاقة تموينية د. منال عوض تشهد تكريم الفائزين بجائزة «سيداري» للابتكار البيئي وجائزة «ستوكهولم جونيور للمياه – مصر 2026» وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي التاسع بمركز سقارة اليوم الأحد ”المستشار القانوني” للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في العقد الإداري» مفتي جمهورية مصر العربية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا المحافظ يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين .. ويكمل بجولة مفاجئة بمواقف سيارات سندوب والاستاد بالمنصورة أسعار العملات اليوم الأحد

على خطى داعش .. مليشيات ”الزينبيات” وجه الحوثي للتنكيل بـ”اليمنيات”

مليشيات الزينبيات
مليشيات الزينبيات

كشف تقرير حقوقي يمني، المستور عن المليشيات النسائية الحوثية المعروفة بـ"الزينبيات"، والتي تعد الوجه الأسود للتنكيل باليمنيات.

وسجل تقرير صادر عن "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات"، ائتلاف حقوقي غير حكومي، 1444 واقعة انتهاك ارتكبتها ما يسمى "كتائب الزينبيات" الجناح العسكري النسائي لمليشيات الحوثي الإرهابية، وذلك خلال الفترة من ديسمبر 2017 وحتى نهاية أكتوبر 2022.

وشملت انتهاكات مليشيات الحوثي "الاعتقال والاحتجاز التعسفي للنساء، والنهب، والاعتداء الجنسي، والضرب، والتعذيب، وتسهيل عمليات الاغتصاب في مراكز الاحتجاز السرية، وملاحقة عدد من الناشطات اليمنيات".

كما شملت "الاعتداء على المعتصمات في بعض المحافظات التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الإرهابية، وتوزيعهن على نقاط التفتيش في مداخل ومخارج بعض المدن، إضافة إلى التجنيد الإجباري لبعض فتيات المدارس والجامعات".

و"الزينبيات" هي قوة حوثية مسلحة تشارك بعملية اقتحام المنازل واختطاف النساء، وتعمل ضمن شبكة واسعة من قيادات الحوثيين بما فيهم المدرجون على لائحة الإرهاب العالمية، كما تتولى تجنيد الفتيات واستدراجهن للعمل كجواسيس لاصطياد الخصوم.

وبحسب التقرير فقد تورطت العناصر النسائية للحوثي بمقتل وإصابة 51 امرأة وفتاة منها، 6 نساء قتلن تحت الضرب المبرح بالهراوات والكابلات النحاسية، و3 قتلن إثر الطلق الناري المباشر.

وأشار إلى "قيام كتائب الزينبيات باعتقال واختطاف نحو (571) امرأة، فيما لا يزال هناك 231 معتقلة تم التأكد من معلوماتهن وصحة بيانتهن في سجون مليشيات الحوثي التي تشرف عليها الزينبيات".

ولفت إلى قيام الزينبيات بإخضاع نحو (62) معتقلة ومختطفة ومخفية قسراً للتعذيب النفسي والجسدي داخل سجون الحوثي التي تشرف عليها المليشيات النسائية.

وفيما يتعلق بالأعيان المدنية العامة فقد وثق التقرير نحو (172) واقعة انتهاك قامت بها كتائب الزينبيات توزعت على 31 مداهمة للمرافق الخدمية والصحية، و76 حالة مداهمة وتفتيش للمرافق التعليمية (المدارس، والجامعات)، و(65) حالة مداهمة لدور العبادة ومراكز تحفيظ القرآن.

أوكلت مليشيات الحوثي العديد من المهام إلى مليشيات الزينبيات أبرزها يتركز في التحريض والتلقين والشحن الطائفي عبر إلقاء محاضرات ودروس ودورات لجموع النساء والفتيات في كل مديرية وحي وحارة في المحافظات الخاضعة للانقلابيين إلى جانب نشاطهن في وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لفكر الجماعة.

وكشف التقرير عن تجنيد المليشيات النسائية للحوثي (الزينبيات) أكثر من 4 آلاف فتاة وامرأة تلقين تدريبات قتالية في صنعاء، وبعضهن تلقين تدريباً في لبنان وإيران على يد خبراء من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

ووفقا للتقرير فإن تشكيل "الزينبيات" أصبح اليوم جهازا "استخباراتيا موجهاً نحو النساء، خاصة بالمهمات القذرة لدى مليشيات الحوثي الإرهابية.

ونوه التقرير إلى أن "الزينبيات" تشكيل من عناصر نسائية مدربة بدرجة عالية لتنفيذ الاقتحامات واعتقال الناشطات من النساء، وفض المظاهرات والوقفات الاحتجاجية، إلى جانب التجسس والإيقاع بالخصوم، ورصد الآراء وملاحقة الناشطات في الجلسات الخاصة وأماكن العمل.

وأشار إلى أن هذه الجرائم والانتهاكات طالت الأسر واخترقت كل العادات والتقاليد والقيم، وتسببت في نزاعات وجرائم وتفريق كبير بين شرائح المجتمع.