جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:09 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يتابع أعمال اللجنة الخماسية بمدينة بلقاس .. وإعدام 30 كيلو جرامًا من الأغذية المصنعة وتحرير 33 محضر واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي

محمود محيي الدين: فرص واعدة للاستثمار في الهيدروجين الأخضر

أوضح د. محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة ٢٠٣٠، أن البلدان ذات الاقتصادات النامية تتمتع بقدرة أفضل على التنفيذ فيما يتعلق بملف التحول الأخضر علاوة على ضمان مشاركة أفضل

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بجلسة " التحول الأخضر في الشرق الأوسط" في إطار فعاليات يوم الشباب والعلوم بقمة المناخ.

وأضاف رائد المناخ، أنه على الرغم من وجود العديد من التحديات لا يزال هناك فرص عديدة للاستثمار في الهيدروجين الأخضر، مؤكدا على ضرورة تعزيز تمويل العلوم والاستثمار في الطاقة المتجددة.

ونوه محيي الدين، إلى أن أوروبا لن تكون في حالة اكتفاء ذاتي فيما يتعلق بالهيدروجين الأخضر على الرغم من أن الدول الأوروبية لجأت إلى استخدام مصادر أحفورية للطاقة بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، ولكن مازال هناك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في الطاقة المتجددة وخاصة الهيدروجين الأخضر.