جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:02 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

مستقبل البشر بأمازون.. هل ينهي الروبوت ”سبارو” عصر الموظفين ؟

الروبوت سبارو
الروبوت سبارو

يبدو أن مستقبل العاملين في عملاق التكنولوجيا الأمريكي "أمازون" سيكون في خطر بالفترة القادمة بعد كشف الشركة عن الروبوت "سبارو".

تقول مجموعة "أمازون" إنها تعول في المستقبل على الروبوتات، إذ يعمل مختبر الروبوتات التابع لشركة التجارة الإلكترونية الأمريكية العملاقة بالقرب من بوسطن على أتمتة مراكز التوزيع الخاصة به حول العالم.

وقال نائب رئيس قسم الروبوتات في "أمازون" جو كوينليفان، خلال مؤتمر صحفي الخميس الماضي في مركز الابتكار الذي افتتح قبل عام في وستبوروه في شمال شرق الولايات المتحدة "ما سنفعله في السنوات الخمس المقبلة سيتجاوز ما حققناه في السنوات العشر المنصرمة".

كشفت "أمازون"، التي أسسها جيف بيزوس قبل 28 عاماً، عن أحدث ابتكاراتها في هذا الصدد، وهي ذراع روبوتية صفراء تسمى "سبارو"، قادرة على رصد واختيار وإدارة "ملايين المنتجات" من كل الأحجام والأشكال.

وتستطيع "سبارو" معالجة المنتجات بفضل أنابيبها الأسطوانية التي تبتلعها ثم تضعها في سلال مختلفة، وذلك على العكس من سابقاتها التي لم يكن في وسعها سوى توجيه الحزم فقط.

وسيتيح ذلك للموظفين التوقف عن أداء المهام المتكررة، للتركيز على أنشطة أكثر أهمية إلى جانب تحسين السلامة، على ما قال مدير "أمازون روبوتيكس"، تاي برايدي.

وأوضح جو كوينليفان أن نحو 75% من الطلبات البالغ عددها خمس مليارات، والتي تنفذها المجموعة العملاقة للتجارة الإلكترونية، تُدار أصلاً بواسطة نوع من الروبوتات.

يقول برايدي أن الأمر "لا يتعلق بحلول الآلات محل البشر، بل بعمل الآلات والبشر معاً".

وأكد مسؤولون في "أمازون" أن استخدام الروبوتات في الشركة أدى إلى توفير أكثر من مليون وظيفة في الأعوام الأخيرة، في مجال الهندسة خصوصا، وكذلك في الصيانة، فضلاً عن وظائف للفنيين والمشغلين.

ومع أن الأرقام الأخيرة الصادرة في يوليو عن مكتب الإحصاء الأمريكي لا توفر أي دليل فعلي على الفكرة السائدة من أن زيادة أتمتة العمل تؤدي إلى تدمير شامل للوظائف، إلا أن زيادة استخدام الروبوتات قد تؤثر سلباً على الموظفين.

باحثون من جامعة بيركلي لاحظوا في دراسة أجريت عام 2019 أن التكنولوجيا ساهمت في تسهيل بعض المهام في المستودعات، شددوا على أنها تستطيع أيضا في أن تساهم بالفعل "في زيادة المهام ووتيرة العمل من خلال اعتماد أساليب جديدة لمراقبة الموظفين".

واستشهدوا بمثال لعبة فيديو MissionRacer التي تستخدمها "أمازون" والتي تجعل الموظفين يتنافسون لتنفيذ طلبات الزبائن بشكل أسرع.

وبحسب المصدر نفسه، يمكن أيضاً لأرباب العمل استخدام الروبوتات "لخفض مستوى التأهيل المطلوب للوظيفة من أجل تقليل تكاليف التدريب والتوظيف" والتي يمكن أن تؤدي إلى "ركود الأجور وانعدام الأمن الوظيفي".

وتُتهم "أمازون" من منتقديها بـ"العبودية الحديثة"، وهي ثاني أكبر صاحب عمل في الولايات المتحدة بعد شركة التوزيع العملاقة "وولمارت"، ونجحت حتى الآن في الحيلولة دون تشكيل الموظفين نقابات، باستثناء مستودع واحد في نيويورك.

وتعمل المجموعة التي استحوذت قبل نحو عقد على شركة الروبوتات "كيفا"، على تطوير برامج كمبيوتر وذكاء اصطناعي وتعلّم آلي ومعالجة آلية ومحاكاة وتحليل تنبؤي وتصميم نماذج أولية. ويمكن للشركة إنتاج "1000" وحدة روبوتية في مصنعها في وستبوروه.

وسعياً إلى اختصار الوقت بين شراء الزبون للمنتج وموعد تسلّمه إياه، تعتزم "أمازون" أيضاً تنفيذ عمليات تسليم طرود خفيفة بواسطة طائرات مسيّرة من دون طيار بحلول نهاية العام في مدينتين من ولايتي كاليفورنيا وتكساس.