جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:25 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات في اسعار الذهب والفضة والدولار اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 4,685 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 184 ويستقبل الدفعة 39 من... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع عقود إدارة وتشغيل 3 مجازر مطورة بمحافظة البحيرة بالشراكة مع القطاع الخاص صحة الدقهلية: جراحة دقيقة لعلاج ناسور جلدي بالوجه وإزالة عدوى مزمنة بمستشفى شربين المركزي انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لهذا العام استئناف شهادة نتنياهو في ”قضايا الفساد” بتل أبيب .. وتحالف لخصومه للإطاحة به وزير الشباب والرياضة يلتقى محافظ شمال سيناء بديوان عام المحافظة ترامب يرفض رسمياً ”المقترح الإيراني” لفتح مضيق هرمز ويصفه بـ ”غير الكافي” رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة ليدن الهولندية لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين أكاديميا وبحثيا أسعار الذهب اليوم الأربعاء

الصحة: مؤتمر المناخ شهد إطلاق مبادرتين مصريتين لتحقيق الأمن الغذائي للشعوب

أكد الدكتور حسام عبد الغفار أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الاتصال والتكامل بين مبادرة العمل المناخي والتغذية (I-CAN)، ومبادرة الغذاء والزراعة للتحول المستدام (FAST)، واللتين أطلقتهما مصر بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP27).

وجاء ذلك خلال كلمته بفعاليات جلسة إطلاق مبادرة العمل المناخي والتغذية (I-CAN)، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة "FAO" وعدد من المنظمات والجهات الشريكة، ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP27)، والذي تستضيفه مصر في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر الجاري، بمدينة شرم الشيخ.

وأوضح «عبدالغفار» أن مبادرة (FAST) تساعد الدول في الحصول على التمويل اللازم لمواجهة التغيرات المناخية والتحول المستدام للأنظمة الزراعية والغذائية، كما تعمل مبادرة (I-CAN) على تسريع وتيرة العمل في معالجة تداعيات التغيرات المناخية على سوء التغذية، ودعم نظم التحول إلى أنظمة غذائية صحية مستدامة، منوهًا إلى أن العمل المناخي من أجل التغذية، يتكامل مع العمل في أنظمة الصحة العامة، والتعليم، والمياه.

وأضاف الدكتور حسام عبدالغفار، أنه مع الاسف فإنه حتى الآن هناك فقط 32% من خطط العمل الوطنية للدول تشمل على إجراءات التكيف المتعلقة بسلامة الأغذية، كما أن نحو 12% فقط من السياسات الوطنية للدول،تأخذ في الاعتبار تغير المناخ والتغذية والتنوع البيولوجي.

وقال «عبدالغفار» إن الآثار الناجمة عن تغير المناخ، وعلى رأسها بطء نمو إنتاجية المحاصيل الزراعية، واضطرابات الظواهر الجوية، تعرض ملايين الأشخاص لمخاطر انعدام الأمن والتنوع الغذائي، وتساهم في زيادة وتفاقم حالات سوء التغذية، سواء الناتج عن نقص الوصول إلى الغذاء، أو اتباع أنظمة غذائية غير صحية.

وتابع «عبدالغفار» أن سوء التغذية، والغذاء غير الأمن والملوث، يتسبب في وفاة ملايين الأشخاص سنويًا، منوهًا إلى أن التغيرات المناخية تمثل تهديدًا لتقدم الأنظمة الصحية، وبالتالي إعاقة الجهود المبذولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد «عبدالغفار» ضرورة إجراءات التكيف فيما يتعلق بالأمن الغذائي، لمواجهة الآثار الحالية والمتوقعة لتغير المناخ، على زيادة سوء التغذية، مشيرًا إلى أن إجراءات التحول لنظم غذائية صحية، ستساهم في تحسين صحة المواطنين وأسس الحياة على كوكب الأرض.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الدول التي التزمت -حتى الآن- بتنفيذ المبادرات والبرامج الصحية الخاصة بتطوير أنظمة صحية مستدامة وقادرة على التكيف مع تغير المناخ، والتي تم إطلاقها في النسخة السابقة من مؤتمر المناخ (COP26)، بلغت 62 دولة، مشيرًا إلى الدعم القوي الذي يقدمه تحالف العمل بشأن الصحة والمناخ (ATACH) للعمل على تنفيذ هذه الالتزامات.