جريدة الديار
الأربعاء 10 يونيو 2026 10:17 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يستقبل ممثلي الهيئة القومية للبريد المصري لبحث سبل التعاون المشترك إعلام الدقهلية وشركة شمال الدلتا للكهرباء يناقشان مستقبل الخدمات الذكية في عصر التحول الرقمي تفقد وكيل الصحة بالدقهلية سير لجان امتحانات طلاب المدارس الفنية للتمريض وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ سلسلة فعاليات توعوية وتثقيفية للشباب والنشء احتفالاً بيوم البيئة العالمي البنك الأهلي المصري يحدث نظام التركات لتسريع الإجراءات وتقديم تجربة مصرفية أكثر كفاءة للورثة غرفة عمليات الشهادة الإعدادية بالدقهلية تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان الهندسة لحظة بلحظة بيان مشترك صادر عن وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص

”العالمي للتنمية والتخطيط” يطلق معاهدة دولية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة

أرشيف
أرشيف

أطلق الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط المستشار الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة برئاسة السفير إكرامي الزغاط، معاهدة دولية جديدة مفتوحة لمشاركة الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الدولية. وذلك لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ودعم أجندة 2030.

وأكد الزغاط في بيان له اليوم الإثنين، أن الهدف من المعاهدة هو تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وذلك من أجل دعم الدول النامية، موضحًا أن المعاهدة هي دعوة عالمية للعمل من أجل خلق عالم أكثر إنصافًا وعدلاً يضمن عدم تخلف أحد عن التنمية والتقدم في جميع مجالات الحياة.

وأضاف رئيس الصندوق، أنه في عام 2015 تبنت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة لعام 2030، منوهًا أنها الخطة التي يسعى الصندوق إلى تحقيقها وتنفيذها بالتعاون مع الدول الأعضاء، لدعم الدول النامية في تحقيق التنمية المستدامة والعمل على دفع عجلة التنمية بهذه الدول.

كما أوضح رئيس الصندوق، أن المعاهدة جاءت في وقت يعاني فيه العالم من العديد من الاضطرابات فما إن لبثت جائحة كورونا في الانحسار حتى اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، فضلًا عن التغيرات المناخية التي تؤثر على الملايين في دول العالم، مشددًا أنه وجب على الجميع التكاتف من أجل دعم الدول وتنميتها بما يساعد في تجاوز تلك الأزمات.

وتابع الزغاط، أن الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والتي يعمل الصندوق على تنفيذه، ينص على تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة، كما يتضمن العديد من البنود أبرزها.

إيجاد ظروف مواتية لمستقبل مستدام من خلال العمل المشترك للبلدان والمجتمعات المحلية: تنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة، تعزيز تعبئة الموارد المحلية، بوسائل تشمل تقديم الدعم الدولي إلى البلدان النامية، لتحسين القدرات المحلية في مجال تحصيل الضرائب وغيرها من الإيرادات. وأشار، إلى أن البنود تتضمن مساعدة البلدان النامية في تحقيق القدرة على تحمل الديون على المدى الطويل من خلال تنسيق السياسات الرامية إلى تعزيز التمويل وتخفيف أعباء الديون وإعادة هيكلتها، حسب الاقتضاء، ومعالجة مسألة الديون الخارجية للبلدان الفقيرة المثقلة بها لإخراجها من حالة المديونية الحرجة، تشجيع وتعزيز الشراكات العامة وبين القطاع العام والقطاع الخاص وشراكات المجتمع المدني الفعالة، بالاستفادة من الخبرات المكتسبة من الشراكات ومن استراتيجياتها لتعبئة الموارد. من جانبه قال Deny Dobobrov مبعوث الصندوق للعلاقات الحكومية بأمريكا، أن المعاهدة تسعى لتوفير مخططًا مشتركًا لمستقبل أكثر سلامًا وازدهارًا واستدامة للمجتمعات، منوهًا أن الهدف هو توفير التعليم والرعاية الصحية والشمول المالي والتكنولوجيا والاستقرار الاقتصادي للجميع مناصفًة.

وأضاف، أن الصندوق يؤمن أن الشراكات الإستراتيجية الهادفة ضرورية لضمان استدامة برامج التنمية المستدامة، خاصًة أن الشراكات الاستراتيجية والشاملة تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية الهادفة.