جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:09 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يتابع أعمال اللجنة الخماسية بمدينة بلقاس .. وإعدام 30 كيلو جرامًا من الأغذية المصنعة وتحرير 33 محضر واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي

دعم غير مباشر من المغرب لأوكرانيا..كيف حدث ؟؟

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

أفادت صحيفة “Intelligence Africa” من خلال تقرير لها اليوم، أن الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في إقناع
المغرب بتسليم قطع غيار دبابات تي-72 لكييف.

وذلك بالإضافة إلى أن واشنطن أقنعت أيضا، عدداً من دول أوروبا الشرقية بضرورة إمداد أوكرانيا بمعدات السوفييت العسكرية.

وبحسب الصحيفة فإن ذلك يعد السبب، وراء دعم المغرب غير المسبوق لأوكرانيا في حربها مع القوات الروسية.

هذا وقد أشارت الصحيفة خلال تقريرها أيضا إلى أن المملكة المغربية، وافقت في منتصف عام 2022 على إرسال قطع غيار دبابات تي-72 إلى الجيش الأوكراني، وكانت تلك الدبابات من أبرز النماذج السوفييتية الصنع في السبعينيات.

ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، فإن هذه العملية تمت بعد مفاوضات مُطوّلة بين وكالات الاستخبارات الأمريكية والمغربية.

وخلال هذه المفاوضات لعبت جمهورية التشيك “دوراً محورياً، وذلك باعتبارها المركز الأوروبي لقطع الغيار العسكرية السوفييتية الأصل”.

وتعود تفاصيل الواقعة، عندما قامت المغرب بإرسال طلباً للحصول على قطع غيار إلى مقاولٍ تشيكي فرعي مطلع العام الجاري، وذلك من أجل أسطول دباباته الذي لا يتجاوز الـ150 دبابة من طراز تي-72.

وبحسب التقرير فإن هذا الكلب “ لفت الطلب انتباه واشنطن، حيث أن الولايات المتحدة الراعي المالي الرئيسي للجيش الأوكراني في حربه الحالية، لهذا عكفت على تصيُّد المعدات السوفييتية الصنع من أجل إرسالها إلى أوكرانيا”.

ووفقاً لما أفادته الصحيفة، فإن عملية المغرب لم تتم بدون مقابلٍ أيضاً، إذ اقترحت الولايات المتحدة تسليم المغرب دبابات إم-1 أبرامز في مقابل قطع غيار دبابات تي-72.

وبالرغم من أن المغرب يفضل البقاء بعيداً عن الأضواء، لأنه يحاول الحفاظ على التوازن بين حليفته الولايات المتحدة وبين روسيا، التي تطورت علاقته بها في السنوات الأخيرة خاصةً على صعيد التجارة.

إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد بقوة على قيام المغرب بالتحول إلى سياسة دعمٍ أكثر صراحةً لكييف، و يبدو أن المغرب مستعد للتعاون، إذ أدان المغرب ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية في الأمم المتحدة، في أكتوبر الماضي.