جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 10:39 مـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مكثفة لتموين دمياط تسفر عن ضبط 3 أطنان دقيق بلدي مدعم و125 بطاقة تموينية و31 محضرًا في يوم واحد تعترف بقتل والداتها وتقطيع الجثمان على مدار يومين الأوقاف تفتتح 25 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جامعة المنصورة تختتم البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب جامعة العين العراقية مستشفى سموحة الجامعي بالإسكندرية يحصل على الاعتماد المبدئي من هيئة (GAHAR) وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة ”اعلام القاهرة” تنظم مؤتمرها السنوي بعنوان «اقتصاد المعرفة في بيئة الإعلام الرقمي» محافظ الدقهلية يعلن ضبط مالك العقار والمقاول المتسبين في انهيار جزء من عقار طلخا د. منال عوض تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتطوير المحميات الطبيعية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو «سيداري» والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الإقليمي في حماية الطبيعة والتنمية المستدامة وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي يبحثان تعزيز التعاون المشترك وتطورات القضايا الإقليمية والدولية

عصر: القمة العربية الصينية خروج من شبح التبعية الأمريكية

وائل حسن
وائل حسن

قال الدكتور وائل حسن عصر نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة: إن القمة العربية -الصينية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياضي، تأتى خروجا من شبح التبعية الأمريكية إلى آفاق المصلحة العربية المشتركة، وتأتى اتساقا مع المحاولات العربية وخاصة المصرية والسعودية والإماراتية نحو إعلاء المصالح الدولية المشتركة القائمة على الاستقلال والمنفعة بين الأطراف المشتركة.

وأضاف: إن القمة العربية-الصينية والتي انطلقت أعمالها اليوم في العاصمة السعودية، الرياض، هي دليل على تنامى الدور الصيني في الشرق الأوسط، وعلى تعميق العلاقات مع دول الخليج التي تجاوزت حقبة النفط‪.

حيث سيعقد الزعيم الصيني، شي جين بينغ، سلسلة من الاجتماعات التي تجمع رؤساء دول من جميع أنحاء الشرق الأوسط، هي ليست قمة واحدة بل ثلاث قمم، قمة "سعودية-صينية"، و"خليجية-صينية"، و"عربية-صينية"، وجميعها تهدف إلى تعميق العلاقات الصينية مع منطقة الخليج التي نشأت منذ عقود، والتي بدأت بشكل ضيق كمحاولة لتأمين النفط.

ومنذ ذلك الحين تطورت إلى علاقة أكثر تقدمًا شهدت مبيعات الأسلحة ونقل التكنولوجيا ومشاريع البنية التحتية. والتطورات العالمية الأخيرة، والتشكك في جدية الدعم الأمريكي دفع الدول الخليجية إلى أن ترى الصين شريكًا تزداد أهميته لها.

وأوضح نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، أن القمة ترسل رحلة الزعيم الصيني "شي" رسالة مفادها أن نفوذ الصين في المنطقة يتزايد، من الواضح أن الصين تريد استغلال الموقف مع تراجع العلاقات بين واشنطن ودول الشرق الأوسط.

في الوقت الذي يقول فيه المسؤولون الأمريكيون إنهم يريدون جعل الشرق الأوسط أقل أولوية، مع تركيز الموارد الدبلوماسية والعسكرية على آسيا وأوروبا‪.

لا شك أن هذه القمة سوف تؤسس لبداية مهمة واستثنائية في مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والصين‪.

وأضاف أنه ومن خلال جدول أعمال القمة نستطيع فهم أن التعاون الاقتصادي والتنموي العربي-الصيني أصبح أمام آفاق كبيرة ومفتوحة، في ظل ظروف دولية تشهد اضطرابًا، وتمر بمتغيرات كبيرة، تتطلب بذل المزيد من الجهود لرسم استراتيجية تعاون تؤسس لمستقبل جديد، وإعادة صياغة الواقع الدولي متعدد الأقطاب، ورفض فكرة القطب الواحد، وهي فرصة واعدة للغاية، لاسيما أنها تلقى اتفاقًا وترحيبًا بين الجانبين: العرب والصين‪.

ولفت إلى أن الصين تحتاجنا كما نحتاجها، فهي أكبر مستورد للنفط الخام عالميًاً، وهى تستورد نصف احتياجاتها من البلدان العربية، فهناك 5 دول خليجية من بين أكبر 10 دول موردة للنفط إلى الصين (السعودية، العراق، عمان، الكويت، الإمارات)، وتعد السعودية البلد الأكبر في تصدير واردات الصين من النفط، وقد شكلت وحدها 17.4% من إجمالي واردات الصين من النفط الخام فى عام 2021‪.

وقال نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة: إن الصين تحتاج البلاد العربية الإفريقية كذلك، فهي تسعى بكل الطرق لتعزيز اهتمامها بهذه المنطقة لأسباب اقتصادية، منها مبادرة «الحزام والطريق»، حيث أنشأت بكين شراكة استراتيجية شاملة مع الجزائر ومصر عام 2014، وشراكة استراتيجية مع المغرب في عام 2016، وبجانب الجزائر والمغرب ومصر، تسعى أيضًا إلى توطيد علاقاتها التجارية مع تونس وليبيا.

حيث شهد عام 2018 توقيع مذكرات تفاهم في إطار المبادرة كذلك‪.فالدول العربية تحتاج الصين ولا شك في ذلك، حيث تعتبر بكين الشريك التجاري الأكبر للأقطار العربية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 330 مليار دولار أمريكي في العام المنصرم 2021، بزيادة بلغت 37% عن العام الذي سبقه