جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 06:00 صـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأجهزة الأمنية تضبط شخص قام بالنصب علي مجموعة من الناس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب تناقش تعديل قانون 73 لسنة 2021 لمواجهة أخطاء فصل الموظفين متابعة محافظ دمياط لجهود إزالة التعديات على أملاك الدولة و البناء المخالف بعدد من مدن المحافظة محافظ الجيزة يتفقد حالة النظافة والإشغالات بنفق الفكهانية وعثمان محرم وشوارع العمرانية والطالبية التعامل مع عمود كهرباء سقط بسبب سوء الطقس بطريق شبراخيت الرحمانية بالبحيرة ”خلال افطار الأسرة المصرية” الرئيس السيسي: رفع أسعار الوقود كان إجراء حتمي لتفادي خيارات أشد قسوة إنتحار فتاة شنقًا في كوم حمادة بالبحيرة شوف حجزك.. الإسكان تبدأ تخصيص وحدات الاسكان للموظفين بالعاصمة الادارية الجديدة انقلاب تروسيكل في البحيرة: 6 إصابات بكسور وجروح متفرقة تقارير : مجتبى خامنئي في غيبوبة وقد لا يعلم باندلاع الحرب أو توليه منصب المرشد الإيراني تحذير شديد اللهجة.. الحرس الثوري يطلب إخلاء جميع المراكز الصناعية الأمريكية في المنطقة الصحة الإسرائيلية: إصابة 3138 شحصا منذ اندلاع الحرب على إيران

فرنسا تلعب للثأر من إنجلترا بربع نهائى مونديال قطر الليلة

تتجه أنظار مشجعي الكرة في العالم العربي إلى مباراة انجلترا وفرنسا والتى تقام فى التاسعة من مساء اليوم بتوقيت مصر ، حيث تواجه الديوك الفرنسية منتخباً إنجليزياً يحلم بتكرار إنجاز عام 1966.

ورغم القوّة الهجومية لـ"الديوك" مع النجم كيليان مبابي هدّاف البطولة حتى الآن مع خمسة أهداف، باتت الأمور جديّة أكثر أمام منتخب "الأسود الثلاثة" المسلّح بروح الشباب والذي قاده مدرّبه غاريث ساوثغيت إلى نهائي كأس أوروبا الصيف الماضي عندما خسر بركلات الترجيح أمام إيطاليا.

المفارقة أن هاتين القوتين الأوروبيتين اللتين تفصلهما كيلومترات قليلة جغرافياً، لم يلتقيا إلا مرتين على المسرح الدولي، في 1966 عندما فازت إنجلترا بثنائية وكرّرت ذلك في 1982 بنتيجة 3-1.

السؤال الأهم الدائر حالياً قبيل المباراة، هو كيف سيتمكّن الإنجليز من السيطرة على مبابي القنّاص في الموقعة التي سيشهدها ملعب البيت؟.

يتطلع الظهير الأيمن كايل ووكر الذي من المحتمل أن يواجه مبابي مباشرة، إلى تفادي الانطباع القائم بأن مبابي هو التهديد الفرنسي الوحيد.ويقول مدافع مانشستر سيتي: "أعرف أنه لاعب كبير لكننا لا نلعب كرة المضرب. هذه ليست رياضة فردية، إنها لعبة جماعية".

وقبل مباراة نصف النهائي المحتملة ضد البرتغال أو المغرب، فإن فوز "الديوك" سيكون رسالة قوية في عالم كرة القدم، إذ أنه منذ إنجاز البرازيل في العام 1998، لم ينجح أي حامل لقب بالوصول إلى الدور نصف النهائي من النهائيات التالية بعد حصد اللقب.

أما الإقصاء، فسيبدو وكأنه نهاية دورة كرة القدم الفرنسية، مع مدرب في نهاية عقده والعديد من اللاعبين الذين يخوضون بلا شك آخر كأس عالم لهم، على غرار جيرو، هوغو لوريس، وحتى أنطوان غريزمان.

من جهتهم، سيعتمد الإنجليز على خط هجوم قويّ سجّل حتى الآن 12 هدفاً، يبرز فيه إلى جانب هاري كاين، ماركوس راشفورد، فيل فودن، جاك غريليش، بوكايو ساكا، وحتى رحيم سترلينغ العائد إلى صفوف المنتخب من زيارة مفاجئة لعائلته التي قيل انها تعرضت لعملية سطو.

الأكيد أن هذه المباراة في قطر، ستدخل تاريخ التنافس الفرنسي الإنجليزي. ذلك أن المواجهة بينهما وقعت بالفعل مرتين في نهائيات كأس العالم عندما تفوّق الإنجليز، لكن موقعة السبت ستكون سابقة في الأدوار الإقصائية.