جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 10:52 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة تنظم الملتقى التوظيفي الرابع وتوفّر 1000 فرصة عمل وتدريب ضبط سجاير «مغشوشة» تحمل اسماء ماركات LM ومارلبورو ببني سويف بحضور محافظ الجيزة .. مجلس جامعة القاهرة يناقش تعزيز التعاون مع المحافظة ويبحث ملفات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع التفاصيل وتصالح المزارعين مع المتهم في واقعة “سرقة القمح” بالزنكلون بعد كشف الملابسات أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي

مفاجأة: السمنة المفرطة تقصر العمر من 6 إلى 10 أعوام

السمنة المفرطة
السمنة المفرطة

خلال العقود الماضية، ومع التقدم التكنولوجي الذي أدى إلى إنجاز أعمال كثيرة دون بذل الكثير من الجهد العضلي، ازدادت ظاهرة زيادة الوزن حول العالم. وفي ألمانيا مثلا، تُظهر البيانات المسجلة أن ربع السكان يعانون من السمنة المزمنة.

وزاد وباء كورونا من هذه الظاهرة بسبب الإغلاقات التي حصلت، بحسب موقع "تي أونلاين". إذ سجل مركز فريزينيوس للتغذية أرقاما صادمة، حيث زاد الوزن، خلال فترة كورونا، عند 39 بالمئة من سكان ألمانيا بمعدل 5.6 كيلوغرام. وعند الناس المصابين أصلا بالسمنة المزمنة زاد الوزن وسطيا 7.2 كيلوغرام. وزيادة الوزن تؤدي إلى نقص متوسط العمر، وفق الإحصاءات المسجلة.

ولذلك يطالب الأطباء بالتدخل العملي ضد السمنة. وكذلك تطالب جمعية مكافحة السمنة وجمعية مرض السكري الألمانيتان بالعمل على التصدي للسمنة في المجتمع، لأن السمنة قد تقصر العمر حتى عشر سنوات، بحسب درجة خطورتها. ومنذ سنوات ينبه الأطباء والباحثون إلى أنه يمكن منع الكثير من الوفيات المبكرة من خلال التدخل.

يعاني المصابون بالسمنة من التمييز في المجتمع بسبب مظهرهم، سواء في العائلة أو العمل، وصورتهم في الإعلام، ولكن أيضا مع النظام الصحي، كما يقول البروفيسور سيباستيان مايهوفر من معهد أمراض السكري في جامعة لوبيك.

معظم المصابين بالسمنة المزمنة يحتاجون لمساعدة طبية كي يخفضوا وزنهم، وذلك لأن المعالجة ليست سهلة وتحتاج وقتا طويلا ولعدم وجود برامج علاجية جاهزة تناسب كل مريض.

والأمر لا يتوقف عند الإصابة بالسمنة المزمنة، لأن لذلك تبعات جسدية بعضها خطير. ارتفاع معدل الكوليسترول، ومعدل السكر في الدم، وأيضا ارتفاع ضغط الدم. ثم يأتي دور الدهون في منطقة البطن التي تؤثر بشكل سلبي على آلية الأيض وحرق الدهون، ويدعم آليات تشكل الاتهابات في الجسم، وفق موقع "تي أونلاين".

الأطباء يسمون ذلك "المتلازمة الأيضية"، وهي إحدى أهم العوامل المؤدية للسكري. يقول البروفيسور مايهوفر: "خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني يرتفع لدى المصابين بالسمنة المزمنة من ست إلى عشر مرات، مقارنة بذوي الوزن الطبيعي". كما تزيد السمنة من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية وأيضا الكبد الدهني.

يشير الباحثون إلى أن مرض السمنة المزمنة يقصر متوسط العمر من ستة إلى عشرة أعوام، تبعا لدرجة الإصابة. دراسات كثيرة أكدت الأمر. ولذلك يطالب الأطباء بالتدخل لمنع هذه الوفيات المبكرة. فكيف يمكن التدخل؟بحسب الباحثين في جمعية مكافحة السمنة وجمعية مرض السكري الألمانيتين يمكن أن تساهم هذه الإجراءات في مواجهة السمنة في المجتمع:

- تحكم الدولة بالأغذية غير الصحية.

- وضع معايير جودة لما يتناوله الأطفال في المدارس ورياض الأطفال.

- منع الإعلانات للأطعمة والمشروبات غير الصحية الموجهة للأطفال.

كما يطالبون بالاهتمام بشكل هيكلي بموضوع علاج السمنة. لأن ذلك سيؤدي إلى محاربة السكري من النوع الثاني.