جريدة الديار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:04 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إجراءات عاجلة من محافظة الإسكندرية لإنقاذ سكان العقار المائل بلامبروزو «صحة أطفالنا.. استثمار في الغد» ندوة توعوية بأبيس العاشرة مدير تعليم الإسكندرية يشارك طلاب المدارس الإحتفال بذكرى نصر أكتوبر غداً التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات جديدة لإنهاء معاناة المواطنين ومطالب بخفض الرسوم وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس ورئيس الوزراء بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة 6 أكتوبر مش إجازة.. موعد ترحيل العطلة للحكومة والقطاع الخاص والبنوك محطات مونوريل غرب النيل.. 8 محطات تبدأ التشغيل التجريبي خلال أيام المستشار العسكري لمحافظة الإسكندرية يتابع منظومة إدارة الأزمات والطوارئ بشركة الصرف الصحي إيران تدرب النساء على السلاح وترفع الجاهزية الشعبية تحسبًا لمواجهة جديدة رئيس جامعة دمنهور يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من الماجستير المهني بكلية التجارة بنك مصر يحقق ارتفاع في معدلات نمو جميع قطاعات الأعمال بنهاية ديسمبر 2025 وزير التعليم يوجه المدارس بتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب

” أبو سنة ”: COP27 بداية لخارطة الطريق نحو مؤتمر المناخ القادم

الدكتور على أبو سنة
الدكتور على أبو سنة

شارك الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة بالإنابة عن الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في فعاليات مؤتمر عمان للاستدامة البيئية والذي يعقد بمسقط في الفترة من 16-19 يناير 2023، والذى افتتحه صاحب السمو ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان الشقيقة، وبحضور العديد من الشخصيات العامة والقيادات المهتمة بقضايا البيئة من العالم العربى.

وقد أشار أبو سنة في كلمته التي ألقاها نيابة عن الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن مؤتمر الأطراف ( COP-27) كان أداء جماعى وطنى جدير بتحديات منها تنظيم المؤتمر فى مدة زمنية قياسية، وبمستوى تنظيمى ولوجيستى نموذجى، أتاح للمفاوضين مناخ موات للتواصل والتوصل لنتائج فاقت التوقعات بكل المقاييس، حيث استعدت مصر لوجيستياً لاستقبال هذا العدد غير المسبوق على مدار فعاليات المؤتمر، مما أدى لسهولة ويسر في تسجيل الحضور والمشاركة كنقطة ايجابية تحتسب للتنظيم المصري

وأضاف بأن ركائز جهود الرئاسة المصرية للمؤتمر ليست وليدة الحدث، انما زرعت بذورها بريادة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية للعمل المناخى منذ سنوات، فقد حرصت الرئاسة المصرية للمؤتمر من اليوم الأول على عقد اجتماعات تنسيقية يومية مع سكرتارية الأمم المتحدة لمتابعة الموقف اللوجيستي وحل كافة المشكلات الطارئة؛ وتم اقامة المنطقة الزرقاء على مساحة 50 الف م2، والتوسع في اقامة المنطقة الخضراء على مساحة 20 الف م2، حيث راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر اتاحة فرصة أكبر للمشاركات غير الرسمية في المؤتمر في تلك المنطقة التي أقيمت تحت اسم "صوت الانسانية"، والحرص على تمثيل منظمات المجتمع المدنى فى كلا المنطقتين الزرقاء والخضراء.

وأوضح أبو سنة أن المؤتمر قد شهد زخم كبير في الشق التفاوضي ونقاش حثيث بين الجميع للوصول لاتفاقات مرضية لمختلف أطراف المحور التفاوضي، خاصة في برنامج العمل الخاص بالتوسيع العاجل الطموح للتخفيف، والإطار طويل الأجل لتحقيق هدف التكيف العالمي (GGA) بشكل جماعي ، والذى يوفر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تمكين التقدم وتحقيقه، وستتم مراجعته قبل التقييم العالمي الثاني في عام 2028 ، وكان من أهم انجازات الشق التفاوضي للمؤتمر المادة السادسة لاتفاق باريس، وترتيبات تمويل المناخ، ومنها اعلان صندوق تمويل للاستجابة للخسائر والأضرار المرتبطة بالآثار الضارة لتغير المناخ ، وهو الهدف الذى طال إنتظاره لتعويض الدول النامية خاصة الأفريقية عن الخسائر التى تسببت فيها الأزمات والكوارث البيئية، على ان يتم وضع التفاصيل خلال المؤتمر القادم 2023 برئاسة دولة الإمارات العربية الشقيقة، وهي نقاط هامة لدعم الانسانية لتستطيع مواجهة آثار تغير المناخ.

كما أضاف رئيس جهاز شئون البيئة ان ما تحقق على المستوى الإقليمي أبرز دور مصر الريادي لقارة أفريقيا من خلال تفعيل المبادرة الافريقية للتكيف التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، وذلك بعد النجاح فى الحصول على دعم مالي تم تقديمه من الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتقدمة بقيمة 150 مليون دولار واستضافة وحدة إدارة المبادرة بالقاهرة، وشحذ 100 مليون دولار للدول الأقل نمواً (صندوق الدول الأقل نموا والجزرية).، أما على المستوى الوطني، فقد نجحت مصر في حشد التمويل لبرنامج نوفى تنفيذا جزئيا لخطة المساهمات الوطنية المحدثة وذلك من خلال منظمات التمويل الدولية بمبلغ حوالى 10 مليار دولار لبرنامج (نوفى، ونوفى +) في مجالات (ربط الطاقة والغذاء والمياه) متضمنا مشروعات لقطاع النقل، وتوقيع اتفاقيات بقيمة 83 مليار دولار للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وفيما يخص المستوى الدولي، اتخذت الأطراف قرارين أطلق عليهما معًا "خطة تنفيذ شرم الشيخ"، يتناولا العلم والطاقة والتخفيف والتكيف والخسائر والأضرار والتمويل والمسارات المؤدية إلى انتقال عادل.

كما أشار إلى إطلاق المؤتمر مجموعة من المبادرات وهي دليل شرم الشيخ للتمويل العادل، لاستخدام الدليل لدعم الدول النامية للحصول على التمويل لتنفيذ مشروعات لتغير المناخ، مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام (FAST) ، مبادرة حياة كريمة من اجل الصمود في افريقيا ، مبادرة بشأن تغير المناخ والتغذية I-CAN)) ، مبادرة الاستجابات المناخية لاستدامة السلام ((CRSP ، مبادرة -أولويات التكيف مع المناخ للمرأة بأفريقيا، مبادرة انتقال الطاقة العادلة والميسورة التكلفة في إفريقيا (AJAETI) ، مبادرة تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة لتسريع التحول المناخي (ENACT) ،مبادرة أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية في أفريقيا والدول النامية ،مبادرة المرونة الحضرية المستدامة للأجيال القادمة ،مبادرة المخلفات العالمية بحلول عام 2050.

واختتم على أبو سنة كلمته بالتأكيد على أن تغير المناخ بما يحمله من مخاطر وتحديات يتطلب التعاون بين كافة دول العالم، وإن ما تحقق فى مؤتمر الأطراف (cop27) هو بداية جديدة لخارطة الطريق، وستواصل الرئاسة المصرية للمؤتمر جهودها لحين تسليم دولة الإمارات العربية الشقيقة رئاسة المؤتمر ( cop28) نوفمبر 2023.

جدير بالذكر أنه قد تم تكريم الدكتور على ابو سنه أثناء مشاركته بالمؤتمر من قبل صاحب السمو ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان الشقيقة.