جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 02:09 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026 موجة شديدة الحرارة تضرب مصر محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 105 مخالفات وضبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم موجة حارة من الخميس إلى الإثنين المقبل.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس الصين تُصدر إنذارين باللونين الأصفر والأزرق لمواجهة العواصف المُمطرة والطقس شديد الحمل الحراري الغربية: ظل يضرب امه بالخرطوم حتي قطعت النفس وفارقت الحياة «رائد» تتضامن مع تونس والجزائر وتدعو لتعاون إقليمي لمواجهة حرائق الغابات وتغير المناخ موجة حارة مستمرة تضرب مصر.. الأرصاد تكشف موعد انخفاض درجات الحرارة «عموتة» يتمسك ببقاء مصطفى شوبير.. ويحدد شرطًا وحيدًا للموافقة على رحيله ميناء دمياط يرفع شعار ”يا جبل ما يهزك ريح” ويعمل بكامل قوته ويواصل استقبال السفن وتداول البضائع دون توقف رغم التحديات موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد.. والأرصاد تحذر من ذروتها

”المقاتلة f-22”..كلمة السر في أسقاط المنطاد الصيني… فيديو

المنطاد الصيني
المنطاد الصيني

بعد عدة أيام من تحليقه في الأجواء الأمريكية، انتهت أزمة المنطاد الصيني بإسقاطة قبالة سواحل كارولينا الجنوبية.

وأعلنت السلطات الأمريكية، مساء السبت، إسقاط المنطاد الصيني باستخدام طائرة أمريكية مقاتلة.

وحلق المنطاد الصيني، الذي يبلغ حجمه نحو 3 حافلات على ارتفاعات شاهقة في أنحاء البلاد، في أمر وصفته واشنطن بأنه "انتهاك واضح" لسيادة الولايات المتحدة لأنه يقوم بـ"أعمال تجسس".

وقبل عملية الإسقاط التي تمت في المحيط الأطلسي، تم رصد نشاط مكثف لعدد من الطائرات العسكرية الأمريكية على امتداد مسار المنطاد، فيما حذرت شرطة ولاية كارولينا الجنوبية السكان من إطلاق النار على المنطاد.

وفور انتهاء العملية باشرت القوات الأمريكية في انتشال حطامه لبدء عمليات الفحص للوقوف على مكوناته وأهدافه، وفقا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وعن كيفية تنفيذ العملية وإسقاط المنطاد، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إن طائرة مقاتلة أسقطت المنطاد الصيني قبالة سواحل كارولينا الجنوبية.

واتهم أوستن الصين باستخدام المنطاد لمراقبة المواقع الاستراتيجية في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعطى الإذن بإسقاط المنطاد الصيني يوم الأربعاء الماضي.

وأكد أوستن أنه" تم تنسيق عملية إسقاط المنطاد الصيني مع الحكومة الكندية".

ومن جهته قال مسؤول دفاعي أمريكي، إن "المنطاد الصيني لم يكن مخصصا لدراسة أحوال الطقس وإنما للتجسس على مواقع عسكرية حساسة".

وأضاف المسؤول الأمريكي، أن "مقاتلة من طراز F-22 أسقطت المنطاد الصيني بقذيفة واحدة دون أي أضرار جانبية أو إلحاق أذى بالمدنيين".

وأكد أن "الصاروخ المستخدم لإسقاط المنطاد الصيني من طراز AIM-9X".

وأشار إلى أن المنطاد الصيني دخل المجال الجوي الأمريكي ثم خرج إلى الأجواء الكندية وعاد إلى الأجواء الأمريكية مرة أخرى.

وأكد أن الجيش الأمريكي اتخذ احتياطات لتقليل مخاطر التجسس إلى الحد الأدنى أثناء عبور المنطاد الصيني فوق المواقع الحساسة.

أما الرئيس الأمريكي جو بايدن، فأعلن أن عملية إسقاط منطاد التجسس الصيني تمت بنجاح.

وأشار بايدن إلى أنه " أصدرت أمر إسقاط المنطاد الصيني يوم الأربعاء والبنتاغون أوصى بأن تتم العملية فوق الماء".

ووفق تقارير أمريكية جائت عملية الإسقاط على الماء للتمكن من تجميع حطام المنطاد ومن ثم سهولة فحصه للوقوف على مكوناته وأجهزته، فضلا عن الابتعاد على المناطق السكنية لمنع حدوث أي كارثة.

وفي وقت سابق السبت، قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس جو بايدن وافق على خطة عسكرية لإسقاط المنطاد في حين أمرت الحكومة بوقف الرحلات الجوية حول ساحل ساوث كارولاينا بسبب "جهود تتعلق بالأمن القومي".

وكانت واشنطن قد وصفت تحليق المنطاد بأنه "انتهاك واضح" للسيادة الأمريكية.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة "ستتولى أمر" ما يشتبه بأنه منطاد تجسس صيني جرى تعقبه في أثناء تحليقه في سماء الولايات المتحدة.

وأعلنت واشنطن، مساء اليوم السبت، غلق مطارات تشارلستون وميرتل بيتش وويلمنجتون بولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية لدواع أمنية بعد رصد المنطاد الصيني، بحسب ما أعلنته إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.

وقررت الإدارة تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا في مساحة 100 ميل مربع فوق المحيط الأطلسي وعلى ساحل ولاية كارولينا الجنوبية، بالإضافة إلى غلق المجال الجوي في أجزاء من ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية.

وفور عملية الإسقاط قالت وكالة "رويترز" إنه تم" استئناف الرحلات الجوية في مطارات تشارلستون وميرتل بيتش وويلمنجتون بولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية".