جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:42 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

المركز القومي للبحوث يكشف فؤائد المكسرات في ياميش رمضان

يبدأ المسلمون في التجهيز لبعض أنواع الأطعمة والمشروبات لتناولها مع الإفطار فى شهر الصوم، ومنها "ياميش رمضان"، وهو عبارة عن مكسرات ومجموعة من الفواكه المجففة التى تتميز باحتوائها على نسبة عالية من المواد الغذائية المفيدة للجسم.

وتعتبر ثمار النُقل أو المكسرات من المكونات الأساسية للياميش وهي تشمل (اللوز، والفستق، والجوز أو ما يطلق عليه عين الجمل، و البندق، والكاجو).

وأكد المركز القومي للبحوث أن النُقل من أهم مجاميع الفاكهة التي تنتشر زراعتها في مناطق مختلفة من العالم ، وتتميز ثمار هذه المجموعة بطعمها الدهني ذو نكهة مميزة خاصة بالنوع والصنف ، إضافة إلى ارتفاع نسبة البروتينات فيها ، والذي يجمع بينهم هو أن الجزء ذا القيمة الغذائية الذي تستهلك من أجله الثمار هو البذرة ، وان البذرة في جميع انواع فاكهة النُقل أو المكسرات تكون محاطة بغلاف صلب يعرف بالصدفة .

ووفقًا للدراسات العلمية التى اجريت منذ 25 عامًا بالمركز القومي للبحوث حول إمكانية زراعة أشجار النقل تحت الظروف المصرية، فقد أظهرت النتائج توافر الظروف المناخية الملائمة وبصفة خاصة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء من حيث توافر ساعات الحرارة المنخفضة التى تلائم احتياجات بعض الأنواع، وكذلك الظروف المائية المطلوبة لكل نوع على حدة ونجحت الزراعة بمساحات متفاوتة فى حوالى 13 محافظة، حيث تمت زراعة اللوز فى النوبارية و الخطاطبة و السويس و الاسماعيلية و رأس سدر وطور سيناء و شرق العوينات، وزراعة عين الجمل والفستق في منطقة سانت كاترين بجنوب سيناء.

وأوضح أن ارتفاع أسعار ثمار النُقل يرجع إلى أن غالبية المتوافر منها بالأسواق المحلية يأتي عن طريق الاستيراد، ما يعني ارتباطها الوثيق بأسعار صرف العملات الأجنبية. و لهذا فإن الاستثمار في هذا المجال يوفر ملايين العملات الصعبة التي تنفق على استيرادها، كما أنها تحقق ربحا للمزارع حيث يصل متوسط إنتاج الفدان إلى حوالى 2 طن ، و لهذا تعد زراعة النُقل من ضمن الزراعات المصنفة عالمياً أنها ذات ربحية عالية واستثمار مضمون.

وتحتوي ثمار النُقل أوالمكسّرات على فوائد غذائية وطبية جمة لصحة الانسان ، نتيجة لاحتوائها على العديد من العناصر مثل (الكالسيوم ، المغنيسيوم ، الزنك ، الحديد ، الفوسفور)، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات B) ، B1 ، B2، (B6 ، فضلاً على أنها تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات ونسبة من الماء ، وعلى الرغم من احتوائها على الدهون إلا أنها تعد دهوناً غير مشبعة تساعد بدورها على خفض نسبة الكولسترول في الدم ، كما تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية .

ولأشجار النُقل متطلبات مناخية قد تختلف عن بقية أشجار الفاكهة المتساقطة الاوراق الاخرى و هذا أهم عامل محدد لزراعتها، فالأشجار لها إحتياجات معينة من الساعات الباردة فى الشتاء للخروج من دور الراحة والبدء بموسم النمو في الربيع ، وفي حالة عدم توفر هذه الساعات الباردة يتأخر تفتح براعمها الزهرية وبالتالي يتأخر إنتاج الاشجار ويقل حملها ، وأن إرتفاع او انخفاض درجات الحرارة يمكن أن تسبب ضرر بالغ للأشجار ، حيث أن الحرارة المرتفعة تسبب جفاف الاوراق وتساقطها وإصابة الاشجار بالأمراض مثل لفحة الشمس، اما الحرارة المنخفضة فيمكن أن تؤدي الى قتل البراعم الزهرية والنموات الحديثة فيقل إنتاج الأشجار .

وتنمو اشجار النُقل في مدى واسع من انواع التربة لكون أن الاشجار لها مجموع جذري قوي يتغلغل عميقا في التربة حتى في حالة كونها فقيرة ، كما أن لجذورها القابلية على التكيف للنمو في الوسط الذي تعيش فيه ، كما ويمكن لها أن تتحمل جفاف التربة او زراعتها في الاراضي الجافة ولكنها تجود في التربة الرملية الخفيفة او المختلطة ، جيدة الصرف والتهوية ، ذات مستوى منخفض من الماء الارضي .