جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 09:45 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

العالم الهولندي يحذر من زلزال كبير خلال48 ساعة (ماذا يحدث؟)

لا يزال عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، مصراً على نظرياته حول تأثير الكوكب على النشاط الزلزالي، رغم كافة الاتقادات العلمية.

ولا ينفك الرجل الذي واجه تشكيكاً قوياً من المجتمع العلمي خلال الفترة الماضية، يحذر من حركة الكواكب واحتمال حدوث الزلازل بناء عليها.

و قال بتغريدة اليوم الثلاثاء:" ها نحن نقترب من اكتمال القمر مع اقتران كوكبيين، لذا يجب الاحترس من احتمال وقوع نشاط زلزالي قوي."

وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد المواقع بدقة، مضيفاً في الوقت عينه أنه حدد في آخر مقطعين مصورين له بعض المناطق المعرضة.

وكان الرجل قد نبه سابقا من أنشطة زلزالية ستشهدها الكرة الأرضية بالتزامن مع اقترانات بين الكواكب والأرض، رابطاً تلك الأنشطة باكتمال القمر خلال الأيام القليلة القادمة والمتوقع في 6 من أبريل الحالي.

يذكر أن علماء الزلازل والجيولوجيون يرفضون النظريات التي يروج لها هوغربيتس، مؤكدين أنه لا يمكن التنبؤ بتاريخ وقوع الزلازل على الرغم من إمكانية تحديد مكانها استناداً إلى تاريخ المناطق وموقعها على صفائح النشاط الزلزالي حول العالم، وليس استناداً إلى حركة الكواكب واصطفافها!