جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:30 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

بدون طبقة الأوزون.. هذا ما سيكون عليه كوكب الأرض

كشفت دراسة جديدة عن مساهمة الأوزون في تحديد ميزانية طاقة الأرض وتوازن الحرارة المستمدة من الشمس.

تبين أن إزالة الأوزون من الغلاف الجوي يؤدي إلى تبريد الكوكب بشكل كبير، وتحديدًا بمقدار 3.5 درجة مئوية، مما يقترب من درجات الحرارة التي سجلت خلال العصر الجليدي الأخير.

ووفقا لمجلة “iflscience” استخدم الباحثون نموذجًا لمناخ الأرض يصف تأثير تركيبات الغلاف الجوي المختلفة على ميزانية الطاقة، وتبين أن تحقيق الشرط المفروض في النموذج، أي الحفاظ على كمية ثاني أكسيد الكربون كما هي، يؤدي إلى تحقيق هذه النتائج.

ويعد تحديد مساهمة الأوزون في هذا الصدد أمرًا مهمًا، إذ يؤثر تركيزه في الغلاف الجوي على مدى امتصاص الأرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة، وبالتالي على تحديد درجات الحرارة على سطح الكوكب.

وتعتبر هذه الدراسة مهمة لفهم مزيد من التفاصيل حول تفاعلات الغلاف الجوي، وعلى الرغم من أنها قد تتطلب مزيدًا من الأبحاث والتحليلات، فإنها تساهم في فهمنا لتحديد توازن طاقة الكوكب وتوقع آثار التغيرات المناخية المستقبلية.

توضح دراسة حديثة أن الأوزون، الذي يعتبر من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، يؤثر على ميزانية الطاقة بشكل إيجابي أو سلبي حسب موقعه.

يتواجد الأوزون في طبقة الستراتوسفير على بعد حوالي 50 كيلومترًا من سطح الأرض، ويحمي الحياة على الكوكب من الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة. وعلى الرغم من أنه يعمل بشكل كامل كغازات دفيئة عند مسافة 20 كيلومترًا، فإنه يصبح مفيدًا من جديد في الارتفاعات المنخفضة من خلال تدمير الملوثات.

تدمير طبقة الأوزون

على الرغم من تدمير جزء كبير من طبقة الأوزون خلال القرن الماضي، فإن الحظر الذي تم فرضه على المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون في عام 1987، بموجب بروتوكول مونتريال، أدى إلى تأخير كبير في ذوبان الجليد في القطب الشمالي، وبالتالي تخفيف بعض آثار أزمة المناخ.

وبالرغم من أن معدلات الإصابة بسرطان الجلد قد ارتفعت بسبب تدمير الأوزون، فإن تحقيق توازن في ميزانية طاقة الأرض يعد أمرًا حاسمًا لمواجهة أزمة المناخ. وهذا يدل على أن الأوزون يمكن أن يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على توازن الحرارة على سطح الأرض، على الرغم من أنه ليس بالغاز الدفيء الأكثر فعالية.

فوائد طبقة الأوزون لكوكب الأرض

تلعب طبقة الأوزون دورًا حيويًا في حماية كوكب الأرض والحفاظ على التوازن الحراري على سطحه، وذلك لأنها تحمي الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصل من الشمس. وبالإضافة إلى ذلك، تساعد طبقة الأوزون في:

تحسين الصحة العامة، حيث يعتبر طبقة الأوزون عاملًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة، حيث أنها تحمي البشر والحيوانات والنباتات من تأثير الأشعة فوق البنفسجية الضارة. وبفضل الجهود الدولية المبذولة منذ عقود، فإن تدمير طبقة الأوزون قد تم تحديدًا وتقليلًا بشكل كبير.

حماية البيئة، وتلعب طبقة الأوزون دورًا كبيرًا في منع وتقليل تأثير الغازات الدفيئة على البيئة، كما أنها تساعد في تحسين جودة الهواء والمناخ.

دعم الزراعة، حيث تحتاج النباتات إلى الضوء الشمسي للنمو، ولكن تأثير الأشعة فوق البنفسجية الضارة قد يؤدي إلى تلفها وتدميرها. وبفضل طبقة الأوزون، يمكن للنباتات الحصول على الضوء اللازم دون تعرضها للتلف.

الحفاظ على التوازن الحراري، ويحمي طبقة الأوزون الأرض من الحرارة الزائدة وتحافظ على التوازن الحراري اللازم للحياة، حيث تمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية الضارة وتساعد في تحقيق توازن الحرارة على سطح الأرض.