جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:58 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من قلب الدمار والمدارس بلا جدران.. غزة تفتح أبواب التعليم من جديد الأحد المقبل الأرصاد تحذر من الشبورة والأتربة غدًا.. ودرجات الحرارة تصل لـ45 في جنوب الصعيد وزير التعليم يتفقد 3 مدارس بالغربية في أول أيام الدراسة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف شراكة بين «تنظيم المياه» و«الجمعيات الأهلية» لنشر الوعي بالقانون وترشيد الاستهلاك ”قبيصي” يترأس لجنة اختيار المتقدمين لشغل وظيفة مدير مدرسة صناعي ـ زراعي ـ تجاري ـ فندقي ”جميع الإدارات” عبد الحكم وبسيوني يتابعان انتظام الدراسة بعدد من مدارس إداراتي طلخا وبلقاس التعليمية بالدقهلية 126 مخالفة تموينية بالدقهلية .. 86 منها بالمخابز و32 بالأسواق العامة محافظ بني سويف يداعب الأطفال في فصولهم الدراسية رئيس جامعة الأزهر يعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني لطلاب الأزهر الشريف وزير التربية والتعليم يتفقد مدارس الغربية في أول أيام العام الدراسي الجديد المحافظ يهنئ بالعام الدراسي الجديد بالمعهد الأزهري الإعدادي الثانوي بنين بالمنصورة

بالذكرى العاشرة لـ30 يونيو.. نص كلمة الرئيس السيسي

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بكلمة لابناء الشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو والتي اعادت الوطن للطريق الصحيح بعد سنين التخبط .

وقال الرئيس، إن حجم التحديات التي واجهها الشعب المصري.. منذ عام 2011.. غرس في نفوس أبنائه.. صلابة فريدة.. وقوة من نوع خاص.. فقد عايش وذاق.. معنى التهديد بضياع الوطن.. والخوف على الأهل والأبناء.. وضياع الرزق والمقدرات.. ولذلك.. فإنني أؤمن يقيناً.. إن هذا الجيل من شعب مصر.. هو الأقدر.. على تحمل مسئولية بناء الوطن.. وتشييد الدولة الحديثة المتقدمة.

أؤمن بأن هذا الجيل.. الذي نقل مصر.. بجهده وصبره.. من الفوضى والقلق.. إلى الاستقرار والأمن.. قادرٌ.. على إتمام تجربته التنموية الشاملة.. التي تشهد تقدماً سريعاً.. يطول كل شبر من أنحاء الوطن.. من البنية التحتية، والطرق، والنقل والتجارة.. التي تشهد ثورة حقيقية تؤهل مصر لمصاف الدول المتقدمة.. إلى الطاقة الكهربائية والغاز والبترول، والطاقة المتجددة والخضراء.. إلى استصلاح الأراضي، بمساحاتٍ ليس لها مثيل في تاريخ مصر.. إلى الصحة والتعليم، وهما شغلنا الشاغل من خلال القضاء على أمراض طالما أوجعت المصريين.. وإنشاء المدارس والجامعات الحديثة وتوطين علوم العصر في مصر.. مروراً بتطوير المناطق غير الآمنة وغير المخططة، إنقاذاً للملايين من أهالينا، من واقع لا يليق بهم ولا بمصر.. إلى إنشاء مدنٍ جديدة متطورة، في جميع أنحاء الجمهورية، لحل أزمة التكدس السكاني، ورفع جودة الحياة للمصريين.. وصولاً للانطلاق على طريق التصنيع المتقدم، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.