جريدة الديار
الخميس 19 فبراير 2026 10:59 صـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مستشفى الإصابات بجامعة أسيوط يشهد افتتاح المرحلة الأولى من تطوير العناية المركزة التضامن بالدقهلية .. وتنفيذ قافلة طبية شاملة لفتيات مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمنصورة نهاية مأساوية لشاب ١٩ عام في مشاجرة بكفر الشيخ طعـنوه حتى الموت الأمم المتحدة: تدهور الوضع في ليبيا على جبهات عدة، والسبيل الوحيد للمضي قدما هو حل سياسي يوحد الليبيين حالة الطقس المتوقعة الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك من اليوم الخميس إلى الأربعاء المقبل وزير الأوقاف أدى صلاة التراويح في أول ليلة من رمضان بمسجد سيدنا الإمام الحسين أوقاف الدقهلية: انطلاق الليلة الأولى من صلاة التراويح والخاطرة الدينية بالمساجد أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس اليوم الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك محافظ الدقهلية بجولته الليلية المفاجئة بدكرنس يكلف بشن حملة فورية لإزالة كافة الإشغالات بالشوارع ويتابع أعمال تنفيذها بنفسه محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى دكرنس العام خلال جولة ليلية ميدانية مفاجئة

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".