جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:00 صـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الضرائب العقارية تنفذ لقاءا توعويا بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية .. تعزيزا للتحول الرقمي بنك مصر يوقع مع ”إي فاينانس” لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها بيت السناري يستضيف «مهرجان خيال الظل الأول» لتعزيز الهوية الفنية المصرية يومي 22 و23 يوليو د. منال عوض تبحث مع محافظ جنوب سيناء مشروعات الخطة الاستثمارية وموقف مشروع ”جرين شرم” الدقهلية: ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر داخل مصنع ”سرجة” لتعبئة الزيوت في حملة تموينية تموين الإسكندرية تستجيب لشكاوى المواطنين وتضبط زيوت مجهولة المصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بمحكمة شرق الإسكندرية ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج ضبط خريج حقوق واخر علوم يعملون بالتغذية العلاجية بدون ترخيص ببني سويف رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض مشروعًا طلابيًا لتطوير الهوية البصرية والخدمات الطلابية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض تطبيقًا ذكيًا لإدارة الأنشطة الرياضية ويمنح مبتكره منحة دراسية بنسبة 50% .. دعمًا للابتكار الطلابي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حـادث طريق بنها الحر

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".