جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:42 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن نجاح محميات جنوب سيناء في إنقاذ وإعادة إطلاق 3 سلاحف بحرية بطابا تنفيذاً لتوجيهات د. منال عوض.. واصل جهاز تنظيم إدارة المخلفات حملاته التفتيشية والتوعوية على المحال بحي المطرية بالقاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُطلق مبادرة لتأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم لتيسير خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة منظومة الدعم في مواجهة محاولات التجميع.. 101 مخالفة تموينية و7 ضبطيات في يوم واحد بالدقهلية طقس الخميس.. «الأرصاد»: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وفرص لأمطار خفيفة في بعض المناطق رئيس الوزراء يعلن وقف العمل بالقرار الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان خامنئي: المشهد في المنطقة كشف زيف أسطورة أمريكا التي لا تقهر 12,4 ٪ ارتفاعا في قيمة الصادرات خلال شهر أغسطس 2026 الأعلى للإعلام يمنع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل لأجل غير مسمى الإسكان تطلق المرحلة الثالثة لـ بيتك في مصر بـ 4 آلاف وحدة خسائر الذهب تقترب من 200 جنيه في الجرام يهودي مؤيد للدولة الفلسطينية يدخل الكونجرس الأمريكي.. من هو دانيال بيس؟

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".