جريدة الديار
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:33 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمنهور يشهد فعاليات التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث صقر 171 بالبحيرة محافظ البحيرة تستقبل قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري إيذاناً ببدء فعاليات التدريب العملي المشترك ”صقر 171” هل يمنح فليك حمزة عبد الكريم قيادة هجوم برشلونة في الموسم الجديد؟ الحوثيون يطلقون 5 صواريخ على سفينة قرب باب المندب ويستأنفون قصف مدينة المخا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة بمصر الجديدة الدفاع الأوكرانية: تعطل 7 مراكز لوجستية تابعة لإحدى الشركات الروسية جراء هجوم بطائرات مسيرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع محافظ الغربية إجراءات تنفيذ وإحكام منظومة المخلفات بالمحافظة المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد احتفالية وزارة الأوقاف لتكريم 8 متميزين من ذوي الإعاقة من نجم الصفقة الكبرى إلى خارج الحسابات.. ماذا حدث بين بنزيما والهلال؟ الإعاشة ترفع تكلفة العمرة.. 5 آلاف جنيه زيادة وتحذيرات لشركات السياحة تغير مفاجئ في الطقس.. سحب تغطي مناطق متفرقة وأمطار خفيفة بعد ساعات رابط تحميل مناهج البكالوريا المصرية 2027 pdf على موقع وزارة التربية والتعليم

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".