جريدة الديار
السبت 17 أكتوبر 2026 02:41 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الزراعة تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية صحة الغربية ترفع درجة الاستعداد القصوى لتأمين زوار مولد البدوي وكيل تعليم الغربية تتفقد مدارس شرق طنطا لمتابعة انضباط العملية التعليمية حملات تموينية مكثفة لإحكام الرقابة على منظومة الخبز المدعم بالغربية البحيرة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية والأمطار اقتصادي: قرار ”موديز” برفع تصنيف مصر إلى B3 شهادة ثقة دولية في قوة الاقتصاد ”البريد” يشارك في معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية.. ويقدم باقة متكاملة من الخدمات اللوجستية والمالية سعر تذكرة حديقة الحيوان بالجيزة وموعد الافتتاح والاسم الجديد السيسي: لن يتولى إدارة البلاد أي مغرض أو خائن أو مجرم أو غير مؤهل أمطار غزيرة وانخفاض بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الساعات المقبلة محافظ البحيرة توجه برفع درجة الإستعداد لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار اليوم 28 أكتوبر.. موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية في القاهرة

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".