جريدة الديار
الجمعة 6 فبراير 2026 04:41 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهمين بالتحرش بفتيات محطة قطار البحيرة. ضربة أمنية لأوهام ”العلاج الروحاني”.. سقوط تشكيل عصابي للنصب بالدجل والشعوذة في أسوان ”الوزير” يوجه رسالة للمستثمرين المتقاعسين: البناء الفوري أو سحب الأراضي الصناعية خارطة طريق مصرية ”شيفرونية” لربط غاز ”أفروديت” القبرصي بمحطات الإسالة المصرية ”القومي للإعاقة” و”الدفاع الشعبي والعسكري” يفتتحان أول معرض للمشغولات و المنتجات اليدوية د. منال عوض تبحث مع ”ليلى إسكندر” خطة لمنع الحرائق و تنظيم فرز المخلفات بمنشأة ناصر محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة رئيس جامعة المنصورة يوقِّع اتفاقية تعاون دولي مع مجموعة «فاتيل» الفرنسية لتطوير التعليم السياحي والفندقي الزمالك يخوض أولى تدريباته في زامبيا تحضيرًا لمواجهة فريق زيسكو الزامبي محافظ الدقهلية استقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة التموين: توجيهات خاصة بمواعيد تشغيل المخابز خلال الشهر الكريم وصول وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية للمنصورة

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".