جريدة الديار
الجمعة 24 يوليو 2026 04:45 صـ 9 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”تسليم الكفن” يُسدل الستار على خصومة ثأرية بين ”العطاوية” و”الحجاجية” في المنيا وفاء أبو السعود تكتب: حروف مبعثرة وعزف منفرد حملات مكثفة لتموين دمياط تسفر عن ضبط 3 أطنان دقيق بلدي مدعم و125 بطاقة تموينية و31 محضرًا في يوم واحد تعترف بقتل والداتها وتقطيع الجثمان على مدار يومين الأوقاف تفتتح 25 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جامعة المنصورة تختتم البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب جامعة العين العراقية مستشفى سموحة الجامعي بالإسكندرية يحصل على الاعتماد المبدئي من هيئة (GAHAR) وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة ”اعلام القاهرة” تنظم مؤتمرها السنوي بعنوان «اقتصاد المعرفة في بيئة الإعلام الرقمي» محافظ الدقهلية يعلن ضبط مالك العقار والمقاول المتسبين في انهيار جزء من عقار طلخا د. منال عوض تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتطوير المحميات الطبيعية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".