جريدة الديار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:30 مـ 27 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة «حقوق المنوفية» دور مايو 2026 بنسبة نجاح 79.50% وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يبحثان تطوير منظومة النظافة ورفع كفاءة جمع ونقل المخلفات صكوك ضريبية لأول مرة .. خطوة جديدة من حكومة مدبولي لتنويع التمويل وخفض تكلفة الدين أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس اليوم الثلاثاء الاوراق والمستندات المطلوبة من طلاب الثانوية العامة 2026 للتقديم في الكليات الحكومية انتبهوا لأنفسكم .. فتاة بالدقهلية تكتشف شركة أدوية مسجلة بإسمها دون علمها ننشر تفاصيل تهنئة جامعة المنصورة للطلاب المرشحين للالتحاق بكلياتها ضمن المرحلة الأولى للتنسيق تعليم الدقهلية: اجتماع موسع لمديري المدارس لرفع درجة الاستعداد والتأهب لاستقبال العام الدراسي بدكرنس متابعة محافظ الدقهلية حملات الطب البيطري للتفتيش على المحلات وتحرير محاضر عينات مفروم ولحوم غير صالحة للاستهلاك تنظيم الاتصالات يحيل شركات المحمول للنيابة العامة

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".