جريدة الديار
الجمعة 17 يوليو 2026 11:54 مـ 2 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يواصل نشر ثقافة العمل المناخي بإطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في جامعة الإسكندرية ”البحراوي” يدعو المواطنين لتقديم الإقرار العقاري قبل نهاية سبتمبر والاستفادة من خصومات وإعفاءات تصل إلى 30% أوقاف مطروح تؤكد أهمية احترام حق الطريق وحسن استثمار الإجازة الصيفية في خطب الجمعة القومي لذوي الإعاقة يشارك في ملتقى ”الألكسو” بعمّان لاستعراض التجربة المصرية في التعليم التكنولوجي الدامج السيطرة على حريق بمحل داخل أبراج الفرسان بمنطقة المؤسسة بشبرا الخيمة وزارة التعليم العالي تستعد لنشر الدليل الشامل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 ”الكشك” أكلة صعيدية تغزو الأسواق العالمية أوقاف الدقهلية تواصل برنامجها للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بمسجد النصر بعنوان: «اغتنام الإجازة الصيفية» صحة الدقهلية: نجاح ثلاث جراحات دقيقة بقسم النساء والتوليد بمستشفى نبروه المركزي أستاذ جامعي وموجه بالتعليم و7 آخرين متهمين بالاتجار في الآثار إيمان كريم تتفقد شاطئ ”قادرون بلاج” بدمياط الجديدة وتؤكد على تعزيز سُبل الإتاحة والخدمات لذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها التركي تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والعمل المناخي.

حرب اهلية.. مواجهة وغضب بين الشرطة الفرنسية والأقليات

ارشيفية
ارشيفية

تهدد عملية قتل الصبي نائل على يد فرد شرطة، باحتراب أهلي في فرنسا، وفق ما ذكرت مجلة سبيكتاتيور.

ويقول مراقبون، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفقد السيطرة، بينما يتواجداليمين الفرنسي في الشوارع، وحدثت مشادات مع آخرين من معادين الحكومة والمتظاهرين.

ويعد نزول اليمين المتطرف الفرنسي للشوارع، مدعاة للقلق من إمكانية اندلاع احتراب أهلي في فرنسا.

حول مدى خطورة أعمال الشغب، يقول مراقبون أن استمرارها بهذا العنف، يعد خطر على وجود الدولة الفرنسية ويتجنب معظم المعلقين السؤال ويركزون على الأسباب.

تعد السمة الأكثر تأثيرًا في المشهد، والداعية للتمرد ، وفق ما يقول علماء الاجتماع، هي الفقر والتمييز في الضواحي. بحسب العلماء، فهناك حالة متنامية، محذرة من حرب أهلية محتملة. يأتي ذلك، من مراقبين لديهم معرفة مباشرة بحالة البلد: الشرطة والجيش والمخابرات الداخلية.

يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد، والحرق المتعمد، والنهب، والهجمات على مراكز الشرطة، وقاعات البلديات، وحتى السياسيين ، نشرت نقابتان من نقابات الشرطة الفرنسية التي تتحدث باسم 90 في المائة من القوة البالغ قوامها 150 ألف فرد تحذيرًا إلى الطبقة السياسية. أعلن بيانهم أنهم "لم يعودوا قادرين على تحمل إملاءات هذه الأقليات العنيفة".

ودعوا إلى "مكافحة" هذه "الحشرات"، وطالبوا "بتوظيف كافة السبل لاستعادة سيادة القانون على الفور" وأعلنوا "أننا في حالة حرب".