جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 10:54 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

قصة ”لينا مدينا”.. أصغر أم في التاريخ…صور

لينا مدينا
لينا مدينا

لينا فتاة صغيرة من أمريكا الجنوبية وبالتحديد بيرو، أحضرها والداها إلى المستشفى في سن الخامسة بسبب ازدياد في حجم بطنها، اعتقد في البداية أن لديها ورم، لكن بعد أن أجرى الأطباء بعض الفحوصات إكتشفوا أنها في شهرها السابع من الحمل!.

بعد شهر ونصف، وضعت مولوداً ذكراً بعملية ولادة قيصرية، وتم توثيق حالتها في مجلة "لا بريس ميديكال".

كان ابنها يزن 2.7 كجم عند ولادته، وسمي خيراردو على إسم الطبيب الذي قام بعملية الولادة، ظن خيراردو بأن لينا هي أخته حتى اكتشف أنها أمه عندما بلغ العاشرة من العمر، نمى الطفل نمواً طبيعياً وتوفي عن عمر 40 عاماً عام 1979 بسبب مرض في نخاع العظم.

لم تكن هناك أية أدلة عن طبيعة حمل الطفلة لينا، كما أنها لم تفصح عن هوية أبو الطفل أو عن ظروف الحمل، والأرجح أنها لم تكن تعرف أو تفهم لأنها لم تستطع أن تعطي إجابات دقيقة، اعتقل والد لينا بتهمة الاغتصاب ،إلا أنه أفرج عنه بسبب نقص الأدلة.

تزوجت مدينا لاحقاً من راؤول خورادو الذي أنجبت منه ولدها الثاني، ثم عملت كسكرتيرة في عيادة د. خيراردو لوسادا، الطبيب الذي قام بتوليدها، علمها لوسادا وساعد ابنها في الالتحاق بالمدرسة.

ومع أن البعض اعتبر أن هذه القصة عبارة عن خدعة، إلا أن الأطباء تأكدوا منها على مر السنين معتمدين على نتائج عينات وصور أشعة سينية للرحم، بالإضافة إلى الصور الفوتوغرافية، البلوغ المبكر في الأطفال في سن الخامسة نادراً، لكنه ليس مستحيلاً، كما أن الحمل والولادة في مثل هذا السن حالة نادرة جداً إلا أنها حدثت في سابقة تعد الأولى من نوعها و ربما الأخيرة.