جريدة الديار
الأحد 11 يناير 2026 08:47 صـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس المتوقعة اعتباراً من غدا الإثنين حتى يوم الجمعة القادم جولة تفتيشية مفاجئة لوكيل وزارة الصحة بشمال سيناء لعدة نقاط ومراكز طبية بالعريش الخبز من ٧ صباحًا بدل ٥ فجرًا رسميًا بالدقهلية .. تعديل مواعيد تشغيل المخابز بدءًا من شعبان فريق كلية الحقوق بجامعة المنصورة يتأهل للتصفيات النهائية في مسابقة التحكيم التجاري الدولية بالمملكة العربية السعودية في نسختها السابعة أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد محافظ الدقهلية يهنئ المنتخب المصري بصعوده للدور نصف النهائي في كأس الأمم الأفريقية د. منال عوض تتابع سير العمل بمصنع ”الخانكة” لتدوير المخلفات وإنتاج الطاقة الخضراء وزيرة التنمية المحلية تتفقد موقع مقلب ”أبو زعبل” لمتابعة أعمال الإغلاق الآمن وإعادة التأهيل د. منال عوض تتفقد ”الغابة المُتحجرة” و توجه بالتحول للتحصيل الإلكتروني للتذاكر

حقيقة تعرض الأرض لعاصفة شمسية تقطع الإنترنت نهائيا

كشفت الجمعية الفلكية بجدة، حقيقة تعرض الأرض لعاصفة شمسية تهدد بانقطاع وسائل الانترنت والاتصال وتؤثر مباشرة على الأرض.

وأوضحت أن فرصة حدوث عاصفة شمسية مدمرة خلال العامين المقبلين منخفضة ولا يوجد إجماع علمي على احتمال حدوث مثل هذه العاصفة وتستند التنبؤات إلى بيانات ونماذج غير كاملة.

وصحيح أن النشاط الشمسي قد تزايد في الأشهر الأخيرة ومن المتوقع أن تكون الدورة الشمسية الحالية الخامسة والعشرون أكثر نشاطًا من الدورات الأربعة السابقة ومع ذلك لا يوجد دليل يشير إلى أن عاصفة شمسية مدمرة وشيكة.

خلال عام 2023 انتشرت تقارير تفيد بأن وكالة ناسا حذرت من عاصفة شمسية محتملة يمكن أن تضرب الأرض في شهر يوليو الحالي ومع ذلك لم تصدر ناسا أي تنبؤات محددة حول احتمالية أو شدة هذه العاصفة وقد تم إثارة بعض التقارير مدعية أن العاصفة يمكن أن تكون مدمرة مثل حدث كارينغتون عام 1859 ومع ذلك من المهم معرفة أن احتمال حدوث لا تزال عاصفة شمسية كبيرة تضرب الأرض منخفضة نسبيًا.

بشكل عام فإن الأدلة على حدوث عاصفة شمسية مدمرة في العامين المقبلين ضعيفة في حين أنه ((من الممكن أن تحدث و الممكن أيضًا ألا تحدث)) فالعلماء ببساطة لا يملكون معلومات كافية لعمل تنبؤات دقيقة حول العواصف الشمسية في هذا الوقت ومن الصعب التنبؤ بخطورتها أو تأثيرها.

لذلك يتم العمل على إيجاد طرق للتنبؤ بالعواصف الشمسية لكن لا يزال من غير الممكن القيام بذلك بدقة ومع ذلك هناك عدد من العوامل التي يمكن استخدامها للتنبؤ باحتمالية حدوث عاصفة شمسية تشمل : مستوى نشاط الشمس وخاصة خلال فترة النشاط العالي المعروفة باسم الحد الأقصى والتي من المرجح أن تحدث خلالها العواصف الشمسية و وجود البقع الشمسية المرتبطة بمجالات مغناطيسية قوية يمكن أن تصبح هذه المجالات المغناطيسية غير مستقرة وتنفجر وتطلق توهجات والانبعاثات الكتلية الإكليلية كذلك اتجاه المجال المغناطيسي للشمس والذي يتغير باستمرار ويمكن أن يؤثر اتجاهه على احتمالية حدوث عاصفة شمسية.

فعلى سبيل المثال إذا كان المجال المغناطيسي للشمس موجهًا بطريقة تسمح للانبعاثات الكتلية الإكليلية بالاندفاع نحو الأرض فهناك فرصة أكبر لحدوث عاصفة شمسية، ومع ذلك من المهم أن نتذكر أنه حتى أفضل التنبؤات ليست دقيقة دائمًا ويمكن أن تحدث العواصف الشمسية في بعض الأحيان دون سابق إنذار وهناك دائمًا احتمال وقوع حدث مفاجئ.

علماً بأن العواصف ليست كلها مدمرة وأفضل التوقعات بأن هناك فرصة "مقبولة" لحدوث عاصفة شمسية من فئة G2 في السنوات القليلة المقبلة وهذه الفئة متوسطة المستوى يمكن أن تسبب بعض الاضطرابات في البنية التحتية لتكنولوجيا الأرض ومع ذلك فهي ليست قوية مثل عاصفة حادثة كارينغتون.

اما أقوى العواصف الشمسية فهي من فئة "G5" ويمكن أن تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وإلحاق أضرار بالبنية التحتية ومع ذلك فإن عواصف G5 نادرة فقد حدثت آخر عاصفة G5 في عام 1989 ولم يكن هناك سوى عدد قليل من عواصف G5 في القرن الماضي.

طبعا من الممكن أن تحدث عاصفة G5 في المستقبل ولكن لا يوجد سبب للاعتقاد بأن عاصفة وشيكة فمن المحتمل أن تكون التقارير التي رأيتها تستند إلى التكهنات والترويج للخوف.