جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:35 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الجمعة ”أسفك - اليونسكو” يوقع بروتوكول تعاون مع ”إيجي جولي سنتر” لتعزيز التعلّم مدى الحياة وتنمية المهارات اللغوية ضبط 56 بندقية آلية و3 آلاف طلقة نارية داخل قطار بمحطة نجع حمادي بقنا رئيس جامعة دمياط يشهد حفل ختام أسبوع ملتقى المسرح المتنقل بكلية التربية مصطفى عبده يترشح على عضوية المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة .. رئيس «شئون البيئة» يفتتح مؤتمر «النمو الأخضر» لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كهرباء الإسكندرية يقترب من قمة المجموعة الثالثة بثنائية في شباك المصري السكندري منطقة الخزان للإصلاح الزراعي تكرّم المتميزين في العمل.. والدكتور محمد قطب يقود جهود تطوير الأداء وتعزيز الانضباط الإداري «سيداري» يطلق المدرسة الحقلية لمحصول الخرشوف بقرية تروجي ضمن مشروع المرونة مشروع نقاء الحائز على المركز الأول في جائزة «سيداري» للابتكار البيئي 2026 – النسخة الأولى «سيداري» يعقد المدرسة الحقلية لمحصول البطاطس ضمن مشروع المرونة جهاز شئون البيئة يشارك في معرض «مصر للطاقة 2026» لتعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات البيئية المستدامة

كنت فريسة لـ”وجدي غنيم”..صبري القاسم : انضممت للجمعات الإسلامية

وجدي غنيم
وجدي غنيم

قال المحامي صبرة القاسمي، الخبير في شئون الجماعات الإرهابية، إن بداية انضمامه لعدد من الجماعات الإسلامية كان في 1985، مشيرا إلى أنه كان شابا صغير السن وقليل الخبرة، ووقتها أعجب بشعارات وافكار الجماعات الموجودة، ومنها الإخوان والسلفية والجهاد الاسلامي والجماعة الإسلامية، موضحًا أن أبناء هذه الفترة انخرطوا في هذه الجماعات حتى سنة 1990.

وأضاف، خلال لقائه ببرنامج "الشاهد" مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الشباب كانوا موزعين على هذه الجماعات، فكان الشاب مثلا إخواني ثم ينتقل إلى الجماعة الإسلامية أو العكس.

وتابع: "الداعية وجدي غنيم كان ذو لسان خطير، وله أسلوب ساخر وكان يبهر الشباب بمعارضته لنظام مبارك ودائمًا الانسان عدو ما يجهل، وكان الشباب بيجهل نظام الحكم وكيف تسير الدولة، وكيف توفر الدولة الأمن للمواطن وازاي الاجهزة بتشتغل لصالح المواطن".

ولفت إلى أن الشاب لو كان عنده مشكلة كان يريد الانتقام من الدولة، وكان المتنفس وقتها الانضمام للجماعات الإسلامية المختلفة.

وأردف: "أنا من ضمن الناس اللى وقعت فريسة لهذا البوق (وجدي غنيم)، وبعد تجربة طويلة امتدت من 1985 لـ 2005 عاصرتهم في كافة الظروف مدة 20 سنة، وتنقلت وبدأت مع الدعوة السلفية وتعلمت الفقه وحفظت أجزاء من القرآن وذهبت إلى مساجد الإخوان وبعدها التحقت بالجهاد الاسلامي، واشتركت معهم في بعض الأشياء المناهضة للبلد وحكم عليّ، وخلال فترة عقوبتي في السجون عاصرت فيها جماعات وأحداث كثيرة".