جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 09:10 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: نستهلك منتجات بترولية قيمتها تريليون جنيه سنويا صرف مرتبات مارس 2026 يبدأ الإثنين 16 مارس بعد قرار التبكير الأرصاد: استمرار نشاط الأتربة بأغلب الأنحاء .. والتحسن خلال ساعات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تقارير ”الأزمات” وتوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظات لمواجهة الطقس السيئ صحة الدقهلية: 15 حالة اختناق إثر حريق بمصنع عقل بطلخا .. تحسن 13 حالة وتحويل حالتين فقط للمستشفى الدولي بروتوكول تعاون بين ”الصحة” و”التنمية المحلية والبيئة” لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان 2030 لابس جلابية.. مفتش تموين إيتاي البارود بالبحيرة يتنكر لمراقبة بيع الخبز البلدي خارج منظومة الدعم تأجيل محاكمة 8 متهمين بقتل شاب ودفنه بالبحيرة صفارات الإنذار تهز القدس.. صواريخ إيرانية تشعل التوتر وإسرائيل تتحدث عن «مرحلة الحسم» مصرع عامل أسانسير سقط عليه جدار من الطابق العاشر بالبحيرة الأرصاد تحذر من تقلبات الجو.. تدهور الرؤية والابتعاد عن اللوحات الإعلانية عراقجي: مضيق هرمز مفتوح.. لكنه مغلق أمام أعدائنا وحلفائهم

قبيل قمة العشرين.. هل لدى أردوغان ما يُقنع بوتين؟

أردوغان وبوتين
أردوغان وبوتين

في منتجع سوتشي على البحر الأسود، سيحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إقناع نظيره الروسي، بالعودة إلى اتفاق تصدير الحبوب الأوكراني، قبيل قمة العشرين التي لن تخلو من تداعيات الحرب الأوكرانية.

ووصل أردوغان، اليوم الإثنين، إلى سوتشي الروسية، في وقت تحاول فيه أنقرة والأمم المتحدة إحياء اتفاق تصدير الحبوب الذي ساعد في تخفيف أزمة الغذاء العالمية.

وقبيل لقاء أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكدت أنقرة أن المحادثات حيوية بالنسبة للاتفاق.

في هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن المحادثات مع أردوغان، الذي لعب سابقا دورا مهمًا في إقناع بوتين بالالتزام بالاتفاق، ستجرى في منتصف النهار بتوقيت موسكو.

من جهته، أوضح عاكف كيليج، كبير مستشاري أردوغان للسياسة الخارجية والأمن، في مقابلة مع قناة خبر التلفزيونية، أن "الوضع الحالي (لاتفاق الحبوب) سيناقش في القمة يوم الإثنين".

وقال: "نحن حذرون لكننا نأمل في تحقيق النجاح".

ويهدف الاتفاق إلى نقل الحبوب من أوكرانيا إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأسود وتخفيف أزمة الغذاء العالمية التي قالت الأمم المتحدة إنها تفاقمت بسبب الحرب التي شنتها روسيا في فبراير 2022.

وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو، بعد عام من توسط الأمم المتحدة وتركيا فيه، وقالت إن صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة تواجه عقبات، وإنه لا يوجد ما يكفي من الحبوب الأوكرانية تذهب إلى البلدان المحتاجة.

لكن بوتين، سبق وأن تحدث عن إمكانية عودة روسيا إلى اتفاق الحبوب إذا التزم الغرب بمذكرة منفصلة تم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة في نفس الوقت لتسهيل صادرات الغذاء والأسمدة الروسية.

وفي حين أن الصادرات الروسية من الغذاء والأسمدة لا تخضع للعقوبات الغربية التي فرضت بعد الحرب، فإن موسكو قالت إن القيود على المدفوعات والخدمات اللوجستية والتأمين أعاقت الشحنات.

وتعد روسيا وأوكرانيا من المنتجين الزراعيين الرئيسيين في العالم، واللاعبين الرئيسيين في أسواق القمح والشعير والذرة وبذور عباد الشمس وزيت عباد الشمس.

مقترحات أممية ومطالب روسية

والخميس الماضي، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه أرسل إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "مجموعة من المقترحات الملموسة" تهدف إلى إحياء الاتفاق.

ويتمثل أحد المطالب الرئيسية لموسكو في إعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام المدفوعات الدولي سويفت. بعد أن قام الاتحاد الأوروبي بقطعه في يونيو 2022 كجزء من العقوبات الشاملة المفروضة ردا على الحرب.

وفي هذا الصدد، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات لها السبت، أن الأمور التي تضمنها الاتفاق لم يتم تنفيذها في المرة السابقة.

وإلى جانب ذلك، تناقش روسيا أيضا مبادرة بوتين لتوريد ما يصل إلى مليون طن من الحبوب الروسية إلى تركيا بأسعار مخفضة لمعالجتها لاحقا في المصانع التركية وشحنها إلى البلدان الأكثر احتياجا.

بالنسبة لروسيا، يعد أردوغان وسيطا رئيسيا، ويحترمه بوتين شخصيا. وهذا هو أول اجتماع لهما، منذ أكتوبر من العام الماضي.

ويأتي هذا الاجتماع قبيل أيام من قمة العشرين التي تستضيفها الهند في التاسع والعاشر من الشهر الجاري، حيث من المرتقب أن تهيمن عليها ملفات عدة في مقدمتها الحرب الأوكرانية وما نجم عنها من ارتفاع في الأسعار.

وقبل محادثات أردوغان-بوتين، أفاد مسؤولون أوكرانيون، بقصف روسي استهدف أحد موانئ تصدير الحبوب الرئيسية في أوكرانيا.

قال حاكم منطقة أوديسا إن هجوما بطائرة بدون طيار استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة على ميناء إسماعيل، على نهر الدانوب.

ولفت المسؤول إلى أن القصف أصاب مستودعات ومباني إنتاج، وأدى حطام الطائرات بدون طيار إلى اشتعال النيران في العديد من مباني البنية التحتية المدنية.

وأصبح نهر الدانوب، الطريق الرئيسي لأوكرانيا لتصدير الحبوب وتلقي الوقود.

ويقول خبراء إن الطرق البرية التي يمكن استخدامها لتصدير الحبوب أكثر تكلفة وتستغرق وقتا أطول.