جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 01:31 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية السياحة والفنادق تعلن قرب فتح باب التقديم لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية بالتعاون مع «فاتيل» الفرنسية مصر تتطلع لرئاسة البريكس.. أبرز رسائل السيسي من قمة نيودلهي جامعة القاهرة تنهي استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد 2026/2027 رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء فى مطوبس ضمن جولته بمشروعات حياة كريمة بكفر الشيخ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع قيادات الوزارة نتائج زيارتها لفرع جهاز شئون البيئة بالقاهرة الكبرى ”قبيصي”: مدارس الدقهلية تستقبل طلابها بعرض نماذجها المشرفة لغرس القيم التربوية في نفوس الطلاب مياه الشرب بالدقهلية: ربط خط مياه جديد وإعادة انتظام الخدمة بطريق الصلاحات خطوات استرداد الأموال من ماكينات الـ ATM عند خصم المبلغ وفشل السحب محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية الصحة بعد ٤٢ يومًا من حملة «١٠٠ يوم صحة» ”قبيصي” يكلف عبد الشافي بمتابعة إنتظام العملية التعليمية بإدارة شرق المنصورة التعليمية في بداية العام الدراسي الجديد الموعد والقنوات والتشكيل.. كل ما تريد معرفته عن مواجهة طرابزون وكونيا سبور براتب 882 دولاراً شهرياً.. وظيفة مغرية في السفارة البريطانية بالقاهرة

”معلومات مجلس الوزراء” يستعرض تقرير الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية وتأثيرها على حياة الأطفال في إفريقيا

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والذي يستكشف حالة الأطفال في عموم القارة الإفريقية في مواجهة التغيرات المناخية.

أفاد التقرير بأن الأطفال في أفريقيا من بين أكثر الفئات عرضة لخطر آثار التغيرات المناخية، لا سيما وأنهم يتعرضون للإهمال من ناحية مساعدتهم على التكيف والبقاء والاستجابة للأزمات المناخية.
وأشارت اليونيسيف إلى أن الأطفال في أفريقيا معرضون لخطر كبير لتأثيرات التغيرات المناخية بناءً على تعرضهم للصدمات المناخية والبيئية، مثل الأعاصير وموجات الحر، فضلاً عن مدى ضعفهم أمام تلك الصدمات، مضيفة أن الأطفال في جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ونيجيريا وغينيا والصومال وغينيا بيساو هم الأكثر عرضة للخطر.
كما كشف التقرير أنه يمكن تصنيف 2.4% فقط من التمويل المناخي متعدد الأطراف على أنه يدعم الأنشطة المستجيبة للأطفال، أي ما يعادل في المتوسط حوالي 71 مليون دولار سنويًّا، وعندما يتم تضمين الشباب، يرتفع الرقم إلى 6.6% فقط من التمويل.
ولفت التقرير الانتباه إلى أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته جميع البلدان تقريبًا في توفير الخدمات الأساسية، فإن التحديات المستمرة تساهم في زيادة ضعف الأطفال، بما في ذلك محدودية فرص الحصول على خدمات صحية وتغذوية عالية الجودة، ونقص المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة، ومحدودية فرص الوصول إلى التعليم.


وأوضحت اليونيسيف أن هذا التقرير يأتي متزامناً مع قمة المناخ الإفريقية في العاصمة الكينية نيروبي التي تعقد خلال الفترة من 4 - 6 سبتمبر الجاري، والتي يناقش خلالها صناع السياسات وقادة الأعمال ونشطاء البيئة من جميع أنحاء القارة سبل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وكيفية التكيف مع التداعيات المتزايدة الناجمة عن أزمة المناخ.
كما أشار التقرير إلى أن قمة المناخ الإفريقية تأتي في الوقت الذي ترتفع فيه درجات الحرارة في القارة بشكل أسرع من أجزاء أخرى كثيرة من العالم، مما يتسبب في حدوث ظواهر مناخية شديدة وأكثر تواترًا وموجات جفاف طويلة الأمد.
وإلى جانب ذلك، تُساهم إفريقيا ككل بأقل من 3% من إجمالي الانبعاثات العالمية، ومن المتوقع أن يكثف القادة دعواتهم خلال القمة للحصول على الدعم الملائم لمساعدة القارة على التكيف مع أزمة التغيرات المناخية.
ووفقًا للتقرير، يقوم الأطفال والشباب بدور أساسي في التغيير والاستدامة على المدى الطويل، لذا، يوصي التقرير بضرورة أخذ هذه الأفكار والإبداعات والمهارات في عين الاعتبار وعلى محمل الجد وأن تصبح جزءًا لا يتجزأ من الحلول في مواجهة أزمة التغيرات المناخية.
وفي الختام، أفاد التقرير أن اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية تعمل جميعها مع الشباب والحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال والقطاع الخاص لتصميم وتنفيذ ما يعرف بـ "ميثاق الوظائف الخضراء للشباب"، الذي يهدف إلى تطوير مليون وظيفة خضراء جديدة، وتحويل مليون وظيفة قائمة، ومساعدة 10 آلاف من رواد الأعمال الشباب في مجال البيئة على بدء أعمالهم بحلول عام