جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:07 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

دور الأسرة في وقاية الأبناء من الإقبال على الانتحار في «ثقافة المنيا»

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أقام قصر ثقافة المنيا محاضرة تثقيفية بعنوان "الدعم والحماية ودور الأسرة فى وقاية الأبناء من الإقبال على الانتحار" حاضرها د. حنان كشك ،رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنيا.

وقدمت رؤية جوهرية حول تعريف الإنحراف وماهى الأبعاد الاجتماعية له، وهو قتل الإنسان لنفسه وإزهاق روحه باستخدام وسائل عدة، وماهى دوافع الإنتحار منها فقدان الأمل ، شعور الفرد بعدم الاندماج الاجتماعى، وضعف الروابط الأسرية، الظروف الاقتصادية ، اختلاف توازن المعايير عقب الثورات والأزمات.

ويعد الانتحار سلوكًا مرفوضًا مجتمعيًا، ومحرم دينيًا، حيث تأمر جميع الأديان بالحفاظ على النفس البشرية.

وأوضحت حنان كيفية معالجة ظاهرة الانتحار وذلك من خلال الدعم الأسرى، زيادة الحوار الأسرى، ودور المجتمع فى توفير حياة كريمة للأفراد، وأيضا ضرورة وجود رقابة على صرف الأدوية المخدرة لأن تعاطي المخدرات أو تناول الكحول والخمور، هو مدخل شائع للميول الانتحارية التي تسببها الآثار النفسية للعقاقير المخدرة، والإفراط في إدمان بعض أنواع المخدرات المتداول، وتقوية الوازع الدينى لدى الشباب، المجتمع والدولة أن تحرص على تأمين الحياة الكريمة للناس، وكذلك أن تبث المواد الإعلامية التي تحمل رسائل تربوية وأخلاقية تحث على معاني الصبر والإيمان بعيدًا عن الرسائل التي تبث الخوف في صفوف الناس من المستقبل وتقلبات الزمان.

وأقيمت المحاضرة الثقافية تحت رعاية وحضور د. رانيا عليوة مدير عام فرع ثقافة المنيا .