جريدة الديار
الجمعة 20 فبراير 2026 04:50 صـ 4 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أم تعــذب صغيرتها حتي المــوت بالمنوفية .. بسبب التبول اللاإرادي بريطانيا: الإفراج عن الأمير أندرو بعد استجوابه في قضية وثائق إبستين القليوبية: القبض على منتحل صفة طبيب وغلق مركز غير مرخص بطوخ قطار الخير يصل أولى محطاته بقرى الأمراء ودفشو بكفر الدوار ويستفيد منه 500 مواطن محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان وتؤكد المرحلة القادمة ستشهد تكثيف العمل الميداني وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعي ضحايا حادث بورسعيد وتتابع توفير الرعاية الطبية للمصابين وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم جنوب بورسعيد رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد ندوة إتحاد الجمعيات الأهلية حول الصحة المجتمعية والتحديات السكانية وفق رؤية مصر 2030 تعاون بين ”التنمية المحلية” ومؤسسة ”إم إن تي” لإطلاق مبادرة ”لينا كلنا” لتطوير المساحات العامة د. منال عوض تعتمد الخطة الاستثمارية 2026/2027 لتعزيز التحول الأخضر وتطوير منظومة المخلفات والمحميات سليمان يطلب الطلاق .. تقضي اوقات خارج المنزل وقد صورها ابن أخيه

الأمم المتحدة تكشف سبب تفاقم حجم كارثة الإعصار في ليبيا

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حجم الكارثة في ليبيا لا يزال مجهولا، مشيرة إلى أن ليبيا في حاجة ملحة لمساعدات غذائية وطبية وتوفير مأوى للمشردين.

وحذرت الأمم المتحدة من أن هناك مخاطر صحية حقيقية بسبب سوء جودة المياه في شرق ليبيا.

وقد أعلن رئيس المساعدات في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن الفيضانات في ليبيا التي أودت بحياة الآلاف من الناس في أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ الحديث كانت بسبب تصادم بين "المناخ والقدرة".

ووفقا لوكالة "رويترز"، قال مارتن جريفيث، في إحاطة للأمم المتحدة في جنيف: "في ليبيا، حيث لا يزال الوصول إلى درنة صعبا للغاية، حيث توجد مشاكل مضاعفة بسبب انهيار السد، فضلا عن اقتحام العاصفة من البحر، هذه مأساة اصطدم فيها المناخ والقدرة".

وأضاف أن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أرسل فريقا لتنسيق الكوارث مكونا من 15 شخصا تم نقلهم من المغرب الذي عانى من زلزال الأسبوع الماضي.

وفي سياق آخر، أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أمس، أنه كان من الممكن تفادي سقوط آلاف القتلى جراء الفيضانات المدمرة، وآلاف المفقودين في شرق ليبيا.

وقال الأمين العام للمنظمة بيتيري تالاس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنه "لو كان بالإمكان إصدار إنذارات، لكانت هيئات إدارة الحالات الطارئة تمكنت من إجلاء السكان، ولكنا تفادينا معظم الخسائر البشرية"، مشيراً إلى قلة التنظيم في ظل الفوضى المخيمة في البلد منذ سقوط نظام معمر القذافي.