جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:51 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

برلماني سويسري: علينا إعادة النظر بالقانون الدولي الذي وضع في عهد استعماري ولم يتناول الدفاع عن الدين

 السفير مختار عمر كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا
السفير مختار عمر كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا

قال السفير مختار عمر، كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا، إن تحول الدين إلى متهم هو أبرز تحد يواجهه المسلمون الآن، مشيرًا إلى أنه منذ 2001 قامت الأمم المتحدة بإنشاء العديد من المنظمات الدولية لمواجهة الإرهاب، لكنها فشلت.

وأضاف عمر - خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء، الذي عقد اليوم، ويختتم أعماله غدا تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي - أن هناك تحديًا كبيرًا على مستوى الفتوى؛ "وعلينا إعادة النظر في وضع القانون الدولي، الذي وضع في عهد استعماري، ولم يتناول الدفاع عن الدين، ولم يشر إلى الدين؛ فهو لا يلبي رغبات المسلمين".

وتساءل: ما هو وضع الفتوى في القانون الدولى الآن؟، قائلا: على المفتين تناول هذا الأمر، خاصة القانون نجح في وضع الدبلوماسية الإسلامية على خريطة الأطراف.

أوضح أن هناك تحديًا خطيرًا، وهو فهم المسلمين لقدراتهم وعدم قابلية الآخر لفهم الإسلام، مؤكدًا أن هناك احتياجا لتعاون داخلي، كما أن هناك تحديات أخرى في أمور: حوار الأديان، والذكاء الاصطناعي، الذي يعد أخطر ما يواجهه المفتون في هذا العصر.