جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 11:38 صـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنسيق الدبلومات الفنية 2026.. موعد بدء التنسيق والكليات المتاحة للطلاب نظام 3 و5 سنوات تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح وياسر السعودى يصل الليل بالنهار .. ”حملات مستمرة” تذكرة بـ 5 جنيه.. القاهرة تطلق نظاما جديدًا لأسعار أتوبيسات النقل العام جدول الثانوية العامة 2026 .. غداً امتحان الرياضيات البحتة لطلاب النظام الجديد دون تصالح أو رخصة.. هؤلاء يحق لهم تحويل العدادات الكودية إلى قانونية فورًا نائب المحافظ ورئيس جامعة المنصورة يشهدان العرض المسرحي ”مائة وثلاثون قطعة ” ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري هل شرب الماء المثلج في الحر مضر؟ موعد مباراة إنجلترا والنرويج في كأس العالم والقنوات الناقلة بعد فرض عقوبات أمريكية.. عراقجي: أوفينا بكلمتنا و واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم أسعار الذهب اليوم السبت 11يوليو السيسي يكرم بعثة المنتخب الوطني بعد إنجاز مونديال 2026 رئيس جامعة المنصورة يشهد العرض المسرحي «مائة وثلاثون قطعة» ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري

الصحة العالمية: مقاومة المضادات الحيوية تُهدِّد الرعاية الصحية بشرق المتوسط

شدِّد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، مع بدء الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات لعام 2023 اليوم، على الحاجة الملحَّة إلى التصدي للتهديد الناتج عن مقاومة مضادات الميكروبات.

واوضح أن مقاومة المضادات الحيوية تُهدِّد الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط، وحالات العدوى المقاومة للأدوية تزداد يومًا بعد يوم شيوعًا وانتشارًا بوتيرة أسرع. ويؤدي سوء استعمال المضادات الحيوية والإفراط في استعمالها مع البشر والحيوانات وفي الإنتاج الغذائي إلى ظهور أنماط جديدة من المقاومة.

وأشار إلى أن المضادات الحيوية تستخدم حاليًّا بدلًا من التشخيص الدقيق والعلاج المناسب، وفي غياب تدابير فعالة للوقاية من العدوى ومكافحتها، مثل المياه النظيفة والإصحاح والنظافة العامة، وهو ما يُعرِّض سلامة الناس للخطر، ويضغط على النُّظُم الصحية، ويهدر الموارد في نهاية المطاف.

وأوضح الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، قائلًا: "إن رعايتنا الطبية تعتمد بشدة على المضادات الحيوية، ولذلك يجب أن تظل فعالة. ويجب علينا حماية مستقبل الرعاية الصحية وضمان عافية مجتمعاتنا. ويتطلب ذلك تحسين أسلوب استخدامنا لمضادات الميكروبات في العلاج".

وأوضح أن الأطباء الشباب، الذين يمثلون قوتنا العاملة الصحية المستقبلية، سيكونون الأشد تضررًا خلال حياتهم المهنية بسبب زيادة حالات العدوى المقاومة للأدوية، وبمقدورهم أن يساعدوا على تحسين ممارسات وصف المضادات الحيوية.

وقد أصدرت منظمةُ الصحة العالمية كتاب المنظمة لتصنيف المضادات الحيوية (الإتاحة والمراقبة والاحتياط)، من أجل تقديم إرشادات بشأن استخدام المضادات الحيوية لأكثر من 30 عدوى شائعة. ويُصنَّف كل مضاد حيوي حسب إمكانية "إتاحته" أو "مراقبته" أو الحفاظ عليه على سبيل "الاحتياط". واعتماد تصنيف "الإتاحة والمراقبة والاحتياط" يتطلب جميع الجهات الفاعلة في النظام الصحي.

وأضاف الدكتور أحمد المنظري قائلًا: "أدعو جميع العاملين الصحيين إلى الاستخدام المسؤول لمضادات الميكروبات، وعدم وصف المضادات الحيوية إلا عند الضرورة، وفقًا للمبادئ التوجيهية الوطنية وكتاب المنظمة لتصنيف المضادات الحيوية. وأحث أيضًا عامة الناس على عدم تناول المضادات الحيوية إلا عندما يصفها مهنيٌّ صحي. إن مستقبل مضادات الميكروبات في أيدي العاملين في الرعاية الصحية وعامة الناس، واغتنام هذه الفرصة هو ما نعنيه بالصحة للجميع وبالجميع".