جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:44 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

بسبب المياة الجوفية.. ليبيا تعلن حالة الطوارئ القصوى في مدينة زليتن

أعلنت الحكومة الليبية، بدعم من البرلمان، حالة الطوارئ القصوى في مدينة زليتن غربي البلاد، بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

وحثت الحكومة الليبية في بيان لها، كافة الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات الاستثنائية اللازمة للتعامل مع الوضع، بما في ذلك حماية سكان المدينة من مخاطر هذه المياه ومساعدتهم على مواجهة آثارها.

ودعت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في البرلمان الليبي، في بيان لها أيضا، إلى التدخل الفوري والعاجل من قبل الحكومة الليبية وجميع الجهات المختصة لحل المشكلة وتجنب “كارثة إنسانية أو بيئية”.

وتشهد مدينة زليتن، الواقعة غربي ليبيا، منذ سنوات ظاهرة غريبة، تتمثل في تدفق المياه الجوفية إلى الأعلى لإتلاف المباني والأراضي الزراعية.

وتفاقمت هذه الظاهرة في الأسابيع الأخيرة، مما اضطر العائلات إلى مغادرة المدينة.

ويرى مراقبون أن النهر الاصطناعي أدى إلى زيادة مخزون المياه الجوفية على الساحل، ما أحدث تشققات في طبقات الأرض.

وأكد مصطفى البحبح رئيس لجنة إدارة الأزمات والطوارئ ببلدية زليتن، أن أزمة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق ببلدية زليتن لا يزال مستمرا، وبعض الأسر غادرت منازلها بسبب هذه المشكلة، لافتا إلى أن حجم الكارثة كان كبيرا جدا.

وقال البحباح إنهم مستمرون في عمليات سحب المياه، خاصة في بعض المناطق التي تبعد عن البحر نحو 3 كيلومترات، حيث ارتفع منسوب المياه إلى مترين، مضيفا أنهم طلبوا من الحكومة تخصيص ميزانية عاجلة وطارئة لمعالجة المشكلة.

يشار إلى أن منطقة زليتن هي إحدى المناطق الواقعة في شمال غرب ليبيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية في معظم مناطقها مما يجعلها المصدر الرئيسي للمياه هناك.