جريدة الديار
الإثنين 20 مايو 2024 03:13 صـ 12 ذو القعدة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إنطلاق فعاليات النادي الصيفي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور نقابة المهندسين بالإسكندرية في زيارة لمعرض التشييد والبناء افتتاح أولى دورات احتراف الحاسب الآلي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور. إعلام الجمرك يحتفل بعيد العمال «مياة الإسكندرية »تشارك في التدريب العملي المشترك صقر ١٣٠ منتخب التربية الخاصة بالبحيرة يحصد المركز الأول كأبطال للجمهورية في مسابقة المسرح المدرسي لطلاب الإعاقة الذهنية وزراء البيئة والتعاون الدولي والتنمية المحلية يترأسون الجلسة الختامية لمُراجعة منتصف المدة لمشروع ”إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى” ”جسد المسيح ترياء الحياة ”عظة الاحد بالكاتدرائية مكافحة المخدرات والإدمان وطرق الوقاية منه على طاولة أوقاف جنوب سيناء نوادي المرأة داخل الوحدات الصحية بمحافظة الإسكندرية بحضور محافظ الإسكندرية اصطفاف معدات الكهرباء والمياة والصرف الصحي بمطار النزهة متابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بقرية وادى الطور وأعمال الرصف

عمرها 7000 سنة.. اكتشاف أسرار من قبل التاريخ في البحر الأبيض المتوسط

اكتشاف أسرار من قبل التاريخ في البحر الأبيض المتوسط، كان هذا أبرز نتائج دراسة جديدة عن العثور على مجموعة من القوارب الغارقة التي تعود للعصور النيوليتية في البحر الأبيض المتوسط.

تكشف الدراسة عن أساليب ومهارات الملاحة التي كان يستخدمها السكان في تلك الفترة البعيدة من التاريخ. ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على حياة البشر القديمة وقدرتهم على استكشاف البحار والمحيطات.

اكتشاف قوارب غارقة

وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في المجلة العلمية "Science Alert"، تم اكتشاف هذه القوارب الغارقة قبالة سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً قرب السواحل الجنوبية لتركيا.

ويُعتقد أن هذه القوارب تعود للفترة ما بين 7000 و8000 سنة قبل الحاضر، مما يجعلها أحد أقدم القوارب التي تم اكتشافها حتى الآن. وتم اكتشاف أربع قوارب متنوعة في الموقع، ويعتقد الباحثون أنها تمثلت في الأصل بوسائل نقل مائية تستخدم للصيد والتجارة في ذلك العصر.

وتم تصميم هذه القوارب باستخدام تقنيات متقدمة لتحسين الطوافة والاستقرار في المياه، مما يشير إلى مهارات فنية وهندسية متقدمة في ذلك الوقت.

وفي حين أن البحار والمحيطات تعتبر من العوائق الطبيعية الكبيرة التي يجب التغلب عليها، فقد أظهرت هذه القوارب الغارقة أدلة على أن الملاحين النيوليتيين كانوا يتقنون فنون الملاحة ويتعاملون مع التحديات التي تواجههم في رحلاتهم البحرية.

تقنيات مبتكرة

وتم استخدام تقنيات مبتكرة لبناء هذه القوارب، بما في ذلك الاعتماد على الأخشاب المنحنية لتشكيل هياكلها وزيادة متانتها.

ومن المثير أيضًا أن القوارب الغارقة تحتوي على آثار ومخلفات من الأدوات والمعدات التي استخدمها الملاحون النيوليتيون في رحلاتهم. تم العثور على أدوات الصيد والأواني الفخارية وحتى بعض الأطعمة المحفوظة.

تكمن أهمية هذه الاكتشافات لفهم تاريخ الملاحة والعلاقة بين الثقافات القديمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. تعكس تقنيات بناء القوارب والمهارات البحرية التي استخدمها الملاحون النيوليتيون تطورًا كبيرًا في المعرفة والتكنولوجيا في ذلك الوقت البعيد.

واكتشف علماء الآثار مستوطنة لا مارموتا من العصر الحجري الحديث في عام 1989 مغمورة على عمق 8 أمتار، تحت سطح بحيرة براتشيانو، المرتبطة بالبحر الأبيض المتوسط ​​عن طريق نهر أروني.

تم التنقيب في الموقع بين عامي 1992 و2006، ومرة ​​أخرى في عام 2009، وقد تم الحفاظ على الموقع وأجزاء من مساكنه الخشبية بشكل استثنائي بواسطة الطين والماء، إلى جانب مجموعة هائلة من الأدوات الخشبية المستخدمة في نسج المنسوجات، والسلال الليفية لحمل الطعام، وخمسة مخابئ. الزوارق.

تم بناء الزوارق من الأشجار المجوفة، والتي نمت في وقت ما بين 5700 و5100 قبل الميلاد. يبلغ طول أحد القوارب حوالي 11 مترًا، وكان مصنوعًا من خشب البلوط، وكان يعتبر أكبر بكثير مما هو مطلوب لعبور بحيرة براتشيانو.