جريدة الديار
الأحد 23 يونيو 2024 08:49 مـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

موعد استطلاع الإفتاء لهلال شوال للعام 1445

يكثر البحث عن موعد استطلاع دار الإفتاء هلال شهر شوال للعام 1445، حيث من المقرر مع غروب شمس اليوم الاثنين 29 رمضان 1445 هجريا، إعلان دار الإفتاء المصرية نتيجة استطلاعها هلال شهر شوال للعام 1445، وأول أيام عيد الفطر المبارك للعام 2024 ميلاديا.

موعد استطلاع دار الإفتاء هلال شهر شوال للعام 1445

وبحسب بيان سابق للدار فإن موعد استطلاع دار الإفتاء هلال شهر شوال للعام 1445 سيبث من خلال الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بعد صلاة المغرب، بنحو نصف ساعة، ومن المقرر فلكيا عدم ثبوت الرؤية ليكون غدا الثلاثاء آخر أيام شهر رمضان 2024، وتكون الليلة الثلاثين من شهر رمضان هي آخر ليالي الشهر المبارك.

وجاء في بیان هلال شهر شوال لعام 1445 للمعهد القومي للبحوث الفلكية فإنه يولد هلال شهر شوال مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة ٨:٣٢ مساءً بتوقيت القاهرة، المحلي يوم الإثنين ٢٩ من رمضان ١٤٤٥هـ الموافق ٢٠٢٤/٤/٨م (يوم الرؤية).

ويلاحظ أن الهلال الجديد لن يكون قد ولد بعد عند غروب الشمس في مدينة القاهرة وكذلك في غالبية العواصم والمدن العربية والإسلامية، حيث يغرب القمر في طور الهلال القديم) قبل غروب الشمس بـ ۱۲ دقيقة في مكة المكرمة و ۱۰ دقائق في القاهرة، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية بمدد تتراوح بين (۱۰- ۱۱ دقيقة)، وفي العواصم والمدن العربية والإسلامية بمدد تتراوح بين (۲۰۲) دقيقة).

وبذلك يكون يوم الثلاثاء ٢٠٢٤/٤/٩م هو المتمم لشهر رمضان ١٤٤٥هـ، وبذلك تكون غرة شهر شوال ١٤٤٥هـ فلكياً يوم الأربعاء ٢٠٢٤/٤/١٠م (عيد الفطر المبارك).

إحياء ليلة عيد الفطر 2024

من المستحب إحياء ليلة عيد الفطر 2024 بحسب دار الإفتاء، بالعديد من الطاعات والعبادات، وعلى رأسها التكبير والتهليل والتسبيح وقراءة القرآن الكريم، وذلك ردًا عن تساؤل: هل يجوز إحياء ليلة العيد؟: «يُستحبُّ إحياء ليلتَي العيد بطاعة الله تعالى من ذِكْر وصلاة وتلاوة للقرآن وتكبير وتسبيح واستغفار وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» رواه ابن ماجه، والمراد بموت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة.

وتابعت: «قال العلامة ابن نجيم في البحر الرائق: وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ: إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ، وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان»، ويحصل إحياء ليلة العيد بمعظم الليل كالمبيت بمنى، وقيل: بساعة منه، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنه يحصل بصلاة العشاء جماعةً والعزم على صلاة الصبح جماعةً، والدعاء فيهما.

فيما أشار الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إلى أن فضل إحياء ليلة العيد كبير جدًا، وهو أمر مستحب سواء أكان ذلك في عيد الفطر أم عيد الأضحى، فينبغي لمن قدر على إحيائها أن يفعل ذلك ولا يتكاسل.

واستشهد « جمعة» في فضل إحياء ليلة العيد ، بما روى عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»، رواه ابن ماجه، منوهًا بأن المراد بموت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة، مشيرًا إلى أن إحياء ليلة العيد يكون بقيام الليل أو بالذكر أو بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم.

وحول كيفية إحياء ليلة العيد ، قال «جمعة»، إنه يستحب إحياء ليلة العيد بطاعة الله -تعالى- من ذِكْر وصلاة وتلاوة للقرآن وتكبير وتسبيح واستغفار وصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم.

وأضاف «جمعة» أن إحياء ليلة العيد يكون بقيام الليل أو بالذكر أو بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلتي العيدين لله محتسباً لم يمت قلبه يوم تموت القلوب).