جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:22 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رقابة حاسمة في الدقهلية .. 208 مخالفة تموينية تكشفها الحملات وضبط طن من اللحوم وسلع تموينية وكشف تجميع بطاقات وسولار مصرع عامل وإصابة شخص في انهيار سقف منزل بمدينة طوخ بالقليوبية محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع عمداء الكليات لمتابعة استعدادات استقبال الطلاب الجدد والوقوف على جاهزية خدمات القبول والسكن والنقل جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «تكافؤ الفرص وتمكين المرأة» ضمن «مصر للتميز الحكومي 2026» احتياطي مصر يسجل أعلى مستوى في تاريخه.. هل يفتح الباب لمرحلة أكثر استقرارًا للاقتصاد؟ جامعة دمنهور: بدء استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الأولى وتوفير فرق دعم فني وإرشادي وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالقليوبية ويوجه بسرعة استكمال تطوير قنطرة فم بحر مويس مأساة أسرية تهز الإسكندرية...مقتل أب وأصابة الأم والطفل بعد اعتداء دام والجاني يفر هارباً محافظ المنيا يكرم وكيل وزارة الصحة السابق تقديرًا لجهوده المتميزة .. ويرحب بالقيادة الجديدة للقطاع الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقي تقريرًا حول أبرز إنجازات وأنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال يوليو 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وكيل ” التربية والتعليم” الجديد ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة

صلاة عيد الفطر.. هل خطأ الإمام في التكبيرات يبطلها ويتطلب إعادتها

ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي يقول صاحبه: «ما الحكم لو نسي الإمام التكبيرات المتتالية بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى وتكبيرة الانتقال للركعة الثانية في صلاة العيد؛ سواء كلها أو بعضها في ركعة واحدة أو في الركعتين؟»

حكم الصلاة إذا أخطأ الإمام في تكبيرات صلاة العيد

قالت دار الإفتاء في إجابتها أنه، إذا نسي الإمام هذه التكبيرات أو بعضها فقد اختلف الفقهاء؛ فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين سنة لا تبطل الصلاة بتركها، وقرر المالكية تبعا لذلك أنه إذا نسي الإمام التكبيرات كلها أو بعضها في ركعة وبدأ في القراءة ثم تذكر رجع للتكبير ثم أعاد القراءة مرة أخرى وسجد للسهو بعد السلام؛ لإعادة القراءة، فإن لم يتذكر التكبير حتى ركع فإنه يكمل صلاته ولا يرجع إلى التكبير ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام.

واستدلت الدار بما جاء في "المدونة" (1/ 247، ط. دار الكتب العلمية): [وقال مالك في الإمام إذا نسي التكبير في أول ركعة من صلاة العيدين حتى قرأ، قال: إن ذكر قبل أن يركع عاد فكبر وقرأ وسجد سجدتي السهو بعد السلام، قال: وهو قول مالك، قال: وإن لم يذكر حتى ركع مضى ولم يكبر ما فاته من الركعة الأولى في الركعة الثانية وسجد سجدتي السهو قبل السلام، قال: وهذا قول مالك] اه.

وقال الإمام الخرشي المالكي في "شرح مختصر خليل" (2/ 100-101، ط. دار الفكر): [(ص) وكبر ناسيه إن لم يركع وسجد بعده وإلا تمادى وسجد غير المؤتم قبله (ش) يعني أن من نسي تكبير العيد كلا، أو بعضا حتى قرأ فإن لم يركع بالانحناء فإنه يرجع إلى التكبير لأن محله القيام ولم يفت، فإذا رجع فكبر أعاد القراءة وسجد بعد السلام لزيادة القراءة؛ لأنها إنما شرعت بعد التكبير، واستغنى عن ذكر إعادة القراءة بذكر السجود؛ لأنه لا سبب له غير إعادة القراءة، وعن تقييد الساجد بغير المؤتم لوضوح أنه لا قراءة عليه، فإن انحنى تمادى إماما كان أو غيره وأحرى لو رفع من الركوع ويسجد الإمام والفذ لترك التكبير كلا أو بعضا قبل السلام، ولا سجود على المأموم؛ لأن إمامه يحمله عنه وكان يمكنه الاستغناء عن قوله: "غير المؤتم" بقوله: "فيما سبق ولا سهو على مؤتم حالة القدوة"] اه.

وأوضحت دار الأفتاء بينما ذهب الشافعية إلى أنه إذا نسي الإمام التكبيرات في صلاة العيدين حتى بدأ القراءة وتذكر: عاد إلى التكبير، ولا شيء عليه، فإن لم يعد إلى التكبير: فلا شيء عليه، ولا يسجد للسهو سواء أكان الترك سهوا أم عمدا.

قال الإمام الشافعي في "الأم" (1/ 270-271، ط. دار المعرفة): [فإن نسي التكبير أو بعضه حتى يفتتح القراءة فقطع القراءة وكبر ثم عاد إلى القراءة: لم تفسد صلاته، ولا آمره إذا افتتح القراءة أن يقطعها ولا إذا فرغ منها أن يكبر، وآمره أن يكبر في الثانية تكبيرها، ولا يزيد عليه لأنه ذكر في موضع إذا مضى الموضع لم يكن على تاركه قضاؤه في غيره كما لا آمره أن يسبح قائما إذا ترك التسبيح راكعا أو ساجدا.. ولو ترك التكبيرات السبع والخمس عامدا أو ناسيا لم يكن عليه إعادة، ولا سجود سهو عليه لأنه ذكر لا يفسد تركه الصلاة، وأنه ليس عملا يوجب سجود السهو.. وإن ترك التكبير ثم ذكره فكبر أحببت أن يعود لقراءة ثانية، وإن لم يفعل لم يجب عليه أن يعود، ولم تفسد صلاته] اه.

وذهب الحنابلة إلى أن من ترك التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين عامدا يأثم بذلك ولا تبطل صلاته، ومن تركها سهوا فقيل: يسجد للسهو، وقيل: لا شيء عليه.