جريدة الديار
الإثنين 9 نوفمبر 2026 01:19 صـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهاز تنظيم إدارة المخلفات يتابع ميدانياً انتظام نقل المخلفات من المحطة الوسيطة بالسلام إلى المجمع المتكامل بالعاشر من رمضان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مطالب واحتياجات مواطني شمال سيناء والشرقية مع نواب المحافظتين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع حادث قطار العياط وتوجه برفع درجة الاستعداد بالجيزة توقيع بروتوكول تعاون بين أسوان وصندوق «قادرون باختلاف» ومؤسسة «إم إن تي» لإطلاق مبادرة «لينا كلنا» وتطوير المساحات العامة الطقس غدًا.. أمطار تضرب عدة مناطق وانخفاض الحرارة بالقاهرة إطلاق 3 مقذوفات من سيريك باتجاه سفن مخالفة في مضيق هرمز الصحة: 125 مصابًا و7 وفيات في حادث قطار العياط.. وخروج 71 مصابًا بعد تحسن حالتهم وفاة 4 وإصابة 6 آخرين في انهيار كتلة رملية على مخيم للنازحين بـ «غزة» رسمياً.. أول إجازة مقبلة للموظفين والطلاب متحدث الصحة: أطفال بين مصابي حادث قطاري العياط التعليم: قبول جميع المعلمين المتقدمين للعمل بالمحافظات الحدودية لسد العجز الهلال الأحمر يساند مصابي وضحايا قطار العياط

القوات المسلحة تحتفل بالذكرى الـ 42 لتحرير سيناء (فيديو)

تحتفل مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ 42 لتحرير سيناء بعد أن تم تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي عام 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا عام 1988.

ويظل يوم تحرير سيناء يجسد ذكرى خاصة في وجدان كل مصري، فملحمة استرداد الأرض تخطت كونها انتصارًا عسكريًا ودبلوماسيًا، بل امتدت لتصبح نموذجًا خالدًا لقهر اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة عسكريًا وسياسيًا.

وبعد نصر السادس من أكتوبر قررت مصر في خطوة شجاعة التوجه إلى السلام والمفاوضات لاسترداد أرضها ولكنها مفاوضات المنتصر الذي يملي شروطه فكانت مفاوضات السلام التي كللت في 25 إبريل عام 1982 برفع العلم المصري على سيناء، وفي عام ١٩٨٩ كانت ملحمة استرداد طابا آخر نقطة فى الحدود المصرية بسيناء، بعد أن قام المفاوض المصرى بجهود مضنية وشاقة، وتحكيم دولى ليثبت أحقية مصر فى منطقة طابا مقدمًا البراهين والأدلة التى تؤكد ملكية الدولة المصرية لها.

وبعد عشرات السنوات واجهت سيناء حربا ضروسا ولكن كانت أشد قوة وهدما وهي الإرهاب التي واجهته القيادة السياسية بكل شراسة لتحمي كل ذرة تراب من أرض الفيروز، فصارت سيناء منذ عام 2011 مستهدفا رئيسيا للجماعات الإرهابية، بهدف نزعها عن سياقها المصرى، ومحاولة استغلالها كى تكون بؤرة إرهابية تنطلق منها الجماعات المسلحة بعد ذلك فى كافة ربوع مصر، إلان أن بفضل شعبها وتماسك جيشها ووظنية قبائل وأهالي سيناء كانت ملحمة مواجهة الإرهابة والتطرف الذي دفع ثمنه آلاف الشهداء من المصريين.