جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 03:54 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أستاذان من جامعة المنصورة ضمن تشكيل اللجنتين الدائمتين للآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الصيانة ورفع كفاءة الوحدات بالمدن الجامعية استعدادًا للعام الدراسي الجديد متابعة تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمركز الرحمانية.. ورفع كفاءة شوارع منطقة بن النفيس جامعة المنصورة الأهلية تبدأ أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي د. إيمان كريم: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية

بعد أكثر من 3000 سنة.. اكتشاف سر غامض حول رمسيس الثاني

تم العثور على التابوت المفقود منذ فترة طويلة، والذي ينتمي إلى أقوى فرعون في مصر القديمة، بعد مرور أكثر من 3000 عام على وفاته.

فقد أعاد علماء الآثار فحص دفن غامض من الجرانيت عثر عليه تحت أرضية مركز ديني، ووجدوا أنه ينتمي إلى رمسيس الثاني، حيث تم العثور على بقايا رئيس الكهنة في الأصل في التابوت، ولكن هذا الاكتشاف الجديد يشير إلى أنه قام بإزالة مومياء الفرعون وتابوته لإعادة استخدام الدفن.

وتوصل عالم المصريات فريديريك بايرودو، وهو مدرس وباحث في جامعة السوربون في فرنسا، إلى هذا الاكتشاف هذا الشهر بعد إلقاء نظرة أخرى على قطعة من الجرانيت تم اكتشافها في أبيدوس في عام 2009.

وقرر أن الحجر، الذي يبلغ طوله خمسة أقدام وسمكه ثلاث بوصات، يحمل نقشًا مهملاً مكتوبًا عليه "رمسيس الثاني نفسه"، وفقًا لبيان مترجم من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي.

وأوضح:"عندما قرأت هذه النتائج، سيطر علي الشك، وسألت زميلي الأمريكي إذا كان بإمكاني إعادة دراسة الملف، فقبله نظراً لتعقيد هذه القضية"، ويعتقد زملائي أن الخرطوش الذي تسبقه كلمة "ملك" يشير إلى رئيس الكهنة منخبر رع الذي حكم جنوب مصر حوالي عام 1000 قبل الميلاد.

وأضاف:"ومع ذلك، فإن هذه الخرطوشة مؤرخة بالفعل من النقش السابق وبالتالي حددت مالكها الأول"، وتابع موضحًا أن نقوش كتاب الأبواب، وهي قصة تمهيدية مخصصة للملوك في زمن رمسيس، ظهرت أيضًا على التابوت.

وقال بايرودو: "يحتوي الخرطوش الملكي على اسم تتويج رمسيس الثاني، وهو خاص به، ولكن هذا كان مخفيًا بحالة الحجر وبنقش ثانٍ، تمت إضافته أثناء إعادة الاستخدام".

ويعرف علماء الآثار منذ زمن طويل أن رمسيس الثاني دفن في تابوت ذهبي، سُرق في العصور القديمة، ونُقل إلى تابوت مرمر تم تدميره فيما بعد، وتم وضع آلاف القطع داخل التابوت الجرانيتي الكبير الذي سرقه منخبري بعد 200 عام لإعادة استخدامه.

وقال بايرودو إن هذا الاكتشاف يعد دليلا جديدا على أن وادي الملوك في ذلك الوقت لم يكن عرضة للنهب فحسب، بل أيضا لإعادة استخدام الأشياء الجنائزية من قبل الملوك اللاحقين.

كان رمسيس الثاني أقوى وأشهر حكام مصر القديمة.

عرفه خلفاؤه باسم 'السلف الأكبر'، وقاد العديد من الحملات العسكرية ووسع الإمبراطورية المصرية لتمتد من سوريا في الشرق إلى النوبة في الجنوب.