جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:30 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تعلن تأسيس «وادي الابتكار وريادة الأعمال»؛ لتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا ودعم الاقتصاد المعرفي بنك التعمير والإسكان ينفذ تدريبا تفاعليا للتوعية بالأمن السيبراني بالتعاون مع شركة Unit 42 محافظ قنا يتابع تنفيذ مشروع تطوير مرسى دندرة السياحي لتعزيز السياحة الريفية ارتفاع حصيلة حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 وفاة و28 مصاباً على طريق دهب نويبع الدراسة في موعدها المحدد ولا تأجيل ضمن خطة 2026/2027 .. رصف 500 متر بطريق الوحدة المحلية حتى كوبري شاهين بديروط بتكلفة 1.65 مليون جنيه خبير اقتصادي: البيان المصري الصيني المشترك يمثل طفرة في الاستثمار والطاقة وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية «اللغة العربية وتحديات التحول الرقمي» مناقشة مستقبل العربية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الصحة يُكرم أبطال الإسعاف لإنقاذهم حياة أب استجابوا لنداء طفل في 6 دقائق جامعة المنصورة الأهلية تعلن بدء الدراسة ببرنامج الجيوماتكس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية محافظ الدقهلية في زيارة لفضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات مُكثفة على 3 أحياء بالقاهرة وترصد إنهاء 195 معاملة ومخالفة

وزيرة البيئة تتفقد مصنع إنتاج الأسمدة العضوية من مخلفات الدباغة بالروبيكي

قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، بجولة تفقدية لمصنع إنتاج الأسمدة العضوية من مخلفات الدباغة والصناعات الجلدية بمنطقة الروبيكى، وهو الثالث من نوعه على مستوى العالم وذلك بحضور اللواء سعد عبد العزيز مساعد رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ورئيس مجلس إدارة شركة ليزر اند مور، وياسر عبدالله مساعد الوزيرة لشئون المخلفات والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وهشام جزر العضو المنتدب للشركة، واللواء أحمد النبوي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الزيارة تأتى في إطار حرص الدولة المصرية على فتح المجال للاستثمار في مجال المخلفات بأنواعها وذلك في إطار العمل على تحويل التحدي والمشكلة إلى فرصة، واتساقا مع توجيهات القيادة السياسية بدعم الاستثمار البيئي والمناخي والشراكة مع الجهات الوطنية، مؤكدة على حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني، وتهيئة المناخ الداعم للاستثمار البيئي، وإتاحة الفرص لدخول ومشاركة القطاع الخاص فى عدد من المجالات الاستثمارية البيئية ومنها مجال المخلفات.

وخلال الاجتماع توجه القائمين على المشروع بالشكر والتقدير لوزيرة البيئة وفريق العمل على التعاون والجهود المبذولة لتشغيل المصنع ، مستعرضين الإجراءات التى تم الإنتهاء منها والإجراءات المتبقى استيفائها ، وقد اوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد انه تم خلال الزيارة السابقة للمصنع مناقشة عدد من المحاور منها اصدار الموافقة البيئية للمشروع والتى تم الانتهاء منها، وجارى حاليا الانتهاء من اصدار التراخيص الخاص بمزاولة النشاط ، كما تم مناقشة آليات تجميع مخلفات الجلود على مستوى الجمهورية، مشيرة الى امكانية التعاون مع وزارة الصناعة والتجارة خلال الفترة القادمة والتنسيق مع اتحاد غرف مصنعى الجلود فى هذا الصدد لبحث كيفية تجميع مخلفات الجلود والتخلص الآمن منها وإنتاج الأسمدة العضوية .

كما استمعت د. ياسمين فؤاد إلى المعوقات والعقبات التى يواجهها المصنع، مؤكدة على ان الوزارة وجهازيها ستبذل قصارى جهودها للتغلب على تلك المعوقات فى ضوء قانونى البيئة والمخلفات مقدمة عدد من المقترحات للتغلب على تلك المعوقات، مؤكدة على ان البيئة محفز للاستثمار وليس معوق له.

وأشارت وزيرة البيئة أنه سيتم خلال الفترة القادمة التنسيق لعقد اجتماع مع مصنعي الجلود من خلال غرفة الجلود، لتوضيح نص قانون المخلفات الذي يوضح آلية التخلص الآمن من المخلفات والتسلسل الهرمى لإدارة المخلفات من خلال الحد من تولدها وإعادة استخدامها وتدويرها و التخلص الآمن منها، كما ألزم القانون مولد المخلفات بالتخلص الآمن منها بطريقة سليمة صحياً وبيئياً.

كما قامت الدكتورة ياسمين فؤاد بتفقد المصنع مطلعة على الأساليب العالمية المتبعة فى التعامل مع مخلفات الجلود فى إنتاج الاسمدة العضوية، ومراحل تنفيذ المشروع ، وأبعاده البيئية والاقتصادية ، والمنافع الزراعية الناتجة عن استخدام الاسمدة العضوية المنتجه من اعادة التدوير .

جدير بالذكر أن مصنع إنتاج الاسمدة العضوية من مخلفات الدباغة والصناعات الجلدية بمنطقة الروبيكى، هو الأول من نوعه بجمهورية مصر العربية والشرق الاوسط والثالث على مستوى العالم من حيث الحجم والتكنولوجيا الصناعية المتطورة، وكذلك إعادة تدوير مخلفات الجلود وتحويلها إلى أسمدة عضوية ومنتجات صديقة للبيئة، وبالشراكة مع شركة إيلسا الايطالية أكبر الشركات المنتجة للاسمدة العضوية حول العالم، وسيتكامل هذا المشروع مع المناطق الصناعية الأخرى في مجال الجلود على مستوى الجمهورية، وسيساهم في التخلص الآمن من المخلفات الناتجة عن الصناعات الجلدية بإعادة تصنيعها، بما يواكب المعايير العالمية في تحقيق المتطلبات الصحية والبيئية للمناطق الصناعية الجديدة، فضلاً عن مردوده الاقتصادي من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من تلك المخلفات.