جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:10 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الوزراء: مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية الحكومة المصرية: أولوية قصوى لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين «سيداري» يشارك في الدورة التدريبية التنفيذية الدولية حول الدبلوماسية المائية في قبرص نائب رئيس جامعة الأزهر: نصر أكتوبر ملحمة إيمان ووعي وبطولة .. والأزهر شريك أصيل في بناء الإنسان وحماية الوطن «سيداري» يقدم عرضًا في الدورة الدولية حول الدبلوماسية المائية لتعزيز الصمود المناخي والسلام والأمن في نيقوسيا مشروع Replast Build، الحائز على المركز الثاني في جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026 - النسخة الأولى وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من 60% من أعمال تطوير موقف ”جديلة” بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه أمطار وشبورة ونشاط رياح وتحذيرات من الأرصاد الجوية الوزراء: مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية جيش الاحتلال يزعم القضاء على أحد عناصر قوات النخبة في حماس متى تنتهي المهلة الأخيرة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 والشروط المطلوبة رئيس طرابزون سبور: محمد صلاح ضمن أفضل 3 لاعبين في العالم حاليًا

وزيرة البيئة تتفقد مصنع إنتاج الأسمدة العضوية من مخلفات الدباغة بالروبيكي

قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، بجولة تفقدية لمصنع إنتاج الأسمدة العضوية من مخلفات الدباغة والصناعات الجلدية بمنطقة الروبيكى، وهو الثالث من نوعه على مستوى العالم وذلك بحضور اللواء سعد عبد العزيز مساعد رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ورئيس مجلس إدارة شركة ليزر اند مور، وياسر عبدالله مساعد الوزيرة لشئون المخلفات والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وهشام جزر العضو المنتدب للشركة، واللواء أحمد النبوي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الزيارة تأتى في إطار حرص الدولة المصرية على فتح المجال للاستثمار في مجال المخلفات بأنواعها وذلك في إطار العمل على تحويل التحدي والمشكلة إلى فرصة، واتساقا مع توجيهات القيادة السياسية بدعم الاستثمار البيئي والمناخي والشراكة مع الجهات الوطنية، مؤكدة على حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني، وتهيئة المناخ الداعم للاستثمار البيئي، وإتاحة الفرص لدخول ومشاركة القطاع الخاص فى عدد من المجالات الاستثمارية البيئية ومنها مجال المخلفات.

وخلال الاجتماع توجه القائمين على المشروع بالشكر والتقدير لوزيرة البيئة وفريق العمل على التعاون والجهود المبذولة لتشغيل المصنع ، مستعرضين الإجراءات التى تم الإنتهاء منها والإجراءات المتبقى استيفائها ، وقد اوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد انه تم خلال الزيارة السابقة للمصنع مناقشة عدد من المحاور منها اصدار الموافقة البيئية للمشروع والتى تم الانتهاء منها، وجارى حاليا الانتهاء من اصدار التراخيص الخاص بمزاولة النشاط ، كما تم مناقشة آليات تجميع مخلفات الجلود على مستوى الجمهورية، مشيرة الى امكانية التعاون مع وزارة الصناعة والتجارة خلال الفترة القادمة والتنسيق مع اتحاد غرف مصنعى الجلود فى هذا الصدد لبحث كيفية تجميع مخلفات الجلود والتخلص الآمن منها وإنتاج الأسمدة العضوية .

كما استمعت د. ياسمين فؤاد إلى المعوقات والعقبات التى يواجهها المصنع، مؤكدة على ان الوزارة وجهازيها ستبذل قصارى جهودها للتغلب على تلك المعوقات فى ضوء قانونى البيئة والمخلفات مقدمة عدد من المقترحات للتغلب على تلك المعوقات، مؤكدة على ان البيئة محفز للاستثمار وليس معوق له.

وأشارت وزيرة البيئة أنه سيتم خلال الفترة القادمة التنسيق لعقد اجتماع مع مصنعي الجلود من خلال غرفة الجلود، لتوضيح نص قانون المخلفات الذي يوضح آلية التخلص الآمن من المخلفات والتسلسل الهرمى لإدارة المخلفات من خلال الحد من تولدها وإعادة استخدامها وتدويرها و التخلص الآمن منها، كما ألزم القانون مولد المخلفات بالتخلص الآمن منها بطريقة سليمة صحياً وبيئياً.

كما قامت الدكتورة ياسمين فؤاد بتفقد المصنع مطلعة على الأساليب العالمية المتبعة فى التعامل مع مخلفات الجلود فى إنتاج الاسمدة العضوية، ومراحل تنفيذ المشروع ، وأبعاده البيئية والاقتصادية ، والمنافع الزراعية الناتجة عن استخدام الاسمدة العضوية المنتجه من اعادة التدوير .

جدير بالذكر أن مصنع إنتاج الاسمدة العضوية من مخلفات الدباغة والصناعات الجلدية بمنطقة الروبيكى، هو الأول من نوعه بجمهورية مصر العربية والشرق الاوسط والثالث على مستوى العالم من حيث الحجم والتكنولوجيا الصناعية المتطورة، وكذلك إعادة تدوير مخلفات الجلود وتحويلها إلى أسمدة عضوية ومنتجات صديقة للبيئة، وبالشراكة مع شركة إيلسا الايطالية أكبر الشركات المنتجة للاسمدة العضوية حول العالم، وسيتكامل هذا المشروع مع المناطق الصناعية الأخرى في مجال الجلود على مستوى الجمهورية، وسيساهم في التخلص الآمن من المخلفات الناتجة عن الصناعات الجلدية بإعادة تصنيعها، بما يواكب المعايير العالمية في تحقيق المتطلبات الصحية والبيئية للمناطق الصناعية الجديدة، فضلاً عن مردوده الاقتصادي من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من تلك المخلفات.