جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 10:44 مـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري وكوكبة من نجوم الفن والمسرح المشاركين في فعاليات الدورة التاسعة عشرة تعاون مشترك بين «قومي الإعاقة» ومحافظة الدقهلية لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مؤتمر موسع برئاسة محافظ شمال سيناء الاثنين لحسم ملف شواطئ العريش جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة يكتب عن استقبال الرئيس للمنتخب مجلس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لشئون ودعم الطلاب الوافدين رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماع مجلس العمداء محافظة الدقهلية: انخفاض في ضغط المياه 6 ساعات الرئيس السيسي استقبل أبطال منتخب مصر وكرمهم المستشار حسن شبار مديرًا للمكتب الفني للنيابة الإدارية بالمنصورة السلطات الفرنسية تعلن إغلاق برج إيفل واللوفر لهذا السبب السيسي يتناول الغداء مع لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني والإداري صحيفة أمريكية: اتفاق إيران النووي على المحك.. إدارة ترامب تتحدث عن سيناريوهات بديلة

البابا فرنسيس.. البشرية تحتاج الي بشري سلام

البابا فرنسيس البشرية في حاجة لبشري سلام
البابا فرنسيس البشرية في حاجة لبشري سلام

وجه البابا فرنسيس رسالة إلى منسق "لجنة Nazarat من أجل المسيحيين المضطهدين" وذلك بمناسبة مبادرة أطلقتها اللجنة عشر سنوات مضت يتم خلالها رفع الصلاة في ٢٠ من كل شهر في مدينة ريميني الإيطالية وغيرها من المدن، وسيشارك في صلاة هذا الشهر الثلاثاء ٢٠ آب أغسطس أسقف ريميني المطران نيكولو أنسيلمي.

وبدأ الأب الأقدس مشيرا إلى الرسالة التي تلَقاها من منسق اللجنة لإطلاعه على ما يتم القيام به من مبادرات من أجل المسيحيين المضطهدين مع اهتمام خاص بالأخوة والأخوات الذين يعيشون في مناطق تعاني من نزاعات رهيبة.

وأضاف البابا فرنسيس مذكرا بأن اللجنة برسالتها تلك أرادت إشراك قداسته في الفرح المختبَر خلال ١٠ سنوات من مبادرة الصلاة المريمية التي أطلقتها اللجنة في مدن عديدة في العالم. أعرب قداسة البابا بعد ذلك عن الشكر على ما وصفها بالشهادة الجميلة للمحبة، كما وشكر على القرب من والوحدة مع الشعوب التي يجرحها الظلم والتسلط والكراهية والجشع.

وتابع الأب الأقدس أن البشرية بأسرها هي في حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى بشرى السلام السارة،

وأضاف أن على كل مسيحي إعلان هذه البشرى وتقاسمها. ثم أعرب البابا فرنسيس عن الرجاء في أن يواصل مَن يشاركون في لحظات الصلاة، بقلب متقد ممتلئين بالروح القدس، كونهم دعاة لثقافة احترام الجميع والاستقبال وأخوّة تشمل الجميع، ثقافة يمكن لكل فرد فيها أن يتذوق خبز الشركة وبهجة التضامن. هذا ودعا قداسة البابا فرنسيس في رسالته إلى منسق اللجنة إلى طلب مساعدة مريم العذراء أم المعونة كي تستقبلنا تحت عباءتها وتعضدنا في لحظات الاختبار، لتوقد هي روحنا بنور الرجاء كي نُقْدِم على مستقبل سكينة وتناغم. ثم ختم الأب الأقدس مانحا بركته للجنة وجميع مَن سيشاركون في الصلاة التي تبلغ عامها العاشر، كما وطلب الأب الأقدس الصلاة من أجله.

موضوعات متعلقة