جريدة الديار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:40 صـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل كاملة للقاء”قبيصي” بمديري المدارس الرسمية للغات مصرع شقيق عضو مجلس النواب في المرج بطلق ناري أطلقته حفيدته بالخطأ إصابة قوية لروني باردجي لاعب برشلونة تفاصيل اعتداء شقيقين على والدتهما وخطيبها في بني سويف مؤتمر صحفى لوزيري خارجية مصر وتركيا الخميس بالعلمين الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي تستقبل بعثة البنك الدولي لإعداد دراسة متخصصة حول الإسكان في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات حادث تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تحذر من حيازة الكائنات البرية المهددة بالإنقراض وتكثف حملات لمواجهة الاتجار بالحياة البرية محافظ البحيرة توجه بتكثيف الجهود لتطوير المشروعات الخدمية والإنتاجية وتعظيم مواردها من بن رمضان إلى بقرار.. كيف أعاد الأهلي تشكيل قائمته للموسم الجديد؟ الأوقاف تحدد مواعيد توقيع عقود أئمة دفعة 2024 وتسلم العمل 17 أغسطس خلافه مع فليك يفتح الباب.. هل يرحل كوندي عن برشلونة؟

فوضي وذعر في شوارع تل أبيب.. وهآرتس: لا لتمجيد نتنياهو

وصفت صحيفة هآرتس العبرية الوضع الحالي لإسرائيل بأنه "لم يكن مرعبًا ومُحبطًا كما هو الآن في كل المجالات الممكنة." وسلطت الصحيفة اليسارية الضوء علي تشجيع اليمين المتطرف لبناء مستوطنات في الأراضي المحتلة في غزة وحتى في جنوب لبنان. وتسائلت: هل يجب أن نطمح إلى أن يصل الاحتلال الإسرائيلي إلى نهر الليطاني لأسباب أمنية، أم إلى نهر الفرات لأسباب توراتية؟

ووجهات الصحيفة نصيحة لحكومة بنيامين نتنياهو قائلة: "لا تدع اغتيال نصر الله يخدعك. الحكومة ما زالت تفسد إسرائيل."

وأضافت هآرتس أنه عندما يُسمع صوت صافرة الإنذار، لا يوجد طريقة لمعرفة ما إذا كان الصاروخ سيأتي من غزة، أو من لبنان، أو من إيران، أم "فقط" من اليمن. وأوضحت أن المجتمع العلماني في إسرائيل سيظل "الصينية الفضية" التي تضحي بنفسها من أجل المتدينين الأرثوذكس، والاقتصاد في طريقه للانهيار مع وزير مالية يعتمد خطته على 613 وصية توراتية، مع كتاب "المستثمر الكسول" على مكتبه.

وسط كل ذلك، لم يتوقف الانقلاب القضائي لحظة. تستمر "آلة العسل" الخاصة بنتنياهو، بمساعدة الأغبياء المفيدين، في توبيخ كل من يجرؤ على التظاهر ضده، مدعية أن الوقت الآن هو للوحدة والعناق، بينما تواصل "آلة السم" السامة الخاصة به سحق وإثارة الفتنة.

وأبرزت الصحيفة آخر استطلاع لمقاعد الكنيست عن القناة 12. رغم أن أكبر حزب كان الليكود، بـ25 مقعدًا، إلا أن المقاعد التي أضيفت إليه تم أخذها من حيز وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

من حيث "الكتل"، تحصل أحزاب المعارضة على 71 مقعدًا، وحزب الائتلاف على 49. وفي هذا الوضع، يمكن للمعارضة تشكيل حكومة ضيقة من 61 مقعدًا حتى بدون الأحزاب العربية. وإذا انضم نفتالي بينيت إلى السباق، تصل المعارضة إلى 74 مقعدًا والائتلاف اليميني إلى 46. وشددت الصحيفة علي أنه لا يوجد سبب لتمجيد نتنياهو كعبقري لا يُهزم.

علي صعيد آخر، عمت الفوضى وانتشر الرعب في شوارع تل أبيب وتحديدًا في موقع إطلاق النار بحي يافا وسط أعلى مستويات التوتر الأمني في الأراضي المحتلة منذ السابع من أكتوبر الماضي. ونشرت وسائل إعلام عبرية شهادات من مستوطنين تكشف عن الذعر الذي عاشوا فيه. وقالت إحداهم أنها اختبأت خلف صندوق كهرباء. وقال آخر أنه هرع للخارج في حالة من الذعر.

ووصل مفوض الشرطة الإسرائيلية، دانيال ليفي، إلى الموقع واصفًا الحدث بأنه "حدث صعب" وقال: "كل بلاغ نتلقاه يتم التحقق منه. لم يكن لدينا معلومات استخباراتية مسبقة عن هذا الهجوم." وخلف الحادث سبعة قتلى و16 جريحًا، بعضهم في حالة حرجة.