جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:12 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة. وزير التعليم: لو مواد الهوية دخيلة على المدارس الدولية ”يبقي لازم نقفلها” قرار إيراني عاجل بشأن السفن المارة من مضيق هرمز قبيصي يترأس لجنة اختيار الموجهين العموم والأوائل بمختلف التخصصات وموجهي الصفوف الأولى وزير التعليم عن نتيجة الثانوية العامة: 205.553 طالبا حصلوا على أقل من 50%

سداد الدين أم أداء العمرة؟ الإفتاء توضح الأصح شرعا

قال الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أداء العمرة لا يُعتبر فرضاً على المسلمين وفقاً لرأي جمهور الفقهاء، بل يُعد من السنن المستحبة.

وأوضح وسام أن العمرة يجب تأجيلها إذا كانت نفقاتها ستؤثر على قدرة الشخص المدين على سداد ديونه، مؤكدًا أن تسديد الدين يُعتبر أولى وأوجب من أداء العمرة في هذه الحالة.

وجاءت هذه التصريحات خلال مقطع فيديو نشرته دار الإفتاء عبر قناتها الرسمية على منصة يوتيوب، حيث أجاب الشيخ وسام عن استفسار ورد إليه: "هل يجوز أداء العمرة إذا كان الشخص مدينًا؟".

وأشار إلى أنه إذا تعارضت مواعيد سداد الدين مع توقيت أداء العمرة، فإنه يتوجب على الشخص المدين تقديم سداد الدين وتأجيل العمرة حتى يتمكن من سداده.

حكم التعامل مع البنوك

وفي نفس الفيديو، تناول الشيخ وسام سؤالاً آخر حول حكم التعامل مع البنوك، موضحًا أن الاقتراض من البنوك مباح شرعًا إذا كان بغرض التمويل، سواء كان هذا التمويل لشراء سلعة أو سيارة. أما إذا كان القرض للاستهلاك الشخصي، فإن ذلك يُعد قرضًا ربويًا محرمًا، ولا يجوز اللجوء إليه إلا في حالة الضرورة القصوى، على أن تقدر الضرورة بقدرها.

فضل العمرة

وعن فضل العمرة، ذكر الشيخ أحمد وسام مجموعة من الفضائل التي أكد عليها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة، ومنها:

أولاً: أن العمرة إلى العمرة تعتبر كفارة لما بينهما من الذنوب، كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

ثانيًا: أن العمرة إلى جانب الحج تُعد أحد الجهادين في سبيل الله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الغازي في سبيل الله، والحاجّ، والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم».

ثالثًا: أن العمرة تساعد في محو الفقر وتكفير الذنوب، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة».

رابعًا: أن أداء العمرة في شهر رمضان يعادل في الأجر أداء فريضة الحج، كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

خامسًا: أن للمعتمر أجرًا عظيمًا من الله تعالى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها عند أدائها العمرة: «إنّ لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك». وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: «من طاف بالبيت ولم يرفع قدماً ولم يضع أخرى إلا كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة».

وفي ختام حديثه، دعا الشيخ وسام المسلمين إلى اغتنام فرصة أداء العمرة والحج، مؤكدًا على ضرورة مراعاة الأوضاع المالية وعدم التهاون في سداد الديون قبل القيام بالعبادات الاختيارية.