جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 03:17 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحماية المدنية تسيطر على حريق بمزرعة دواجن تضم ورشة نجارة في القليوبية محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف في احتفالات المنوفية بعيدها القومي الـ120 ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني رغم تكثيف الهجمات الأوكرانية.. محلل سياسي: التقدم الروسي في دونيتسك مستمر إحالة البيج ياسمين إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية ضبط مادة لغش عصير القصب تسبب امراض خطيرة .. كارثة بطوخ قليوبية قفزة 35 جنيهًا للطبق.. تعافي أسعار البيض الأحمر بعد موجة خسائر للمنتجين 921 ألف طالب سيؤدون امتحانات الثانوية العامة.. و15% أسئلة مقالية

ادفع أو اصمت الأبرز.. شعارات جديدة تتصدر المشهد في ختام COP29

شهدت الجلسات الختامية اليوم لمؤتمر الأطراف في إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP29)، حالة من التصعيد في المطالب والمُطالبات المُتبادلة بين الدول المُتقدمة والنامية، وقد تجسدت هذه الديناميكية في ظهور شعارين بارزين: "ادفع أو اصمت" و"تريليونات وليس مليارات"، اللذين رفعهما النشطاء والمنظمات البيئية أمام قاعات المُفاوضات.

يمثل هذا الشعار دعوة صريحة للدول المُتقدمة، المسئولة تاريخيًا عن غالبية إنبعاثات الغازات الدفيئة، لتحمل مسئولياتها المالية تجاه الدول النامية الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ.

و يشير هذا الشعار إلى مبدأ العدالة المناخية الذي ينص على أن الدول التي تسببت في المشكلة يجب أن تتكفل بتكاليف حلها، ويمثل ضغطًا مباشرًا على صناع القرار في الدول المُتقدمة لدفع التعهدات المالية التي سبق وأن قطعوها.

ويطالب هذا الشعار بزيادة حجم التمويل المناخي الذي تقدمه الدول المُتقدمة للدول النامية، مما يعكس الحاجة المُلحة لتمويل كبير لمُواجهة التحديات المناخية المُتزايدة، مثل إرتفاع مستوى سطح البحر، والجفاف، والأحداث المناخية المتطرفة.

كما يشير الشعار إلى أن المليارات التي تقدم حاليًا لا تكفي لتنفيذ المشاريع اللازمة للتكيف مع آثار تغير المناخ والانتقال إلى إقتصادات مُنخفضة الكربون.

ومن أسباب ظهور هذه الشعارات، وجود فجوة كبيرة بين الإحتياجات التمويلية للدول النامية والتمويل المتاح، من تزايد حدة الآثار السلبية لتغير المناخ على الدول النامية، مما يزيد من الضغط على الدول المُتقدمة لتقديم الدعم، علاوة على عدم وفاء العديد من الدول المُتقدمة بالتعهدات المالية السابقة التي قطعوها في مؤتمرات المناخ السابقة، بالإضافة إلى زيادة الوعي العام بقضية تغير المناخ والعدالة المناخية، مما يزيد من الضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات حاسمة.

ومن الآثار المتوقعة، قد تدفع هذه الشعارات المُفاوضين إلى تسريع وتيرة المُفاوضات والوصول إلى الآثار المُتوقعة إتفاقات مُلزمة بشأن التمويل المناخي، علاوة على زيادة الضغط على الدول المُتقدمة، فقد تزيد من الضغط على الدول المُتقدمة لتقديم تعهدات مالية جديدة وزيادة حجم التمويل الحالي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي، فقد تُساهم في تعزيز التعاون الدولي بين الدول المُتقدمة والنامية لمُواجهة تحدي تغير المناخ.

شعار "ادفع أو إصمت" و"تريليونات وليس مليارات"، يعبران عن حالة من الإحباط واليأس لدى الدول النامية، ولكن في الوقت نفسه، يمثلان دعوة قوية للدول المُتقدمة لتحمل مسؤولياتها التاريخية، إن تحقيق تقدم ملموس في قضية التمويل المناخي يعتبر شرطاً أساسيًا لنجاح جهود مكافحة تغير المناخ.