جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 04:25 مـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: غرفة عمليات الشهادة الإعدادية الدور الثاني تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان اللغة الإنجليزية لحظة بلحظة بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتشغيل 50 مدرسة مجتمعية في 7 محافظات البنك الأهلي يتعاون مع ماستركارد لإطلاق بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار لتسهيل المدفوعات عبر الحدود وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض تقريراً حول جهود الموجة الــ 29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفة بناء بالمحافظات قرار غامض بتأجيل سفر نتنياهو إلى أمريكا للقاء ترامب 2300 فرصة عمل خالية بمشروع الضبعة النووي.. قدم الآن الفلبين: العثور على عبوة ناسفة بالقرب من مبنى مجلس الشيوخ حجز أراضي مسكن 7.. خطوات التقديم وأماكن طرح 2898 قطعة أرض بـ17 مدينة موعد انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 لليوم الرابع.. استمرار غلق الشواطئ المفتوحة بمرسى مطروح بسبب ارتفاع الأمواج أعلى راتب في تاريخه.. أرسنال يجهز عرض القرن لخطف فينيسيوس الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني بقلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين

ادفع أو اصمت الأبرز.. شعارات جديدة تتصدر المشهد في ختام COP29

شهدت الجلسات الختامية اليوم لمؤتمر الأطراف في إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP29)، حالة من التصعيد في المطالب والمُطالبات المُتبادلة بين الدول المُتقدمة والنامية، وقد تجسدت هذه الديناميكية في ظهور شعارين بارزين: "ادفع أو اصمت" و"تريليونات وليس مليارات"، اللذين رفعهما النشطاء والمنظمات البيئية أمام قاعات المُفاوضات.

يمثل هذا الشعار دعوة صريحة للدول المُتقدمة، المسئولة تاريخيًا عن غالبية إنبعاثات الغازات الدفيئة، لتحمل مسئولياتها المالية تجاه الدول النامية الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ.

و يشير هذا الشعار إلى مبدأ العدالة المناخية الذي ينص على أن الدول التي تسببت في المشكلة يجب أن تتكفل بتكاليف حلها، ويمثل ضغطًا مباشرًا على صناع القرار في الدول المُتقدمة لدفع التعهدات المالية التي سبق وأن قطعوها.

ويطالب هذا الشعار بزيادة حجم التمويل المناخي الذي تقدمه الدول المُتقدمة للدول النامية، مما يعكس الحاجة المُلحة لتمويل كبير لمُواجهة التحديات المناخية المُتزايدة، مثل إرتفاع مستوى سطح البحر، والجفاف، والأحداث المناخية المتطرفة.

كما يشير الشعار إلى أن المليارات التي تقدم حاليًا لا تكفي لتنفيذ المشاريع اللازمة للتكيف مع آثار تغير المناخ والانتقال إلى إقتصادات مُنخفضة الكربون.

ومن أسباب ظهور هذه الشعارات، وجود فجوة كبيرة بين الإحتياجات التمويلية للدول النامية والتمويل المتاح، من تزايد حدة الآثار السلبية لتغير المناخ على الدول النامية، مما يزيد من الضغط على الدول المُتقدمة لتقديم الدعم، علاوة على عدم وفاء العديد من الدول المُتقدمة بالتعهدات المالية السابقة التي قطعوها في مؤتمرات المناخ السابقة، بالإضافة إلى زيادة الوعي العام بقضية تغير المناخ والعدالة المناخية، مما يزيد من الضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات حاسمة.

ومن الآثار المتوقعة، قد تدفع هذه الشعارات المُفاوضين إلى تسريع وتيرة المُفاوضات والوصول إلى الآثار المُتوقعة إتفاقات مُلزمة بشأن التمويل المناخي، علاوة على زيادة الضغط على الدول المُتقدمة، فقد تزيد من الضغط على الدول المُتقدمة لتقديم تعهدات مالية جديدة وزيادة حجم التمويل الحالي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي، فقد تُساهم في تعزيز التعاون الدولي بين الدول المُتقدمة والنامية لمُواجهة تحدي تغير المناخ.

شعار "ادفع أو إصمت" و"تريليونات وليس مليارات"، يعبران عن حالة من الإحباط واليأس لدى الدول النامية، ولكن في الوقت نفسه، يمثلان دعوة قوية للدول المُتقدمة لتحمل مسؤولياتها التاريخية، إن تحقيق تقدم ملموس في قضية التمويل المناخي يعتبر شرطاً أساسيًا لنجاح جهود مكافحة تغير المناخ.