جريدة الديار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:57 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل التعليم بالدقهلية حضر ندوة توعوية بعنوان «التخطيط الأسري .. طريقك لحياة أفضل» ولقاءً توعوي حول دور التربية الاجتماعية في مواجهة العنف... محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 128 مخالفة تموينية وضبط طن و700 كجم دقيق مدعم خلال حملات رقابية ختام فعاليات الحفل المسرحي الأول بجامعة المنصورة الأهلية ضمن أنشطة المسرح المتنقل لوزارة الثقافة «الوصية» يعيد فهد حسن إلى السينما.. صراع عائلي يضع «حسام» أمام اختبار الوفاء لوالدته المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد احتفالية تكريم خريجي كلية دار العلوم بجامعة القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع آخر مستجدات مشروع إنتاج وتسويق مادة ”EM” وبحث آليات التوسع في تطبيقاتها البيئية والزراعية رئيس جهاز شئون البيئة يترأس جلسة ”نحو أسواق عمل أكثر كفاءة واستدامة” بمؤتمر معهد التخطيط القومي جودة الهواء تبدأ من هنا.. ومن كل خطوة نخطوها اليوم، من أجل هواء أنظف ومستقبل أفضل. التفاصيل الكاملة في زيارة وزير الشباب والرياضة التفقدية لمركز شباب سموحة بالإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق فعاليات «كليماثون صعيد مصر – تحدي الابتكار الأخضر» بمحافظة قنا شبكة لجنة باريس تسلط الضوء على التجربة المصرية لمعهد الاستدامة والبصمة الكربونية في بناء قدرات الشباب المناخية بنك مصر والبنك الأهلي يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي الاستحواذ على فروع...

ساعة الموت تثير الجدل.. تطبيق يتنبأ بموعد الوفاة

ساعة الموت، في عصر التكنولوجيا الحديثة، حيث أصبحت التطبيقات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، يبدو أن هناك تطبيقًا جديدًا أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي والإعلام.

التطبيق الذي يحمل اسم "ساعة الموت" يدعي أنه قادر على تحديد موعد وفاتك بدقة بناءً على عدة عوامل صحية وشخصية.

ولكن، هل يمكن حقًا لتطبيق رقمي أن يتنبأ بتوقيت وفاة الإنسان؟ وهل يقدم هذا التطبيق نصائح علمية لإطالة العمر بشكل واقعي أم أنه مجرد خدعة تقنية؟ دعونا نتعرف على التفاصيل ونستعرض هذا التطبيق الذي يثير الجدل، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

كيف يعمل تطبيق "ساعة الموت"؟

تطبيق "ساعة الموت" يعتمد على خوارزميات معقدة تجمع معلومات طبية وصحية عن المستخدم لتحديد احتمالية وفاته في فترة معينة. في البداية، يطلب التطبيق من المستخدم الإجابة على مجموعة من الأسئلة حول أسلوب حياته، مثل:

العمر والجنس

الحالة الصحية الحالية (مثل الأمراض المزمنة، الضغط، السكري)

العادات اليومية (التدخين، النشاط البدني، النظام الغذائي)

التاريخ العائلي للأمراض الوراثية

الحالة النفسية والعاطفية (التوتر، القلق، وغيرها)

بعد جمع هذه البيانات، يستخدم التطبيق خوارزميات متطورة تستند إلى دراسات طبية ونماذج إحصائية لدراسة تأثير هذه العوامل على صحة الإنسان. ثم يُقدم للمستخدم توقعًا تقريبيًا لوقت وفاته.

لكن السؤال الكبير هنا: هل هذا التنبؤ دقيق؟ وهل يمكن لأداة رقمية أن تحل محل الطب التقليدي؟ الحقيقة أن الإجابة ليست سهلة.

السر وراء "ساعة الموت"

بداية، من المهم أن نعلم أن التنبؤ بموعد الوفاة ليس علمًا دقيقًا. بالطبع، هناك عوامل يمكن أن تؤثر على طول العمر، مثل الأمراض المزمنة، نمط الحياة، التوتر، والوراثة. لكن، الموت ليس بالشيء الذي يمكن التنبؤ به بناءً على عدد من الأسئلة البسيطة.

ما يفعله تطبيق "ساعة الموت" هو محاكاة إحصائية تقوم على جمع بيانات ضخمة عن ملايين الأشخاص وتحديد احتمالية الحياة بناءً على تلك البيانات. وبالتالي، ليس من المستغرب أن يقدم التطبيق تقديرات قد تكون صائبة في بعض الحالات، لكنها في النهاية تبقى تنبؤات غير دقيقة.

نصائح التطبيق لإطالة العمر

عندما يتنبأ التطبيق بموعد وفاتك، فإنه يقدم أيضًا مجموعة من النصائح التي تهدف إلى إطالة العمر وتحسين نوعية حياتك. هذه النصائح تتراوح من:

تغيير العادات الغذائية: ينصح التطبيق بتناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن، مع تقليل الدهون المشبعة والسكريات المفرطة. وتوجيه المستخدمين نحو الأطعمة النباتية الغنية بالألياف.

النشاط البدني المنتظم: يُشجع التطبيق على ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري. فالنشاط البدني يُعتبر من أهم العوامل التي تُساهم في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.

الابتعاد عن التدخين والكحول: يعتبر التطبيق أن التدخين والكحول من العوامل التي تُسهم في تقصير العمر بشكل كبير.

إدارة التوتر: يقدم التطبيق نصائح حول كيفية إدارة التوتر باستخدام تقنيات مثل التأمل، التنفس العميق، أو ممارسة اليوغا.

الفحوصات الطبية المنتظمة: ينبه التطبيق إلى أهمية إجراء فحوصات طبية دورية للكشف المبكر عن الأمراض مثل السرطان أو أمراض القلب، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على متوسط العمر المتوقع.

الحياة الاجتماعية والعاطفية: يشجع التطبيق على الحفاظ على علاقات اجتماعية وصحية، فالوجود ضمن بيئة إيجابية ومساندة عاطفيًا له تأثير مباشر على الصحة النفسية والبدنية.

هل يجب أن نأخذ تنبؤات التطبيق على محمل الجد؟

من المهم أن نفهم أن تطبيق "ساعة الموت" لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون مرجعًا طبيًا دقيقًا.

تقدير موعد وفاة الشخص يعتمد على عوامل خارجة عن السيطرة، مثل الحوادث أو إصابات غير متوقعة، بالإضافة إلى العوامل الجينية التي لا يمكن للتطبيقات التنبؤ بها بدقة.

الأطباء والمختصون في الرعاية الصحية ينصحون بأن التنبؤ بموعد الوفاة يجب أن يتم فقط من خلال الاستشارة الطبية المتخصصة والفحوصات الطبية الدقيقة.

فالتطبيق قد يكون مثيرًا للفضول ويوفر بعض النصائح المفيدة لتحسين نمط الحياة، ولكن لا يجب الاعتماد عليه بشكل كامل.

هل يمكن أن يكون "ساعة الموت" مفيدًا؟

على الرغم من أن "ساعة الموت" قد يكون مثيرًا للفضول ويساعد في تحفيز الأشخاص على الاهتمام بصحتهم، إلا أنه من الأفضل أن يُستخدم كأداة للتوعية وليس كأداة لتحديد مصير الإنسان.

إذا كان التطبيق يمكن أن يدفعك لتبني عادات صحية أفضل أو يحفزك على إجراء فحوصات طبية، فهذا قد يكون الجانب الإيجابي منه.

في النهاية، يظل الطبيب المعالج هو المصدر الأكثر دقة في تشخيص الحالة الصحية وتقديم نصائح الحياة الصحية.

على الرغم من ذلك، يبقى من الجيد أن يولي الشخص اهتمامًا لصحته العامة ويبدأ في اتخاذ خطوات لتحسين نوعية حياته بناءً على العوامل التي قد تؤثر على عمره المتوقع.

تطبيق "ساعة الموت" يُعد تجربة فريدة من نوعها في عالم التطبيقات الصحية، حيث يدمج بين التكنولوجيا الحديثة والاهتمام بالصحة الشخصية.

وعلى الرغم من أن فكرة تنبؤ موعد الوفاة قد تكون مثيرة ومخيفة في نفس الوقت، إلا أن من الأفضل عدم الاعتماد على هذه التنبؤات بشكل كامل.

لكن من المفيد أن يكون التطبيق محفزًا على تحسين نمط الحياة واتباع النصائح الصحية التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة وإطالة العمر.

في النهاية، يظل العمر بيد الله، ولكن اتخاذ خطوات فعالة للحفاظ على الصحة العامة هو السبيل الأمثل للعيش حياة أطول وأكثر صحة.