جريدة الديار
الخميس 18 يونيو 2026 01:51 مـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الثانية مصريًا والثامنة إفريقيًا في تصنيف UniRanks 2026 المحافظ يتابع انتظام بيع الخبز المدعم بمنافذ التوزيع بمراكز ومدن الدقهلية يوميا .. وحملات الطب البيطري التفتيشية ”بتاكل بطريقة أثارت الإستياء” .. القبض علي نعمة أم إبراهيم خبير اقتصادي: دعوة ترامب دول العالم للاستثمار في مصر إشادة قوية تزيد الثقة الدولية في الاقتصاد المصري اختتام البرنامج التدريبي لعنايات الأطفال بمستشفى حميات المنصورة وزير الصحة يبحث مع ”ميكو ميد” تطوير التكنولوجيا الصحية وبناء القدرات الرقمية .. شراكة جديدة لدعم الابتكار الطبي لأول مرة.. تركيب وتشغيل أجهزة متطورة لرصد الكربون الأسود والميثان والجسيمات فائقة الدقة بمنظومة الرصد البيئي مديرية العمل ببني سويف تشارك في ملتقى توظيف برنامج ”رابحة” لتوفير فرص عمل للخريجات «أسبوع التنمية المستدامة 2026».. توافق وطني على تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر تراجع صادم.. حصة ChatGPT تهبط إلى أقل من 50% وزارة الأوقاف تواصل رسالتها المجتمعية.. 17 طنًّا من لحوم صكوك الأضاحي تصل إلى مستحقيها هبوط أسعار البيتكوين والعملات المشفرة اليوم

سيطرة كاملة على المنطقة..

خبير يكشف حقيقة رفع أمريكا وأوروبا للعقوبات عن سوريا

تشهد منطقة الشرق الأوسط خلال الآونة الأخيرة عدة تحولات جيوسياسية، ومشروع جديد يعكس التوسع الإسرائيلي على حساب المنطقة العربية، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الدور الذي لعبته إيران في تمددها الإقليمي.

قال الدكتور عبدالله نعمة، المحلل السياسي والباحث الاستراتيجي في العلاقات الدولية، إن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط اليوم حول تغيير شكل المنطقة ، وهو التوسع الإسرائيلي وتكبير خريطة إسرائيل على حساب المنطقة العربية وهذا لم يكن يحصل لولا أن إيران هي السبب الرئيسي، لأنها أعطت اللاعبين الكبار الحجة بضرب المنطقة العربية بعد تمدد إيران ضمن بلاد وخط محور الممانعة.

وأضاف نعمة، أن اللاعبين الكبار أيضا هم من تركوا إيران تمتد وتهيمن على هذه الدول ولكن عندما فكرت إيران جديا بالمفاعل النووي وبدأت تقف في وجه إسرائيل وأمريكا، وتضع شروطا إما أن يتم إنشاء مشروعها النووي أو تبقي الصراع مفتوحا على إسرائيل عبر أذرعها في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار نعمة إلى أنه هنا بدأ الخلاف لأن إسرائيل لم ولن تقبل أن تمتلك إيران سلاحا نوويا، وخاصة بعدما إيران ضربت إسرائيل ولو بشكل مسرحي، لأنها لا تريد أن ينتقل الصراع لإيران نفسها، وكانت تضحي بغزة والفلسطينيين ولبنان واللبنانيين وسوريا والسوريين، بعدما نال العراق ما نال من إيران، ولم ننس تدخلها باليمن وما فعلت بدول الخليج، وما سيحصل لليمن في الأيام القادمة لأن أمريكا وإسرائيل ستقومان بضرب اليمن.

وتابع: "وبعدها سيأتي دور إيران نفسها بمشاكل داخلية إيرانية بعد ضرب مفاعلها النووي؛ لأنه كما نعلم أن هناك قرارا دوليا بإنهاء هذا المحور وتكون أمريكا وللأسف انقلبت على إيران لمصلحة إسرائيل، وايران عندها لم تعد قادرة على التوسع أو التدخل في المنطقة ولم يسمح لها بالغطرسة والتدخل بأي دولة، لأن إسرائيل وأمريكا قد سيطرتا سيطرة كاملة على منطقة الشرق الأوسط".

وأردف: "من غير المحتمل أن تستجيب أمريكا ودول الغرب لمطالب رفع العقوبات على سوريا في الوقت الحالي".

واختتم: "روسيا ستنسحب من سوريا وهذا ما ضمن الاتفاق الذي حصل بين ترامب وبوتين مقابل إرضاء روسيا في أوكرانيا، وأن ما تقوله أمريكا عن المسيرات، وما يقوله نتنياهو يتجه كلامهما على نفس الطريق، طريق الشرق الأوسط الجديد وتوسع خارطة إسرائيل، فهكذا خدمت إيران أمريكا ".