جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:27 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

الإشاعات والأخبار الكاذبة: فيديو الصاروخ الذي سقط فى اسوان

في زمنٍ أصبحت فيه الحقيقة سلعة نادرة، والإشاعات أسرع انتشارًا من النار في الهشيم، تبرز بين الحين والآخر وقائع تُذكّرنا بأننا نعيش في عصر "الترند"، حيث تتحول الأكاذيب إلى واقع افتراضي بمجرد ضغطة زر.

فيديو الصاروخ الذي لم يسقط

مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، يدّعي سقوط صاروخ في أرض زراعية بمحافظة أسوان، كانت الصورة مشوّقة، والادعاء صادمًا، لدرجة أن كثيرين توقفوا للحظة ليشاهدوا، يعلّقوا، وربما يشاركوا الفيديو دون تريث.

لكن الحقيقة، كما كشفتها وزارة الداخلية، كانت أبسط وأشد قسوة في آنٍ واحد: الفيديو لم يُصور في مصر، بل كان مجرد مشهد مأخوذ من إحدى الدول الأجنبية.

من هو صاحب الفكرة؟ شاب يعمل فني صيانة هواتف محمولة، مقيم بالقليوبية، بحث عن وسيلة سريعة لتحقيق الربح من المشاهدات، فاختار الكذب طريقًا.

هوس المشاهدات: ظاهرة العصر

لماذا قد يلجأ شخص إلى مثل هذه الحيلة؟ الإجابة تكمن في الهوس بالمشاهدات، حيث أصبحت الشهرة الرقمية وسيلة لتحقيق المال السريع.

في عالم المنصات الرقمية، كل نقرة تُحسب، وكل مشاهدة تُترجم إلى أموال..... وهكذا تتحول الأكاذيب إلى "ترند"، ويصبح نشر الإشاعات تجارة مربحة.

لكن، هل ندرك أن وراء كل إشاعة ضحايا؟ وأن كل خبر كاذب قد يسبب ذعرًا أو يلحق أذى بأفراد أو مجتمعات بأكملها؟

دور المجتمع والوعي الإعلامي

ما حدث في واقعة "صاروخ أسوان" ليس مجرد قصة عن شاب يبحث عن الربح، بل هو إنذار لكل منّا كمستهلكين للأخبار، علينا أن نتحلى بالوعي وأن نتحقق من مصادر الأخبار قبل مشاركتها.

أما المنصات الإعلامية، فعليها أن تتحمل مسؤولية أكبر في التصدي لمثل هذه الظواهر، من خلال نشر الحقائق بسرعة، وتشجيع ثقافة التحقق.

الربح السريع

قد تبدو الإشاعات كأنها لعبة صغيرة، لكنها تُشكّل خطرًا كبيرًا على المجتمعات، والربح السريع الذي يسعى إليه مروّجوها، قد يُكلّفنا جميعًا ثمنًا باهظًا من الأمن والاستقرار، فلنكن واعين، ولنواجه الكذب بالحقائق، قبل أن يتحول عالمنا إلى مسرح كبير للإشاعات.