جريدة الديار
الخميس 7 مايو 2026 08:07 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار بيع وشراء الذهب حالياً خطوة رائدة بجامعة المنصورة الأهلية لإطلاق أول منصة رقمية للقوافل البيطرية زيارة الرئيس السيسي دولة الإمارات العربية المتحدة جامعة المنصورة: ندوة بعلوم الرياضة تناقش تقليل استهلاك الكهرباء داخل المنشآت التعليمية افتتاح عيادة تخصصية متكاملة بقسم جراحة المسالك البولية بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعات وفد صندوق المناخ الأخضر في مصر لبحث تعزيز الاستثمارات المناخية تجديد إدراج وادي الحيتان بالقائمة الخضراء لـ IUCN: شهادة دولية بكفاءة الإدارة البيئية المشرف العام على القومي للإعاقة تُشارك في اجتماع جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بملف ذوي الإعاقة ”مصيلحي”: مزرعة برسيق السمكية تسجل ٦٦ طنًا من الأسماك في أحدث أعمال الصيد .. إنتاج مستمر يعزز السوق المحلي محافظ شمال سيناء يستقبل وفدًا هولنديًا رفيع المستوى لدى وصوله إلى مطار العريش الدولي تحصين 85 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية خطورة الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي

”الغش في الامتحانات.. آفة تهدد مستقبل الأجيال وأمانة ”

الغش
الغش

في ظل تزايد الحديث عن الغش في الامتحانات، تتزايد المخاوف بشأن انعكاساته السلبية على التعليم والمجتمع ككل. ظاهرة الغش، التي باتت تتخذ أشكالًا مبتكرة بفضل التكنولوجيا الحديثة، لم تعد تقتصر على سرقة الإجابات، بل أصبحت تُهدد نزاهة التعليم وتضعف الثقة في النظام التعليمي. عواقب الغش: على الفرد: يؤدي الغش إلى إنتاج أجيال غير مؤهلة لمواجهة متطلبات سوق العمل، مما يضعف من كفاءتهم المهنية. على المجتمع: تفقد المؤسسات التعليمية مصداقيتها، مما يؤدي إلى تراجع مستوى التعليم العام، وبالتالي إضعاف قوة المجتمع الإنتاجية والتنموية. على الاقتصاد: يتسبب في تراجع جودة القوى العاملة، مما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني. تصريحات الخبراء وعلماء الدين تحدث الدكتور أحمد عبدالله عيسى مدير إدارة أولاد صقر التعليمية التابعة لمحافظة الشرقية قائلاً: أن "الغش في الامتحانات يُعَدُّ انعكاسًا لفجوة أخلاقية وتربوية. إذا لم يتم التصدي له بحزم، فإننا نُعرِّض الأجيال القادمة لفقدان القيم الأساسية مثل الأمانة والاجتهاد". وأضافت الدكتورة ليلى عبد الحميد، خبيرة تطوير المناهج: "الحل لا يكمن فقط في تشديد العقوبات، بل في تعزيز الوعي بأهمية النزاهة الأكاديمية، وتطوير أساليب التدريس لتشجيع التفكير النقدي بدلاً من الحفظ والتلقين". أوضح علماء الدين أن الغش في الامتحانات ليس مجرد خطأ أخلاقي، بل هو معصية لله وتعدٍّ على حقوق الآخرين، لأنه يساهم في تزييف الكفاءات، ويمنح غير المستحقين فرصًا على حساب الأكفاء. كما أنه يُربي الفرد على الكسل والخداع، مما ينعكس سلبًا على المجتمع بأسره. قال الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف: "الغش في الامتحانات هو صورة من صور الخيانة التي تُضعف القيم الأخلاقية في المجتمع. النجاح الحقيقي هو ما يتحقق بالاجتهاد والسعي، وليس بالغش والخداع". وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن الغش في الامتحانات يدخل في باب أكل المال بالباطل، لأن الشهادات التي تُمنح بناءً على الغش قد تؤدي إلى الحصول على وظائف أو مناصب بغير وجه حق، وهو ما يُعد ظلمًا للآخرين والغش يجلب غضب الله ويُذهب البركة من العمل والرزق و الغشاش يتحمل وزر أفعاله ويُحاسب عليها يوم القيامة. جهود لمكافحة الغش: تقنيات المراقبة الحديثة: مثل الكاميرات وأجهزة الكشف عن الأجهزة الإلكترونية. التوعية المدرسية: عبر حملات توعية تستهدف الطلاب وأولياء الأمور حول مخاطر الغش. تطوير الامتحانات: لجعلها أكثر تفاعلية ومرتبطة بمهارات التفكير العليا. أثر الغش على المستقبل: إذا استمر الغش في الانتشار، فإن الأجيال القادمة ستفتقر إلى المهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة. وبالتالي، يجب أن يتحمل الجميع مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة من خلال العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية والأسر والمجتمع ككل.