جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 05:41 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
متابعة المحافظ يوميا للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة بهدف توفير سلع جيدة وبأسعار مخفضة محافظ الدقهلية يتابع جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلقاس في التصدي لمخالفات البناء الحماية المدنية تسيطر على حريق بمزرعة دواجن تضم ورشة نجارة في القليوبية محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف في احتفالات المنوفية بعيدها القومي الـ120 ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني رغم تكثيف الهجمات الأوكرانية.. محلل سياسي: التقدم الروسي في دونيتسك مستمر إحالة البيج ياسمين إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية ضبط مادة لغش عصير القصب تسبب امراض خطيرة .. كارثة بطوخ قليوبية

ترميم مخطوط قبطي لمزامير داود يعود للقرن الرابع الميلادي

ترميم مخطوط قبطي لمزامير داود يعود للقرن الرابع
ترميم مخطوط قبطي لمزامير داود يعود للقرن الرابع

منذ أيام قليلة نجح الأثريين المصريين فى ترميم مخطوط مزامير النبى داوود المحفوظ بالمتحف القبطى بالقاهرة. هو أقدم نسخة كاملة من كتاب مزامير‏ ‏داود‏ ‏النبي‏ ‏باللغة‏ ‏القبطية إذ يعتبر أحد أعظم الإكتشافات الأثرية في القرن ‏العشرين. ما يميز المخطوط أنه يظهر مدى التقدم الذي تميز به المصريين في القرن الرابع الميلادي، العصر البيزنطي. لم يشهد من قبل مثل هذا الكتاب المبكر في مصر.

مرفق بالكتاب مفتاح الحياة صغير ومنحوت من العظم بالكتاب بواسطة خيوط جلدية. المفتاح ، أو عنخ ، هو رمز من مصر القديمة تم دمجه في الصليب المسيحي. باللغة القبطية "اللهجة البهنساوية لمصر الوسطى".
حيث أن أوراقه من الرِق وله غلاف خشبى مبطن وسيور من الجلد كانت تستخدم لغلق المخطوط عند قارئ المزامير
ويعد أهم المخطوطات على الإطلاق التي توضح طريقة الكتابة على السطور بالترقيم، لأن كل أوراقه مرقّمة وكل مزمور لديه رسمة في بدايته سواء طائر أو نبات أو رسمة زخرفية.
كما يعد أقدم كتاب كامل يضم 151مزمورا ومحاط بكتان مبروم وطريقة الخياطة والتجليد كانت متطوره للغاية لأنه يضم 31 ملزمة، وكل تلك الأشياء أكسبته ميزة .

وقرر العلماء أن الكتاب المُجلد بالخشب والجلد والمدفون تحت رأس طفلة منذ أكثر من 1600عام هو أقدم كتاب كامل للمزامير وهو أحد أقدم الكتب من أي نوع. وعثر عليه داخل مقبرة في محافظة بني سويف تعود إلى القرن الرابع ميلادياً.

وكانت ‏موضوعة تحت مومياء طفلة تبلغ الثانية عشر من العمر . المخطوطة في حالة غير جيدة، تم اكتشافها بأرض البهنسا عام 1984. عثر مفتشو الآثار على الكتاب في مقبرة للفقراء على بعد 85 ميلاً جنوب القاهرة و 25 ميلاً شمال مدينة يونانية رومانية تسمى أوكسيرينخوس.

ويحتوي الكتاب على حوالي 244 صفحة مخطوطة ، مكون من 151 ‏مزمورا صُنعت من رِقّ الغزال غالي الثمن.
مُجلدة بين أغلفة خشبية مُخاطّة بالجلد. المزامير مكتوبة بخط اليد باللهجة القبطية ، وهي لغة من الأحرف اليونانية القديمة تكملها سبع كتابات هيروغليفية من الفترة المتأخرة لمصر القديمة.

وقال جودت جبرا مدير المتحف القبطي وقت إكتشاف المخطوط. أن كتاب المزامير هو الكتاب التوراتي الذي كان يُدفَن في أغلب الأحيان مع الأقباط المصريين الأوائل. وأن نص المزامير يحتوي على كلمات يونانية وكلمات قبطية لم يسبق لها مثيل من قبل. هو مكتوب بالحبر البني مشتق من الحديد بإستثناء بضع فقرات ، حيث كُتبت الكلمات بالحبر الكربوني الأسود في محاولات ظاهرة لإصلاح التلف.

موضوعات متعلقة