جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:24 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة. وزير التعليم: لو مواد الهوية دخيلة على المدارس الدولية ”يبقي لازم نقفلها” قرار إيراني عاجل بشأن السفن المارة من مضيق هرمز قبيصي يترأس لجنة اختيار الموجهين العموم والأوائل بمختلف التخصصات وموجهي الصفوف الأولى وزير التعليم عن نتيجة الثانوية العامة: 205.553 طالبا حصلوا على أقل من 50%

”حرب البيانات البنكية: كيف يحاول المحتالون اختراق جيوبنا؟

في عالم يزداد رقميًا يومًا بعد يوم، أصبحت البيانات البنكية كنزًا ثمينًا يسعى المحتالون لسرقته بكل ما أوتوا من حيل وأساليب متطورة.

النائبة الدكتورة حنان عبده عمار، عضو مجلس النواب، أطلقت صافرة الإنذار من خلال طلب إحاطة قدمته إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى الحكومة، للتصدي لظاهرة سرقة بيانات البطاقات البنكية التي باتت تهدد أمن المواطنين المالي.

في تصريحات صحفية، كشفت النائبة عن أساليب المحتالين التي أصبحت أكثر تعقيدًا وإقناعًا.

فهم لا يكتفون باختراق الأنظمة التقنية فحسب، بل يستخدمون أساليب نفسية لخداع الضحايا. يتصلون بالمواطنين مدّعين أنهم موظفو بنوك، ويطلبون تحديث بيانات الحساب أو تفعيل البطاقة المصرفية.

وبمجرد حصولهم على المعلومات الحساسة مثل أرقام البطاقات وتواريخ انتهائها والرمز السري (CVV)، يتحولون إلى لصوص رقميين، يسحبون الأموال أو يجريون عمليات شراء عبر الإنترنت دون علم الضحية.

أساليب الاحتيال: من الهاتف إلى الروابط الوهمية

أشارت النائبة إلى أن أساليب النصب المصرفي تتنوع بين الاتصال الهاتفي المباشر، حيث يتظاهر المحتال بأنه موظف بنك، ورسائل التصيد الإلكتروني التي تحمل شعارات بنكية مزيفة، وروابط وهمية تشبه المواقع الرسمية للبنوك.

بل إن بعض المحتالين يلجأون إلى انتحال هوية شركات توصيل أو إعلان جوائز وهمية لخداع الضحايا.

هذه الأساليب ليست مجرد حيل بسيطة، بل هي عمليات مدروسة تستهدف استغلال ثقة المواطنين في البنوك والمؤسسات المالية. والمشكلة الأكبر أن الضحايا غالبًا ما يكتشفون السرقة بعد فوات الأوان، عندما تكون أموالهم قد اختفت من حساباتهم.

كيف نحمي أنفسنا؟

في ختام تصريحاتها، وجهت النائبة تحذيرًا شديد اللهجة للمواطنين بعدم مشاركة بياناتهم البنكية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني تحت أي ظرف.

ونصحت بالتحقق من هوية المتصل من خلال الاتصال بالبنك مباشرة عبر الرقم الرسمي، وتجنب الضغط على الروابط المشبوهة المرسلة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

كما أوصت باستخدام تطبيق البنك الرسمي لمتابعة المعاملات بدلًا من الاعتماد على الروابط المرسلة، وتفعيل خاصية الإشعارات الفورية لمراقبة العمليات التي تتم على الحساب.

وأكدت على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي محاولة احتيال عبر قنوات البنك الرسمية والجهات الأمنية المختصة.

الحرب على الاحتيال مسؤولية مشتركة

في النهاية، حماية البيانات البنكية ليست مسؤولية البنوك وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية والمواطنين. يجب أن نكون جميعًا أكثر وعيًا بحيل المحتالين، وأكثر حرصًا على تأمين معلوماتنا الشخصية.

كما يجب على الجهات المعنية تعزيز آليات التصدي لهذه الجرائم الإلكترونية، وتكثيف الحملات التوعوية لتعريف المواطنين بكيفية حماية أنفسهم.

في عالم يزداد ترابطًا رقميًا، أصبحت الحماية المالية جزءًا لا يتجزأ من أمننا الشخصي. فلنكن يقظين، ولنعمل معًا لوقف هذه الحرب الخفية على بياناتنا وأموالنا.