جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 09:33 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قطع المياه عن بعض مناطق الهرم بالجيزة الطاعون البرتقالي.. تمثال ذهبي لترامب عاريا يثير الجدل داخل البرلمان الأوروبي حصار مشدد وحظر تجوال يطوقان 7 قرى شمال غرب القدس المحتلة السكك الحديد تعلن عن وظائف بنظام التعاقد بالمدرسة التكنولوجية التطبيقية للنقل فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارتهما موقعًا يضم صورًا عارية لـ17 ألف امرأة تقارير تزعم: حزب الله حصل على 200 مليون دولار من إيران لمساعدة النازحين الأرصاد: أجواء خريفية وأمطار رعدية حتى الثلاثاء.. والعظمى 41 درجة بجنوب الصعيد حسام عبد الغفار: أعظم نجاح للمنظومة الصحية هو منع المرض قبل إصابة المواطن به رئيس منطقة كفر الشيخ الأزهرية يشهد احتفالية مؤسسة دار الحنان بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة سيد بدري يكتب: درع الوطن وفجر الكرامة.. قراءة في الأبعاد الاستراتيجية والإنسانية لحرب أكتوبر المجيدة تموين الإسكندرية يشارك في ورشة عمل لتعزيز الرقابة على مواد التبريد الخاضعة لبرتوكول مونتريال ضبط تشكيل عصابي لسرقة التكاتك والدراجات النارية من داخل حضانة الإسكندرية

وزارة البيئة تطلق السلحفاة “عز” من نوع السلاحف الخضراء المهددة بخطر الانقراض بعد رعايتها

تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، بدعم جهود حماية الحياة البرية، أطلقت وزارة البيئة، من خلال محمية أشتوم الجميل، السلحفاة “عز”، وهي من السلاحف البحرية الخضراء المهددة بخطر الانقراض، بعد رعايتها والتأكد من قدرتها على مواصلة الحياة في بيئتها الطبيعية والتي سبق ان تم انقاذها من قبل احد العاملين بأحد الأسواق بمحافظة الإسماعيلية والذي تم إطلاق اسمه عليها تقديرا لجهوده في حمايتها وذلك بالتواكب مع احتفالات مصر باليوم العالمي للحياة البرية، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “تمويل الحفاظ على الحياة البرية.. الاستثمار في الإنسان والكوكب”، لدعم سبل العمل المشترك والتمويل عبر مصادر أكثر فعالية واستدامة، بهدف بناء مستقبل قادر على الصمود لكل من الإنسان وكوكب الأرض.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن حماية الحياة البرية والتنوع البيولوجي أحد أهم الأهداف الأستراتيجية للوزارة، من خلال دعم الاستثمار البيئي وإشراك القطاع الخاص والشباب في جهود الحماية، بما يضمن ازدهار الأنظمة البيئية واستمراريتها لتلبية احتياجات الإنسان، وما تقدمه لنا من خدمات بيئية، وجينية، واجتماعية، وعلمية، وتربوية، وثقافية، وترفيهية، وجمالية، واقتصادية.

وأضافت وزيرة البيئة أن اليوم العالمي للحياة البرية يمثل فرصة حقيقية للاحتفاء بالتنوع والثراء الذي تنعم به الحياة البرية من الحيوانات والنباتات، وإبراز أهميتها بالنسبة للإنسان، وزيادة وعيه بقيمتها، بما يعود عليه من مزايا تتطلب العمل للحفاظ على استدامتها، كونها أصل الحياة، ودعم مشاركته في حمايتها من خلال جهود الوزارة لتنمية الوعي البيئي بأهمية الحياة البرية في العالم، والحد من الأخطار التي تهدد بقاءها، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن الاحتفال هذا العام سيعمل كمنصة لتبادل واستكشاف الحلول المالية المبتكرة للحفاظ على الحياة البرية. كما سيعرض الابتكارات المالية والتحديات التي يواجهها المجتمع المدني والحكومات والمنظمات والقطاع الخاص، والنهج التعاونية اللازمة لضمان التمويل المستدام للتنوع البيولوجي حيث أقامت أمانة اتفاقية التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وWILDLABS، وجاكسون وايلد (المضيف لعرض أفلام اليوم العالمي للحياة البرية)، والصندوقع الدولي لرعاية الحيوان (IFAW) (المضيف لمسابقة الشباب الدولية للفنون في اليوم العالمي للحياة البرية)، لتنظيم حدث احتفالي رفيع المستوى للأمم المتحدة، يُقام اليوم الاثنين 3 مارس 2025 في قصر الأمم المتحدة في جنيف، سويسرا، وسيتم بثه مباشرة على قناة اليوم العالمي للحياة البرية على اليوتيوب.

جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت القرار رقم 205/68 في ديسمبر عام 2013، بإعلان يوم 3 مارس اليوم العالمي للحياة البرية، وهو يوافق نفس اليوم الذي تم فيه اعتماد اتفاقية تنظيم الاتجار في الأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض عام 1973 (سايتس)، والتي تلعب دورًا مهمًا في ضمان ألا تشكل التجارة الدولية تهديدًا لبقاء هذه الأصناف من الحيوانات والنباتات البرية.