جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 09:23 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كراسة الشروط في سبتمبر.. موعد شقق الإيجار التمليكي 2026 رسميا ماعدا المرج و النزهة.. خفض الحد الأدنى للثانوي العام إلى 217 درجة عوض تاج الدين يحذر من الاستخدام العشوائي للأدوية: المضادات الحيوية ليست للتجربة رغم الهجوم الأخير.. يديعوت أحرونوت: وزير الخارجية السوري يلتقي رئيس الموساد سلال الغذاء العالمية تحت النار: حروب ومناخ وتجارة يهددون ”لقمة” العالم رئيس المخابرات العامة يبحث مع وفد السلطة الفلسطينية تطورات الضفة والاستحقاقات الانتخابية المقبلة العداد يبدأ التسجيل.. محمد صلاح يفتتح التهديف مع فريق طرابزون سبور وفاة نجل الفنان الراحل شكري سرحان في أستراليا النيابة تحقق في حصول رئيس مدرسة دولية على تسهيلات ائتمانية محافظ الدقهلية يفتتح معرض الدقهلية للسلع الغذائية بميت غمر بسبب لاب توب.. حريق بطائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظي الدقهلية والغربية ورئيس الهيئة العربية للتصنيع الموقف التنفيذى لمشروع تطهير مصرف كيتشنر مكون المخلفات الصلبة

شيخ الأزهر: تعلم اللغة العربية عبادة لأنها تُعين على فهم كتاب الله تعالى

قال الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن تعلم اللغة العربية عبادة، لأنها تُعين على فهم كتاب الله تعالى، الذي نزل بلسان عربي مبين، مشيرًا إلى أن إعجاز القرآن لا ينفد، وأن من إعجاز القرآن أنك تجد المفسر مثلا حجة في البلاغة، أو فقيه يملأ تفسيره من هذا الفقه، كما أن كل عصر يكتشف فيه جوانب جديدة من حكمته.

وأضاف شيخ الأزهر خلال حديثه اليوم بالحلقة التاسعة من برنامج «الإمام الطيب»، أن اسم "المقيت" هو أحد أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة، مشددًا على أهمية فهم الدلالات اللغوية العميقة لهذا الاسم لتعميق الإيمان وإدراك عظمة الخالق.

وبيّن شيخ الأزهر، أن اسم الله "المقيت"، ورد في القرآن الكريم في سورة النساء: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مَقِيتًا﴾، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يعدد أسماء الله الحسنى، موضحا أن أصل المقيت مشتق من "القوت" الذي يُقيم حياة الإنسان، موضحًا أن الفعل "قاتَ يَقُوت" يرتبط بتوفير الطعام والشراب كضرورة لبقاء الأحياء، وهو ما ينطبق على الله تعالى كمُمدِّد الأرزاق لكل المخلوقات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾.

كما تطرق إلى الخلاف اللغوي حول معنى "المقيت"، حيث ذهب بعض العلماء إلى أن الاسم يحمل معنى "الشاهد" أو "القادر"، مستندين إلى تفسير ابن عباس رضي الله عنهما الذي فسَّر "مقيتًا" بـ"قادرًا"، وإلى استشهادات من الشعر الجاهلي الذي استخدم اللفظ بمعنى القدرة على الفعل، مثل قول الشاعر: «كُنتُ عَلَى مَسَاءَتِهِ مَقِيتًا» (أي قادرًا على رد الإساءة).

وأشار إلى أن اللغة العربية تُعد أداةً أساسية لفهم القرآن الكريم، لافتًا إلى أن بعض اشتقاقات الأسماء – مثل "المقيت" – قد تخرج عن القياس النحوي المألوف، لكنها تثبت بالسماع (كاستخدامها في القرآن والشعر العربي)، حيث أعطانا معنى شاهد بحروف مختلفة عن المصدر، مؤكدًا أن «السماع حجة لا تُعلَّل، بينما القياس يُعلَّل».