جريدة الديار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:42 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء قوافل مديرية الطب البيطري بالدقهلية تجوب أنحاء المحافظة محافظ الدقهلية ومدير الأمن شهدا الاحتفال بذكرى مولد الشهيد مارجرجس بميت دمسيس تفاصيل استقبال وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية نائب المحافظ لبحث آليات التصدي لظاهرة السحابة السوداء حالة الطقس اليوم الثلاثاء حملات تموينية مكثفة بدمياط تسفر عن 40 محضرًا وغلق مخبز بكفر سعد لمخالفة صارخة في الوزن صوت كفر الدوار» تحتفي بالمتفوقين من أبناء المحامين في حفل سنوي لتكريم المتميزين «مياه البحيرة» والبنك الزراعي المصري يبحثان توقيع بروتوكول تعاون لفتح آفاق جديدة للشراكة قافلة رمد مجانية بأبو المطامير توقع الكشف على 524 مواطنًا وتصرف 195 نظارة للمستحقين توزيع شربات بالموز وسندوتشات على المواطنين بشارع الجيش في كفر الدوار احتفالًا بالمولد النبوي محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس وأبناء المحافظة بذكرى المولد النبوي الشريف

خبير استراتيجي: الاحتلال يتهرب من الحل السياسي في غزة

علّق الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، على بيان الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، الذي يؤكد موقف مصر الثابت والمبدئي بالرفض القاطع والنهائي لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قسرا أو طوعا، لأي مكان خارجها.

وقال، في مداخلة هاتفية على فضائية "القاهرة الإخبارية" من أوتاوا، اليوم الإثنين: إن البيان ركز على أن القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية الأساسية لمصر منذ أكثر من 75 عاما، لا تنازل عنها ولا حياد عن موقف مصر في هذا الأمر.

وتابع أن الأصوات تتعالى بعد أكثر من 15 شهرا الآن بضرورة تهجير سكان غزة خارج القطاع، وتعد تلك الأصوات مرفوضة لا يقبلها العرب تماما، ومصر خاصة، قبل أن يقبلها سكان غزة، مشيرًا إلى أن مصر تأتي دائما للرد على تلك الأصوات التي تريد تهجير المواطنين لتعلن إقامة قمة عربية طارئة في القاهرة، والتي ركزت على محورين:-

أولًا: إيجاد بديل حقيقي ومناسب لمقترح ترامب لتهجير السكان مع إبقائهم في أماكنهم.

ثانيًا: إعادة الإعمار بشكل سريع من خلال 5 لـ6 سنوات.

وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن إسرائيل لا تقتنع بالمقترحات العربية من الأساس، وهذا ما يؤثر على القرار الأمريكي في الجانب الآخر، فالجانب الإسرائيلي لا يريد حلا سياسيا بل يريد حلا أمنيا، فهو يريد استعادة الردع والهيبة الأمنية التي فقدها في 7 أكتوبر، وبالتالي لم يستكمل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.